تنفيذ مشروعات خدمية بكلفة مليون و320 ألف دينار في الشوبك التربية: تحتسب علامة كاملة لسؤال بامتحان الكيمياء لطلاب التوجيهي ... والسبب خطأ مطبعي ! الملك يستقبل قائد القيادة المركزية الأميركية جابر: السياحة العلاجية لن تؤثر على عودة الاردنيين المتقطعين, وتحويل مصابي الجلطة القلبية للقطاع الخاص عند عدم توفر العلاج الإعلان عن التخفيض الرابع لأسعار أدوية قريباً, والأردن ينتج 25 مليون كمامة يوميا "الاعلى للسكان": 21% من السيدات الاردنيات المتزوجات باعمار من (15-49) تعرضن لعنف جسدي الاردنيون ينتظرون بشائر انتهاء الطريق الصحراوي "معبر الموت" خلال الاشهر المقبلة الأمير مرعد يزور مجموعة من المؤسسات ضمن مشروع "مبادرات محلية لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل الأردني" وفيات السبت 11-7-2020 (192) ألف طالب «توجيهي» يتقدمون للمباحث المتخصصة اليوم ”الأمانة” تطور ساحة المسجد الحسيني وتبلط الأرصفة والإنارة والأسيجة وتدرس تأهيل شارع بسمان طقس صيفي عادي السبت الخارجية تخصص أرقاماً للتواصل مع السفارة الأردنية في الرياض إعادة الفي مواطن أردني الى ارض الوطن على حساب همة وطن وصول 186 شخصا برا من السعودية اليوم, منهم مصابان بالفيروس تسجيل 4 اصابات جديدة بفيروس كورونا جميعها غير محلية 3 تخصصات في الأردنية تحقق ترتيبا عالميا حسب تصنيف شنغهاي تراجع اسعار الألبسة بنسبة 20% في المملكة إغلاق "كنيسة القيامة" مجددا بسبب ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا “التربية” تعلن مواعيد وإجراءات امتحانات التعليم الإضافي – أسماء
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2020-01-14 | 09:20 am

اليمين المتطرف سهامكم في نحوركم .

اليمين المتطرف سهامكم في نحوركم .

جفرا نيوز - كتب محمود المساد

حملة مسعورة مأجورة تبنى على استراتيجية صهيونية موجهة للاردن المملكة الهاشمية التي تقف شوكة في حلق نتنياهو وحزبه وتحرج مواقفه في الداخل الاسرائيلي الغاصب وفي المشهد الدولي ،واماله ووعوده لناخبيه الذين خذلوه لمرتين في العام ٢٠١٩ من ان يحقق اغلبية تمنحه فرصة تشكيل الحكومة التي يريد من خلالها استمرارية الشراكة مع ادارة مأزومة في البيت الابيض بقيادة ترمب الذي تذهب كل استطلاعات الرأي الى عدم رغبة الامريكيين اعطاءه الثقة بولاية ثانية للولايات المتحدة الامريكية .
اليمين الاسرائيلي يصدم من مواقف الاردن وجلالة الملك ، فمن يتجرأ على ان يقف في وجه اسرائيل ومخططاتها ؟ وكيف يحظى الاردن وملكه بكل هذه الثقة الدولية رغم كل اللوبيات الصهيونية المتغلغلة في انظمة الحكم العالمي ؟ لقد فعلها القائد عبدالله الثاني بانتزاع قرار الجمعية العامة للامم المتحدة في ٢١ كانون اول ٢٠١٧ بعدم تغيير طابع مدينة القدس الشريف أو مركزها أو تركيبتها الديمغرافية، ويؤكد أن أي قرار ينص على ذلك هو لاغ وباطل وليس له أي أثر قانوني، ما اعتبر صفعة لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل ، وفعلها ثانية وثالثة باعلان رفض لأي تسوية تكون على حساب الحق الفلسطيني والعربي والشرعي في فلسطين والقدس ، بل كانت ارادته اقوى وهو يرفض تجديد العمل بملحقي الغمر والباقورة قبل نحو شهرين.

تبدو حملة التحريض ضد جلالة الملك عبدالله الثاني وضد الملكية هدفا لليمين الاسرائيلي ،ولكن الحقيقة والحقائق تكشف ان هناك اليات وقناعات تحاول ان توصلها عبر بضعة هواة فارين من وجه العدالة الى خلف شاشات الكمبيوترات والاقلام المسمومة المحشوة باموال السحت الصهيوني لبث رسائل سلبية تجاه الاردن ودوره السياسي الانساني والاقتصادي والاجتماعي .

 جولة جلالة الملك الاوروبية التي تبدأ الثلاثاء في محطات ثلاث ، ولقاءه مع  قناة فرانس 24  ، تبعث رسائل ان الصوت الاردني  ، صوت عقلاني   يصل الى ارجاء المعمورة  ، يؤكد ثوابت السياسة الاردنية الداعية  الى مرجعية الحق والقانون الدولي  ، وسياسة النئي  عن  التدخل بشؤون  الاخرين ، ودعوته الى محاربة الارهاب  كعدو عالمي  يتمدد  في بيئات الصراع   الممتد في الاقليم  ويتجاوزه الى  العالم اجمع ، ويتغذى على  سياسات اليمين المتطرف .

 لقد خلفت السنوات والعقود الماضية وماتزال تحديات سياسية واجتماعية  واقتصادية  ، يدفع ثمنها العالم اجمع ، وهو المدعو اليوم الى سماع صوت الحكمة والمنطق  الداعي الى السلام العادل ،  واعطاء الفرصة للشعوب وشبابها الفرصة بالحياة الهادئة الهانئة ، بعيدا عن لغة القتل والتهجيير والتدمير .

mamoonmassad@hotmail.com.