التعليم العالي: لا مراجعات للقبول الموحد في الوزارة 26 اصابة كورونا جديدة في الكرك وتعليق الدوام في مديرية تربية لواء القصر الخلايلة رئيسا لجامعة العلوم الإسلامية الهدايات : لا تصاريح لأهالي البقعة عزل وحظر شامل في مخيّم البقعة وجزء من البتراوي والزرقاء الجديدة اعلان نتائج القبول الموحد للعام الجامعي 2020 / 2021 - رابط 6 وفيات و 823 اصابة جديدة بفيروس كورونا ، 820 منها محلية الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد 40 يوما على وفاة سمو أمير الكويت التربية: تحويل 20 مدرسة للتعليم عن بعد إثر تسجيل إصابات بكورونا فيها سلطة العقبة تنهي ملف بيع 15 الف قطعة أرض سكنية البطاينة: إنهاء خدمات 8278 عاملاً منذ بداية جائحة كورونا وإعادة 5043 منهم إلى عمله تكليف وزارة الداخلية بإدارة ملف المراكز الحدودية ..وثيقة البريد: تسليم مخصصات المعونة الوطنية اعتباراً من الخميس مأدبا: إصابتان جديدتان بفيروس كورونا السير: ضبط سائق دراجة نارية كان يقود بطيش وتهور في عمّان المدعي العام "الخضيري" يوقف ناشر فيديو يدعي فيه قيام رجال الامن بتهريب مطلوب خطير في جبل التاج حساب الخير: 15981 أسرة تستفيد من المساعدات والدعم المالي رحيل أقدم بائع كعك في إربد مشاورات بين قطاع السياحة واصحاب المطاعم لفتح صالاتها بعد اغلاق دام لمدة (14) يوما وبلوغ خسائرها لـ(20) مليون دينار الأمانة تعلن فتح كافة مرافقها ومبانيها الاربعاء
شريط الأخبار

الرئيسية /
الأحد-2020-01-19 12:50 am

موازنة ام مزايدة !!

موازنة ام مزايدة !!


جفرا نيوز- إعداد: الدكتور عادل محمد القطاونة 
لندن- المملكة المتحدة. ما بين موازنةٍ للدولة ومزايدةٍ على الدولة؛ نقاشٍ علمي وصراخٍ فضائي؛ تحليلٍ منطقي وتخيلٍ عشوائي؛ دراسةٍ منطقية وشراسةٍ عشوائية؛ تبويبٍ للبنود وتشتيتٍ للموجود؛ تصنيفٍ واضح وترتيبٍ فاضح؛ تصويتٍ معلن وغيابٍ متقن؛ يتساءلُ البعضُ عن طريقةِ إعداد الموازنة حكومياً؟ وإدراجِ الأسئلةِ نيابياً؟ وهل باتت الموازنات طريقةً للمزايدات والوطنيات! ام وسيلةً للإجتهادات والإفتراضات!
ليسَ ببعيد عن احد، ان الموازنةَ تمثلُ خطةً ماليةً للدولة لسنةِ قادمة؛ وان أرقامها تقديرية ولكنها مبنية على أساليب علمية ومنطقية وليس افتراضية وعشوائية؛ بنودها واضحة وأهدافها صادقة؛ غاياتها وطنية وأبعادها اقتصادية؛ وما بين مصاريف إيرادية ورأسمالية؛ إيرادات ضريبية وغير ضريبية؛ معونات خارجية وديون محلية؛ يتصدرُ الهم المعيشي موازنات بعض الدول، في محاولة جادةٍ للخروج من عُنق ازمة الرواتب المدفوعة إلى أفق الرواتب المقبولة! والخروج من هموم مصاريف القطاع العام إلى مروجِ ايرادات القطاع الخاص؛ حتى تستطيع النفقات الجارية مواكبة الإيرادات الواجبة؛ لينتقل الفكر الحكومي بعدها للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي الشمولي.
ان تباعد الأرقام لتبدو كالأمطار ونتائجها بلا إستقرار؛ تناقض المطالبات لتبدو  كالمزايدات بلا نهايات؛ تكرار الخطابات النيابية بقصد الإساءات الشخصية؛ وما بين موازنة ممطرة وأخرى معسرة؛ وتدقيق على الأمطار الساقطة والأنهار الجارية تصبح الحقيقة احيانا عارية والأشجار غالباً شاحبة؛ لتصبح الموازنات ميداناً للمراهنات والمحاولات وليست مكاناً للإستحقاقات والمكتسبات.
ان ما هو مطلوب اليوم ان تكون الموازنة اكثر مرونة واقل صعوبة؛ اكثر وضوحاً واقل غموضاً؛ بعيداً عن بنود النفقات والإيرادات الأخرى؛ وقريباً من بنود النفقات والإيرادات المُثلى؛ بعيداً عن التناقضات في الخطابات والاتهامات؛ حتى يكون للرقابة مكانها وللعدالة اسمها؛ لتصبح الموازنات ارقام  انتاج للوطن وإبهاج للمواطن؛ موازنات تدرك حجم التحديات الداخلية والخارجية؛ وتوازن ما بين النفقات الجارية والرأسمالية؛ وصولاً لعجزٍ اقل وتقدم أكثر.