توقيف سبعة موظفين في مستشفى الجامعة على ذمة التحقيق بتهمة تلاعب بأدوية بنصف مليون دينار الناصر: تمويل المنح الخارجية ليس من خزينة الدولة العايد: القمة الأردنية المصرية تأتي في إطار الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين طقس الاردن الثلاثاء: تتاثر المملكة بجبهة هوائية شديدة البرودة الملك يشارك في اجتماع أجندة دافوس نهاية الشهر الحالي الزيود: الخميس اخر موعد للالتحاق ببرنامج توكيد التربية: خطة لتحويل بعض مدارس لواء الرصيفة إلى نظام الفترتين المساكن المنفردة المعفاة من رسوم التسجيل- تفاصيل %4.62 نسبة فحوصات كورونا الايجابية التلهوني يفتتح مركزاً جديداً للخدمات الحكومية الشاملة العضايلة يثني على زيارة الرئيس المصري الى عمان العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرتي العبادي والمعايطة الصحة : تسجيل (8 ) وفيات و (1030) إصابة جديدة بفيروس كورونا التعليم العالي يحدد 14 - 2 موعداً للفصل الدراسي الثاني وهذا ما جرى في الجلسة (تفاصيل) الزراعة تحيل ملف تلاعب بكفالات مالية  للنائب العام إنهاء معاناة طفلة مصابة بمرض نادر الملك وولي العهد يستقبلان السيسي منحة يابانية بـ 22.9 مليون دولار لدعم تزويد مياه الشرب في عمّان والبلقاء زيادة كميات الطحين للمخابز تحسبا للأحوال الجوية بالأسماء ..تعرف على المناطق التي ستشهد تساقطاً للثلوج فوق (1200) متر غداً
شريط الأخبار

الرئيسية /
الإثنين-2020-01-13 01:15 pm

الباشا مهند حجازي ومكافحة الفساد

الباشا مهند حجازي ومكافحة الفساد

جفرا نيوز-  كتب المحامي عبد الرؤوف زكارنة

عرفناه منذ تعيينه ضابطاً في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، حيث كان حينها  مدعياً عاماً ذكي مجتهد ومثابر، وكان يسند له التحقيق في القضايا ذات الطابع والبعد السياسي والتي تمس بأمن الدولة، ومنذ ذلك الوقت بدأ نجم قاضي عسكري متميز بالظهور وكان حديث رجالات القانون، إلى أن وصل إلى أعلى الهرم القضائي وعين مديراً للقضاء العسكري، حيث كان قد حصل على درجة الدكتوراة في القانون .
إستبشرنا خيراً عند تعيينه على رأس أهم مؤسسة لمكافحة ومحاربة الفساد، لم لا وهو الرجل النزيه ذو الخلفية القضائية العميقة، فكان الرجل المناسب في المكان المناسب، وقد تزامن تعيينه مع حديث جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم عن كسر ظهر الفساد، وقد سمع من جلالته بانه يدعم جهودة وجهود الهيئة في محاربة الفساد، وكان للباشا حجازي بصمات واضحة منذ تعيينه، حيث ساهم مساهمة فعالة في تعديل قانون النزاهة ومكافحة الفساد، بالرغم من أن القانون قد أقر من مجلس الوزراء إلا أنه ساهم ومنذ توليه منصبه في إدخال تعديلات جوهريه على مشروع القانون المعدل، وكان له دوراً كبيراً في تعيين المفوضين ( مجلس الهيئة ) فشكل مجلس الهيئة من قاضي له خبرة قضائيه واسعة، ومحامي ومستشار قانوني يحمل درجة الدكتوراة في القانون وأخر خبير في الإدارة العامة كان أخر أميناً عاماً لوزراة خدمية كبيرة وناشط سياسي وإجتماعي نائب سابق ونقيباً سابقاً للمعلمين
وكذلك ولأول مرة يكون أمين عام الهيئة قاضياً متميزاً له خدمة طويلة في الجهاز القضائي وله باع في التحقيق والدعاوى الجزائية، وهذا يعكس حرص الباشا حجازي على إضافة بعد قانوني لأعمال الهيئة، لا سيما أن عمل الهيئة الأساس هو التحقيق ومكافحة الفساد، ونظراً لوجود عدد كبير من المحقيين إرتأى عطوفته أن يكون الأمين العام للهيئة ذو خلفية قضائيه، وهذا يسجل للباشا مهند حجازي وبهذا فإن اللوحة الفسيفسائية لحل أحجية الفساد ومكافحته بقوة تكون قد إكتملت بالنظر إلى هذا التشكيل من رئيس وأعضاء وأمين عام الهيئة والمحققين،وهذا يحصل لأول مرة منذ تأسيس الهيئة، وبدأت الهيئة بالعمل بنهج جديد 
ولعل المراقب قد لاحظ نوعية القضايا التي حققت بها الهيئة وإحالتها إلى الإدعاء العام، والمتابع لعمل الهيئة لابد له من ملاحظة إرتقاء عمل الهيئة بشكل واضح، وقد سمعنا مؤخراً عن إحالة عدة قضايا من قضايا الرأي العام إلى الإدعاء العام، فالباشا الذي يرأس الهيئة لديه ضوء أخضر من حلالة الملك في محاربة ومكافحة الفساد بصرف النظر عن الأسماء ونحن نراهن على الباشا حجازي وزملاءه أعضاء مجلس الهيئة أن بستمروا في ذات النهج لأن المواطن الأردني يريد مكافحة حقيقية للفساد والكشف عنه والمقصود هو الفساد الحقيقي وليس الفساد الإنطباعي، لأن الفساد الإنطباعي يفوق بكثير الفساد الحقيقي ولا يمكن أن ينفي وجود الفساد ولكن الحديث عن الفساد أكبر من بكثير من الفساد الواقعي لذلك فإننا نشد على أيدي نقف رئيس وأعضاء مجلس الهيئة في الإستمرار في عملهم دون النظر إلى ما يقال هنا وهناك  وأخيراً فإنني أقول لمهند باشا أنت الرجل المناسب في المكان المناسب ،وجهود مباركة لكم ولزملائكم أبا زيد .