براءة أب اتهمته زوجته كيديا بالتحرش بطفلته العسعس: واجبنا تبسيط الإجراءات للمتقاعدين العسكريين قرار قضائي يمنع البنوك من زيادة الفائدة الحزب الوطني الأردني يقيم ندوة بعنوان صفقة القرن تستهدف الأردن وفلسطين الغذاء والدواء توضح حقيقة فيديو الفئران في احدى المطاعم البدء بالتحقيق بقضية عطاء الاجهزة الطبية لمستشفى الاميرة حمزة شبيلات يعتذر عن قراءته الخطأ لعدادات الكهرباء %60 من المستثمرين يرون الأمور تسير بالاتجاه الخاطئ..واغلبهم يرجعون ذلك إلى الأوضاع الاقتصادية الصعبة الاطراف اليمنية تتفق من عمان على بدء تبادل الأسرى موظفون حكوميون الى التقاعد - اسماء الاحوال المدنية: يسمح تسجيل الاسماء بالتاء المربوطة والهمزة طلبة البلقاء التطبيقية تحت وطأة "الإقامة الجبرية" لسائقي حافلات السلط .. وزارة النقل "خارج التغطية" والسير "ابشروا بالفزعة"" العمل الاسلامي يطالب بالغاء فعالية بمشاركة الاحتلال الاسرائيلي وزير التعليم العالي توق يزور الطلبة الجرحى في مستشفى الزرقاء الحكومي إصابة عامل محطة غسيل مركبات بعد سقوط سيارة من علو 10 أمتار في ماركا "تنظيم الاتصالات" تمنع الرسائل الدعائية أيام العطل وتحدد مواعيدها ترجيح تخفيض أسعار المحروقات بين 3-4 قروش الشهر المقبل الملك يواصل من العقبة جولاته إلى الجنوب .. صور إرادة ملكية بقانون معدل لقانون السير الحكومة تقر نظام البعثات العلميّة في البنك المركزي
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2020-01-21 |

الحكمة والصبر قبل الحزم احياناً

الحكمة والصبر قبل الحزم احياناً

جفرا نيوز - كتب زهير العزة

بمفعولٍ رجعيٍّ يعودُ الى مطلع العام 2011 وبمناسبة ذكرى اندلاع الاحتجاجات قبل سنوات طوال ،حين أراد البعض أخذ البلاد الى مواجهة حقيقية مع الدولة بكامل أركانها ، قد تنتهي الى ما لا يحمد عقباه ،كان هناك من يحاول نزع فتيل التوتر ، وإنهاءِ لعبة رفع مستوى الانذار الأحمر الذي كان البعض يدفع به تجاه الدولة مدعوماً من جهات عربية ، خاصة عندما بدأت الأحداث الأليمة تعصف بدول عربية أدت الى إحداث التغيير بشكل دموي أحياناً، ولذلك كان هذا البعض ممن يخافون على الوطن وعلى هيبة مؤسساته يرى أن لا يتم السماح للعابثين الولوج الى مربع المطالب الشعبية وتحويلها الى لُعبةٍ يتم من خلالها جر البلاد الى حرب مفتوحة بين المواطن والوطن .

وبعد هذه السنوات العجاف وبعد ما استطاع الوطن تجاوز تلك التجربة المريرة ، والتي نجحت بها بعض الاجهزة في اخذ زمام المبادرة وقادت عملية منع الصدام بين المتظاهرين المحتجين وبين الامن العام بما مثله من واجهة لمؤسسات الدولة عملت من خلالها على امتصاص الغضب وتحقيقِ المكاسبِ لصالح الدولة مِن دونِ الانجرارِ إلى حربٍ مفتوحة كما حصل في بعض البلدان المجاورة ، فأنه لابد من اخذ العبر من هذه التجربة بكل ما فيها من أجل الوقوف على النجاحات كما هو الحال مع إلاخفاقات .

واذا كان العديد من المراقبين رأوا في ذلك الوقت أن لعبة عضِّ الأصابعِ قد بلغت ذِروتَها بينَ الشعب والحكومة ، كما أن البعض ممن حملوا أجندات التصعيد من أجل التخريب رأوا أن تحقيق غايتهم في نشر الفوضى في البلاد قاب قوسين أو أدنى، فإن الحكمة والحنكة الامنية والسياسية التي توفرت لبعض المسؤولين وعلى رأسهم مدير الامن العام الأسبق حسين هزاع المجالي قد أفشلت المخططات المرسومة لتفجير الاوضاع كما أدت الى إمتصاص غضب الشارع ، ولعل مشهد توزيع المياه على المتظاهرين في وسط العاصمة عمان ، والحوارات التي كان يجريها مع بعض القيادات الحزبية ، تؤكد أن من ينظر للوطن باعتباره أغلى من الوظيفة ومن الروح ليس كمن ينظر للوطن بعيون وظيفية تنتهي مع انفكاكه عن موقع العمل .

ومن هذا المنطلق ومن وحي ما حدث في السنوات الماضية ،فإن المطلوب من بعض المسؤولين البحث عن وسائل يتم من خلالها إحتواء كل ذي صاحب حاجة أو مظلمة أو فاقداً للعدالة أو حتى مشوش تجاه الشعب وقيادته نتيجة للضخ الاعلامي الاسود الذي يسعى للنيل من أركان الوطن ،فالوطن في الظروف الصعبة يحتاج الى رجال يتمتعون بالحكمة والصبر كما يتمتعون بالحزم ، فالأولوية للحكمة التي قد تمنع إشتعال النار أو تمنع تمددها فيما لو تم اشعالها من قبل أحد ما ، خاصة ان الظروف الموضوعية بالإقليم لا تبشر بالخير ، ومن هنا لابد من البحث عن الرجال الذين لديهم القدرة على مواجهة التحديات وفق الرؤيا الملكية التي تريد للمواطن والوطن الأمان والاستقرار والرخاء الاقتصادي .