"الطيران المدني" تعزز الاجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا طقس بارد نسبياً اليوم واستقرار على الأجواء وارتفاع على درجات الحرارة غدا - (التفاصيل) وفيات الأربعاء 26-2-2020 رفع الحد الأدنى للأجور.. تأكيد بأن الزيادة متواضعة وانتقاد لتأخير تطبيق القرار حصانة المحامي من المثول أمام المحاكمة هل تعيق التقاضي؟ تأخير دوام مدارس الشوبك حتى التاسعة صباحاً الحجر على 13 شخصا في البشير الأجواء تميل إلى الاستقرار الأربعاء رئيس ديوان التشريع والرأي السابق العجارمة يكتب عن التوقيع الوزاري المجاور 412 نزيلة في الجويدة .. و20 صدر بحقهن حكم الاعدام الملك يعزي بوفاة مبارك الأردن يدين إعلان بناء مستطونات بالقدس الغرايبة : فريق الرزاز متجانس ولا فرق في الحكومة لكن صداقات بين الوزراء وهو أمر طبيعي. المستقلة للانتخاب: الهيئة وضعت استعداداتها للانتخابات وفق قانون الانتخاب المعمول به الرزاز: تحويل من يطلق الاشاعات ويقدم معلومات كاذبة ومضللة مضرة باقتصادنا الوطني وحياة المواطن الأردني إلى القضاء اصطدام شاحنتين في وادي اليتم - صور محافظ العقبة: لا اصابات او اضرار جراء الحالة الجوية توق: النتائج النهائية للمنح والقروض الجامعية الأسبوع المقبل أمير ويلز يبدأ زيارة رسمية للمملكة 23 آذار المرصد العمالي : الحد الأدنى الجديد للأجور وموعد انفاذه غير عادلان
شريط الأخبار

الرئيسية / برلمانيات
الإثنين-2020-01-20 | 09:10 pm

النائب السعود يكتب:الملك يواجه العالم من اجل القدس والمقدسات

النائب السعود يكتب:الملك يواجه العالم من اجل القدس والمقدسات

جفرا نيوز- كتب النائب: يحيى السعود
لقد كان لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام البرلمان الأوروبي الأثر الكبير في نفوس كل عربي شريف يناصر امته ولكل مسلم حقيقي يخاف على اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين المسجد الأقصى حيث جاءت كلماته لتعبر عن مكنون الضمائر الحية في هاتيين الآمتين العربية والاسلامية في ظل ما تعانيه من قهر واضطهداد امام تغطرس العدو الصهيوني.

إن العدالة التي ظهرت بشكل جلي في الخطاب الملكي السامي امام البرلمان الاوروبي تضع العالم كله ولا سيما الدول الاوروبية أمام مسؤوليتها تجاه القضايا المعلقة في الشرق الأوسط ومركزيته القدس الشريف ومحاولة اليهود لتشويه هويته والاستيلاء على مستقبله من خلال هليكلهم المزعوم وخلال أكثر من سبعين عاما من الصراع الفلسطيني الإسرائيلي التي قطع الآمال بحل واضح يضمن للفلسطينيين حقوقهم في اقامة دولتهم وعاصمتها القدس الشريف.

لقد تحدث جلال الملك بإسلوب الأب الذي يخاف على ابنائه من مستقبل مجهول وهو يرى الشباب والشابات في دول الشرق الاوسط وخاصة الأردن يعانون من ضنك العيش وعدم توفر القدرة الاستعابية لدى الدول لحل مشاكل الفقر والبطالة من خلال ما تتحمله الأردن تجاه مواقفها العربية والاسلامية ووقوفها بجانب الأشقاء فيما يعانونه من حروب وتدمير وتهجير والكم الكبير من اللاجئين الذين احتموا في بلدهم الثاني الأردن.

 لقد تسأل جلالة الملك المفدى وبكل ما تحمله الإنسانية من معاني " ماذا لو بقيت القدس المدينة العزيزة على قلبي شخصيا وذات الأهمية التاريخية الكبيرة لعائلتي موضع نزاع". وهو يرى كل يوم الهيمنة الواضحة للعدو الصهويني والاختراقات اليومية لحرمات المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف والاعتداءات المتعددة على المقدسيين والمقدسيات دون احترام للقانون الدولي ودون أية ردود فعل من المنظمات الدولية التي تتغنى ليل نهار بحقوق الانسان وكأن الإنسان الفلسطيني قد سحبت منه الصفة الإنسانية ليهمل بتلك الطريقة التي تظهر التحيز الدولي لهذا العدو الغاصب والمتعدي.

خطاب جلالة الملك امام البرلمان الاروربي كان بمثابة رسالة واضحة لهذه الدول من ان يكون لها دور واضح في المنطقة وعدم ترك المجال فقط للعدو الصهيوني وللولايات الامريكية المتحدة التي تقف بجانبه دون كلل او ملل ودون مراعاة لأية اعتبارات انسانية في محاولة منهم لجعل الشرق الأوسط مكان لتصفية حساباتهم مع بعض الدول والسيطرة على خيرات هذه الدول بغض النظر عن تلك الدماء التي تسيل في معظم الدول العربية.