أمطار رعدية في الجنوب الثلاثاء “قروض الإسكان”.. اهتمام ملكي برفاق السلاح أسعار الألبان.. التخفيض يطال عبوات الكيلو فقط مذكرة لإنشاء أول مصنع أسطوانات غاز بلاستيكية بالمنطقة “تنظيم الاتصالات” ترفد الخزينة بـ123 مليون دينار في 2019 تأخير دوام المدارس والجامعات بالعقبة نقل موظفة صينية في البترا إلى الحجر الصحي سيول في العقبة الصحة: لا اصابات بفيروس كورونا في الأردن متقاعدو الأمن العام للملك.. ماضيين في ركب جلالتكم وأنتم من صدقتم العهد والوعد فينا وفي الوطن مفتي المملكة: يوم غد الثلاثاء غرّة شهر رجب الملك يشارك كشافة زيارتهم لقصر رغدان .. صور الخدمة المدنية: 77% من خريجي الجامعات اناث وهذا خلل الأراضي: نظام قسمة العقارات سيطبق في جميع انحاء المملكة التربية: الاختبارات التحصيلية للتوجيهي من 12 إلى 23 من شهر آيار المقبل توقعات بتساقط الثلوج على المرتفعات العالية وهطولات مطرية وتشكل السيول غدا وزير الداخلية يرأس اجتماعا لمناقشة العمر التشغيلي لوسائط النقل العام تحذيرات من فيضان سد الملك طلال بعد ان سجل التخزين فيه (97%) انتخابات طلبة "الأردنية" نيسان المقبل الملك يهنئ بالعيد الوطني لدولة الكويت
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2020-01-16 |

خطاب جلالة الملك أمام البرلمان الأوروبي... الأهمية والدلالة

خطاب جلالة الملك أمام البرلمان الأوروبي... الأهمية والدلالة

جفرا نيوز - الأستاذ الدكتور يحيا سلامه خريسات

كعادتها تسطع شمس الأردن بدفئها لتضيء الآفاق، فالمتتبع البصير يعلم جيدا أن جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله ورعاه رغم اهتمامه بالشأن الداخلي وإعطاءه الأولوية، إلا أنه يضطلع بدور إقليمي ودولي جعل من الأردن خطاب السلام في العالم وصوت الحق. ويتمتع جلالته بثقة واحترام القادة والشعوب الأوروبية على حد سواء، فقد أكد جلالته أن اختيار طريق السلام بتوجيه من المغفور له بإذن الله الحسين بن طلال، كان قرارا للأردن رغم صعوبة الطريق.

ولجلالته تأثير كبير على الرأي العام العالمي، فجلالته صاحب قضية ويتمتع بشخصية قيادية مؤثرة، ويتبنى جلالته الهم الداخلي والإقليمي، ويحذر دائما من خطورة عدم إيجاد حل عادل لقضايا الشرق الأوسط وخصوصا القضية الفلسطينية، فالدولة الواحدة ليست حلا ولا تفضي إلا لمزيد من العنف والخلاف، وقد كانت ومازالت رؤية جلالته تلقي بظلالها على الأمن والسلم العالميين.
وقد حذر جلالته أيضا من عواقب عدم إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية والتي تعتبر أم القضايا والسبب الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة والعالم.

ولا يغفل جلالته قضية اللاجئين وأسبابها والمتمثلة في الصراعات الإقليمية والتي تخضع لعناية خاصة من جلالته لأنها ألقت بظلالها على الوضع الاقتصادي الداخلي وكانت سببا مباشرا في ارتفاع نسب البطالة وساهمت أيضا برفع نسبة العجز المالي في الموازنة على امتداد السنوات السابقة.

لم يكن يوما جلالته قائدا يقدم التنازلات على حساب مصالح الأمة المصيرية، ولم يكن يوما يسعى لتحقيق المكاسب على حساب قضايا الأمة، بل كان ومازال الضمير الحي والصوت الذي يصدح عاليا في المحافل الدولية والذي يسمع له بعناية وإهتمام كبيرين.

حفظ الله جلالة الملك المعظم وأبقاه ذخرا للأمتين العربية والإسلامية.