العجارمة يقترح صيغة لمشروع قانون البترا ويؤكد:"إن تخوفات المنتقدين لا أساس لها من القانون" الأردنية للطيران تحلق بطائرة جديدة فاتورة الكهرباء لمبنى السفارة اللبنانية في الأردن ( صفر) - صورة جابر: معدلات الإصابة بالسرطان في المملكة أقل منها في البلدان المتقدمة أردنيون يؤدون صلاة الجمعة أمام السفارة الأمريكية في عمان رفضا لصفقة القرن ضبط (10) اشخاص بحوزتهم مخدرات وأسلحة في اربد وعمان والزرقاء (35) مشاركا من (5) دول عربية يناقشون في عمان رؤية مستقبل المنطقة العضايلة عن كورونا: الاخبار المزيفة تحتاج جهود الجميع اللوزي : لن نسمح بالمساس بتكسي المطار وفيات الجمعة 21-2-2020 كتلة هوائية باردة ورطبة تؤثر على المملكة وامطار متفرقة ليلا - تفاصيل دورة مياه مسجد بمزاد علني في المفرق الجمعة.. المملكة تتأثر بمنخفض جوي من الدرجة الأولى الرزاز: الأرشفة الإلكترونية تحفظ حقوق المواطنين الضمان: متقاعدو الـ 30 عاما يحصلون على 75% من رواتبهم ويفقدون التضخم الوسط الاسلامي يتراجع عن مقاطعة الانتخابات طقس العرب يصدر توقعاته حول حركة الجراد مشاجرة واسعة بالصويفية بالصور.. العيسوي يلتقي فعاليات متنوعة في الديوان الملكي الاردن يدين الهجوم الارهابي في المانيا
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2020-01-19 | 12:50 am

موازنة ام مزايدة !!

موازنة ام مزايدة !!


جفرا نيوز- إعداد: الدكتور عادل محمد القطاونة 

لندن- المملكة المتحدة. ما بين موازنةٍ للدولة ومزايدةٍ على الدولة؛ نقاشٍ علمي وصراخٍ فضائي؛ تحليلٍ منطقي وتخيلٍ عشوائي؛ دراسةٍ منطقية وشراسةٍ عشوائية؛ تبويبٍ للبنود وتشتيتٍ للموجود؛ تصنيفٍ واضح وترتيبٍ فاضح؛ تصويتٍ معلن وغيابٍ متقن؛ يتساءلُ البعضُ عن طريقةِ إعداد الموازنة حكومياً؟ وإدراجِ الأسئلةِ نيابياً؟ وهل باتت الموازنات طريقةً للمزايدات والوطنيات! ام وسيلةً للإجتهادات والإفتراضات!

ليسَ ببعيد عن احد، ان الموازنةَ تمثلُ خطةً ماليةً للدولة لسنةِ قادمة؛ وان أرقامها تقديرية ولكنها مبنية على أساليب علمية ومنطقية وليس افتراضية وعشوائية؛ بنودها واضحة وأهدافها صادقة؛ غاياتها وطنية وأبعادها اقتصادية؛ وما بين مصاريف إيرادية ورأسمالية؛ إيرادات ضريبية وغير ضريبية؛ معونات خارجية وديون محلية؛ يتصدرُ الهم المعيشي موازنات بعض الدول، في محاولة جادةٍ للخروج من عُنق ازمة الرواتب المدفوعة إلى أفق الرواتب المقبولة! والخروج من هموم مصاريف القطاع العام إلى مروجِ ايرادات القطاع الخاص؛ حتى تستطيع النفقات الجارية مواكبة الإيرادات الواجبة؛ لينتقل الفكر الحكومي بعدها للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي الشمولي.

ان تباعد الأرقام لتبدو كالأمطار ونتائجها بلا إستقرار؛ تناقض المطالبات لتبدو  كالمزايدات بلا نهايات؛ تكرار الخطابات النيابية بقصد الإساءات الشخصية؛ وما بين موازنة ممطرة وأخرى معسرة؛ وتدقيق على الأمطار الساقطة والأنهار الجارية تصبح الحقيقة احيانا عارية والأشجار غالباً شاحبة؛ لتصبح الموازنات ميداناً للمراهنات والمحاولات وليست مكاناً للإستحقاقات والمكتسبات.

ان ما هو مطلوب اليوم ان تكون الموازنة اكثر مرونة واقل صعوبة؛ اكثر وضوحاً واقل غموضاً؛ بعيداً عن بنود النفقات والإيرادات الأخرى؛ وقريباً من بنود النفقات والإيرادات المُثلى؛ بعيداً عن التناقضات في الخطابات والاتهامات؛ حتى يكون للرقابة مكانها وللعدالة اسمها؛ لتصبح الموازنات ارقام  انتاج للوطن وإبهاج للمواطن؛ موازنات تدرك حجم التحديات الداخلية والخارجية؛ وتوازن ما بين النفقات الجارية والرأسمالية؛ وصولاً لعجزٍ اقل وتقدم أكثر.