توقيف سبعة موظفين في مستشفى الجامعة على ذمة التحقيق بتهمة تلاعب بأدوية بنصف مليون دينار الناصر: تمويل المنح الخارجية ليس من خزينة الدولة العايد: القمة الأردنية المصرية تأتي في إطار الارتقاء بالعلاقات الثنائية بين البلدين طقس الاردن الثلاثاء: تتاثر المملكة بجبهة هوائية شديدة البرودة الملك يشارك في اجتماع أجندة دافوس نهاية الشهر الحالي الزيود: الخميس اخر موعد للالتحاق ببرنامج توكيد التربية: خطة لتحويل بعض مدارس لواء الرصيفة إلى نظام الفترتين المساكن المنفردة المعفاة من رسوم التسجيل- تفاصيل %4.62 نسبة فحوصات كورونا الايجابية التلهوني يفتتح مركزاً جديداً للخدمات الحكومية الشاملة العضايلة يثني على زيارة الرئيس المصري الى عمان العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرتي العبادي والمعايطة الصحة : تسجيل (8 ) وفيات و (1030) إصابة جديدة بفيروس كورونا التعليم العالي يحدد 14 - 2 موعداً للفصل الدراسي الثاني وهذا ما جرى في الجلسة (تفاصيل) الزراعة تحيل ملف تلاعب بكفالات مالية  للنائب العام إنهاء معاناة طفلة مصابة بمرض نادر الملك وولي العهد يستقبلان السيسي منحة يابانية بـ 22.9 مليون دولار لدعم تزويد مياه الشرب في عمّان والبلقاء زيادة كميات الطحين للمخابز تحسبا للأحوال الجوية بالأسماء ..تعرف على المناطق التي ستشهد تساقطاً للثلوج فوق (1200) متر غداً
شريط الأخبار

الرئيسية /
الثلاثاء-2020-01-14 12:50 pm

وجدان وفي لمعدن جندنا النقي

وجدان وفي لمعدن جندنا النقي

جفرا نيوز- كتب سلطان عبدالكريم الخلايلة
كل القطاعات قرأت أرقام ثقتها عند المواطن الأردني واغلبها تحوز اقل من النصف باستطلاعات مركز الدراسات الاستراتيجية الجامعة الأردنية المعلن عنه الأسبوع الماضي، إلا الجيش واجهزتنا الأمنية فقد حاز على نسبة تتجاوز التسعين بالمئة.
هذه النسبة العالية في التي تعبر عن ما يمثله حملة الشعار الهاشمي في الوجدان الأردني هي التعبير الحي والصادق عن  صورة لم تنخدش او يمسها أي شيء لا قدر الله، وهي نسبة تبعث على الطمأنينية في الفضاء الأردني الذي يدرك ناسه معاني الجندية الاردنية.
فالجيش هو الحاضر دوماً، والكل في بلادنا يغيب وإن حضر فإنه يكون أحياناً حضور من أجل الحضور، أما الحضور الذي يختزل كل دلالات المحبة والثقة فهم جيشنا العربي واجهزتنا الأمنية فهم الحاضرون بفعل الحق.
هذه النسبة تظهر ان الوجدان والذهنية الاردنية تستمد ملامح شخصيتها من إرث عريق لأعز مؤسساتنا. فملامح الصور التي شكلها تعب الجند وهم يحملون الوطن هماً وعيناً حارسة وساعد يتشابك بساعد وتلك الصفوف التي يلمع جبين جباهها من ندى المطر على الشعار هي الحية في وجدان بني وطني.
وصورة الشرطي وهو يصطف حاملا أوقاتنا بجزالة رغم المطر والحرارة منظما لعملية السير صاغت أفكارنا وانت لنا معنى الدولة بأبهى حضورها.
وتعب الأوفياء وسيرة الوظيفة بالعسكرية والشفتات والعين الحادة والفكر اليقظ التي صانت الأردن لسنوات حية في فكرنا ووجداننا.
وحدهم حملة الشعار لا تخطئهم النسب ولا تعبر عنهم الأرقام فهم بالوجدان والمشاعر والتعب والوفاء لهم، فهذا وجدان لا يقاس ولا يختزله شيء.
فجيشنا العربي وأجهزتنا الأمنية سواعد وسياج حبٌ حاضرٍ وهم من صاغوا لدولتنا لونها وهويتها. إنّ الخيول المسرجة جيادها إلى أرضنا الندية يصل صهيل فرسانها إلى السماء، وهي نواصي الخير الباقية، والشاهدة على وطن شيده الهاشميون بخطاب الشرعية والمشروعية للإنسان ولأجله، ولأجل أن تكون العمّارة العربية حاضرةً بشكلها المتمدن في زمانٍ صعبٍ.
دامت السواعد ودامت الهامات، ودام كتوف الرجال تشيل الحمّل، ودام شعب وفيٌ وحماكم الله جندنا ودام الوفاء لكم ولمليكنا المفدى. sultankhalayleh@yahoo.com