أمطار رعدية في الجنوب الثلاثاء “قروض الإسكان”.. اهتمام ملكي برفاق السلاح أسعار الألبان.. التخفيض يطال عبوات الكيلو فقط مذكرة لإنشاء أول مصنع أسطوانات غاز بلاستيكية بالمنطقة “تنظيم الاتصالات” ترفد الخزينة بـ123 مليون دينار في 2019 تأخير دوام المدارس والجامعات بالعقبة نقل موظفة صينية في البترا إلى الحجر الصحي سيول في العقبة الصحة: لا اصابات بفيروس كورونا في الأردن متقاعدو الأمن العام للملك.. ماضيين في ركب جلالتكم وأنتم من صدقتم العهد والوعد فينا وفي الوطن مفتي المملكة: يوم غد الثلاثاء غرّة شهر رجب الملك يشارك كشافة زيارتهم لقصر رغدان .. صور الخدمة المدنية: 77% من خريجي الجامعات اناث وهذا خلل الأراضي: نظام قسمة العقارات سيطبق في جميع انحاء المملكة التربية: الاختبارات التحصيلية للتوجيهي من 12 إلى 23 من شهر آيار المقبل توقعات بتساقط الثلوج على المرتفعات العالية وهطولات مطرية وتشكل السيول غدا وزير الداخلية يرأس اجتماعا لمناقشة العمر التشغيلي لوسائط النقل العام تحذيرات من فيضان سد الملك طلال بعد ان سجل التخزين فيه (97%) انتخابات طلبة "الأردنية" نيسان المقبل الملك يهنئ بالعيد الوطني لدولة الكويت
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
Friday-2020-01-17 | 01:50 pm

هل أضاعت دوائر الإعلام في الجامعات و المؤسسات الرسمية بوصلتها؟

هل أضاعت دوائر الإعلام في الجامعات و المؤسسات الرسمية بوصلتها؟



جفرا نيوز- عبد الله العزام

في ظل ما أحدثته ثورة المعلومات وتكنولوجيا الاتصال من تغيرات في مفاهيم الإعلام ومسؤولياته واداواته ونظرا لما يجب أن تقوم به الدوائر الإعلامية في المؤسسات بشكل عام من دور حيوي ومحوري في تنظيم الكم الهائل من المعلومات ولكونها بمثابة القناة الأولى للتواصل مع الفرد والمجتمع، والمرصد الرئيس للشكاوي والمقترحات من جهة والمصدر الرئيسي للأخبار والتقارير الصحفية التي تنشرها الوكالات والصحف الرسمية أو تبثها وسائل الإعلام على اختلاف مسمياتها من جهة أخرى.

يقع على عاتق رؤساء تلك المؤسسات والإدارات الحديثة العمل على تطوير معايير المهنية والاحترافية والتوازن، والعمل على ردم الفجوة السائدة بين المؤسسات الصحفية والإعلامية؛ وبعض دوائر الإعلام في الجامعات والمؤسسات الرسمية سيما وأن دوائر الإعلام احد متطلبات النظم الإدارية الرئيسية التي تتعلق بإبراز الصورة المشرقة للمؤسسة وما تقدمه من خدمات للمجتمع.

ولعل المتابع لآلية عمل بعض دوائر الإعلام في الجامعات والمؤسسات الرسمية يجد أنها تركت فراغا كبيرا بينها وبين المؤسسات الصحفية والاعلامية بعدما تناست دورها كأداة للاتصال والتواصل ونشر الوعي وخدمة المجتمع؛ واقتصاره لأن يكون وسيلة إعلام شخصيات لا إعلام دولة.

والمعضلة الأكبر أن غالبية تلك الدوائر تخلو تماما من الأدوات والمتخصصين وذوي الخبرة بهذا الشأن، ما يشير إلى أن دوائر الإعلام في بعض الجامعات والمؤسسات تعيش أزمة مهنية بالدرجة الأولى ولا بد من أن تكون هناك قرارات واتجاهات تنقلب على الماضي وتتوائم مع متطلبات العصر وتستجيب للاستراتيجية الوطنية للإعلام وللرؤية الملكية التي طالما تؤكد على أهمية الرسالة الإعلامية للدولة وضرورة أن توفر مؤسسات الدولة المختلفة المعلومات للصحفيين بدقة وحرفية وموضوعية وبما يخدم الدولة والمجتمع إضافة إلى أهمية أن ينخرط الإعلام في إبراز الإيجابية وممارسة دوره الرقابي بإستمرار.

كل هذا يؤكد ضرورة أن تقوم دوائر الإعلام في الجامعات و المؤسسات على قاعدتي الحرية والمسؤولية وضرورة تطويرها مهمة الإدارات؛ لتنتقل من مرحلة الإعلام إلى مرحلة الإتصال من خلال اعتماد فلسفة التواصل والتفاعل والمسؤولية الإجتماعية والتقارب الإعلامي وفق ما تتطلبه مقتضيات المصلحة الوطنية.