(3) حالات إصابة بفيروس كورونا المستجدّ، جميعها خارجيّة الذكرى الثامنة والأربعون لوفاة الملك طلال بن عبدالله غدا الصحة تبدأ توزيع الأساور الإلكترونية في عمان فتح باب الترشح لشغل منصب رئيس جامعة مؤتة الرزاز يرعى افتتاح معسكرات الحسين للعمل والبناء 2020 الرقمية مندوباً عن جلالة الملك رئيس هيئة الأركان المشتركة يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/49 (صور) رئيس غرفتي صناعة الأردن وعمان يعبر عن أسفه للجوء شركة لافارج لقانون الإعسار الرزاز يطلع على أوجه صرف المنح المقدمة للأردن لتمويل مشاريع تنموية هيئة تنظيم الاتصالات: التعامل مع 320 شكوى بنسبة معالجة 91% خلال أيار الماضي الأردن والصين يؤكدان رفضهما لمخطط الضم مدير الدوريات الخارجية يُحذر من مخالفات خطيرة نتائجها قاتلة "مياهنا": تأخير ضخ المياه عن مناطق في الزرقاء بسبب أعمال صيانة طارئة "قطاع الألبسة" يطالب بتأجيل أقساط القروض للشهر المقبل بلدية اربد تهدم 3 منازل في حي التركمان لفتح شارع كم عدد المصابين بكورونا الذين يتلقون العلاج في مستشفيات المملكة؟ وقعها (239) عالما..رسالة خطيرة تنسف معلومات منظمة الصحة العالمية بشأن كورونا ضبط حدث يقود "قلاب" في عمان انخفاض طفيف عن الحرارة الإثنين النقل تعلن عن قيمة الخصم لوسائط النقل عن التعطل وزارة العمل تؤكد فرص العمل للاردنيين بالقطاع الخاص الكويتي وتدعو المهتمين للتقديم عليها
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2020-01-14 | 09:16 am

لم نكن نعرف !

لم نكن نعرف !

جفرا نيوز - كتب - الدكتور يعقوب ناصر الدين

كان عام 1967 منذ بدايته ملبدا بأجواء حرب عربية إسرائيلية، ولم نكن نعرف متى وكيف ستبدأ، إلى أن وقعت يوم السادس من حزيران من ذلك العام المشؤوم، تكررت تلك الحالة عام 1973، وبصورة مختلفة عام 2003، عام الغزو الأمريكي للعراق الذي وقع تحت حصار خانق لثلاثة عشر عاما، وما زلنا لا نعرف النتائج الحقيقية لتلك الحروب، رغم كل ما شهدنا عليه من أحداث وتطورات!

يكفي أن نتفق على أن آثار حرب 67 ما تزال قائمة إلى يومنا هذا، بما في ذلك عملية السلام التي لم ولن تكتمل، ما دام قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران بعاصمتها القدس الشرقية أصبح الآن مستحيلا، فضلا عن العلاقات العربية التي نراها اليوم في اسوأ حالاتها، ونشوء قوى إقليمية جديدة تمارس قوتها على بلاد عربية وفقا لمصالحها، وصراعاتها مع القوى الدولية العظمى، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.

رغم السيناريو الذي تم اعتماده في التعامل مع مقتل الجنرال قاسم سليماني، والرد الإيراني في الحدود التي رأيناها قبل أيام، إلا أن أجواء المنطقة، ما تزال تنذر بحرب لا نعرف كذلك متى وكيف ستندلع، وليس من الممكن الآن اعتماد منهج منطقي مناسب لقراءة الأحداث الراهنة، ولا استشراف قادم الأيام، وسط هذا القدر الهائل من الضجيج السياسي والإعلامي والاتصالي، حتى لا نكاد نسمع بوضوح جملة مفيدة واحدة!

إذا كان لا بد من استخلاص نتيجة من أحداث الأيام الأخيرة يمكنني القول إن اتفاق ايران وأمريكا على كيفية وحدود الرد على مقتل سليماني، يعني احتمالين، أولهما واضح بجلاء من حيث أن ايران قوة إقليمية يحسب حسابها، وتأثيرها على المصالح الأمريكية في المنطقة، وثانيهما أن أوان ضرب ايران لم يحن بعد!

هذه مرحلة من زمن منطقة الشرق الأوسط مليئة بالتوقعات، وحتى الخيالات، والصورة التي تأملتها طويلا للرئيس الروسي بوتن، وهو يلامس بيده قبر صلاح الدين الأيوبي خلال زيارته لدمشق، والمسجد الأموي، لا تفارق مخيلتي أبدا، لدرجة أنني بدأت أقرأ ما يجري في سياق تاريخي يتجاوز السياسي الراهن بكثير، وقد أصبحت على يقين أن حربا جديدة إذا وقعت في هذه المنطقة فلن تكون محدودة أبدا هذه المرة!