هنية يُهاتف عباس ويؤكد (جميعنا في خندق مشترك) الاردن يرد على إعلان ترامب لصفقة القرن .. مستمرون بالوصاية ومبادئ المملكة ثابتة - بيان السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها ضبط ١١ سلاحاً نارياً بمداهمة منزل احد الاشخاص في العاصمة بعد اعلان ترامب. . تعزيزات أمنية في محيط السفارة الامريكية وتظاهرة للاخوان والاردنيون يرددون (كلا) إرادة ملكية بتعيين قضاة شرعيين والدقامسة رئيسا لاستئناف اربد (اسماء) الدكتور ناصر الدين يحذر من تعرض الأردن لمزيد من الحملات المشبوهة الملك يؤكد أهمية وضع خطة شمولية للجنوب وفق خارطة طريق واضحة إنهاء خدمات مدير عام شركة كهرباء اربد المهندس ذينات تعليمات جديدة بحق شركات الطيران الأردنية والأجنبية قريبا العضايلة : لن نلغي الاعفاءات الطبية لحين تطبيق التأمين الصحي الشامل بريزات : البطالة التحدي الأكبر للأردن وموازنة وزارة الشباب بلغت 32 مليون دينار الفايز يلتقي السفير الكويتي لدى المملكة الملك يزور مركز زوار وادي رم ويطلع على المخطط الشمولي للمنطقة القبض على أربعة اشخاص حاولوا سلب احدى محطات الوقود العسعس: الاقتصاد بحاجة الى ديناميكية ! الملك يؤكد أن أبناء وادي رم لديهم الإمكانيات لتحسين الواقع في المنطقة ويحثهم على استثمار الفرص المتاحة الربضي: السجل الوطني في "التخطيط" عبارة عن قاعدة بيانات للمشاريع أجواء باردة نهار اليوم وفرصة ضعيفة لسقوط الأمطار ليلا وزير العمل الى المانيا لبحث تشغيل الأردنيين والإطلاع على تجارب المعاهد المهنية
شريط الأخبار

الرئيسية / خبر وصورة
الإثنين-2020-01-13 | 01:15 pm

الباشا مهند حجازي ومكافحة الفساد

الباشا مهند حجازي ومكافحة الفساد

جفرا نيوز-  كتب المحامي عبد الرؤوف زكارنة


عرفناه منذ تعيينه ضابطاً في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، حيث كان حينها  مدعياً عاماً ذكي مجتهد ومثابر، وكان يسند له التحقيق في القضايا ذات الطابع والبعد السياسي والتي تمس بأمن الدولة، ومنذ ذلك الوقت بدأ نجم قاضي عسكري متميز بالظهور وكان حديث رجالات القانون، إلى أن وصل إلى أعلى الهرم القضائي وعين مديراً للقضاء العسكري، حيث كان قد حصل على درجة الدكتوراة في القانون .

إستبشرنا خيراً عند تعيينه على رأس أهم مؤسسة لمكافحة ومحاربة الفساد، لم لا وهو الرجل النزيه ذو الخلفية القضائية العميقة، فكان الرجل المناسب في المكان المناسب، وقد تزامن تعيينه مع حديث جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم عن كسر ظهر الفساد، وقد سمع من جلالته بانه يدعم جهودة وجهود الهيئة في محاربة الفساد، وكان للباشا حجازي بصمات واضحة منذ تعيينه، حيث ساهم مساهمة فعالة في تعديل قانون النزاهة ومكافحة الفساد، بالرغم من أن القانون قد أقر من مجلس الوزراء إلا أنه ساهم ومنذ توليه منصبه في إدخال تعديلات جوهريه على مشروع القانون المعدل، وكان له دوراً كبيراً في تعيين المفوضين ( مجلس الهيئة ) فشكل مجلس الهيئة من قاضي له خبرة قضائيه واسعة، ومحامي ومستشار قانوني يحمل درجة الدكتوراة في القانون وأخر خبير في الإدارة العامة كان أخر أميناً عاماً لوزراة خدمية كبيرة وناشط سياسي وإجتماعي نائب سابق ونقيباً سابقاً للمعلمين

وكذلك ولأول مرة يكون أمين عام الهيئة قاضياً متميزاً له خدمة طويلة في الجهاز القضائي وله باع في التحقيق والدعاوى الجزائية، وهذا يعكس حرص الباشا حجازي على إضافة بعد قانوني لأعمال الهيئة، لا سيما أن عمل الهيئة الأساس هو التحقيق ومكافحة الفساد، ونظراً لوجود عدد كبير من المحقيين إرتأى عطوفته أن يكون الأمين العام للهيئة ذو خلفية قضائيه، وهذا يسجل للباشا مهند حجازي وبهذا فإن اللوحة الفسيفسائية لحل أحجية الفساد ومكافحته بقوة تكون قد إكتملت بالنظر إلى هذا التشكيل من رئيس وأعضاء وأمين عام الهيئة والمحققين،وهذا يحصل لأول مرة منذ تأسيس الهيئة، وبدأت الهيئة بالعمل بنهج جديد 

ولعل المراقب قد لاحظ نوعية القضايا التي حققت بها الهيئة وإحالتها إلى الإدعاء العام، والمتابع لعمل الهيئة لابد له من ملاحظة إرتقاء عمل الهيئة بشكل واضح، وقد سمعنا مؤخراً عن إحالة عدة قضايا من قضايا الرأي العام إلى الإدعاء العام، فالباشا الذي يرأس الهيئة لديه ضوء أخضر من حلالة الملك في محاربة ومكافحة الفساد بصرف النظر عن الأسماء ونحن نراهن على الباشا حجازي وزملاءه أعضاء مجلس الهيئة أن بستمروا في ذات النهج لأن المواطن الأردني يريد مكافحة حقيقية للفساد والكشف عنه والمقصود هو الفساد الحقيقي وليس الفساد الإنطباعي، لأن الفساد الإنطباعي يفوق بكثير الفساد الحقيقي ولا يمكن أن ينفي وجود الفساد ولكن الحديث عن الفساد أكبر من بكثير من الفساد الواقعي لذلك فإننا نشد على أيدي نقف رئيس وأعضاء مجلس الهيئة في الإستمرار في عملهم دون النظر إلى ما يقال هنا وهناك  وأخيراً فإنني أقول لمهند باشا أنت الرجل المناسب في المكان المناسب ،وجهود مباركة لكم ولزملائكم أبا زيد .