34.2% ينوون المشاركة في الانتخابات النيابية و79% يثقون باشراف الهيئة المستقلة ضبط (1) طن من أشتال ’الماريجوانا المخدرة‘ في البلقاء (صور) أردنيون خوفا من كورونا: "لا تبوس لاتحضن لا تعانق ولا تسلم باليد" "الطيران المدني" تعزز الاجراءات الاحترازية لمكافحة فيروس كورونا طقس بارد نسبياً اليوم واستقرار على الأجواء وارتفاع على درجات الحرارة غدا - (التفاصيل) وفيات الأربعاء 26-2-2020 رفع الحد الأدنى للأجور.. تأكيد بأن الزيادة متواضعة وانتقاد لتأخير تطبيق القرار حصانة المحامي من المثول أمام المحاكمة هل تعيق التقاضي؟ تأخير دوام مدارس الشوبك حتى التاسعة صباحاً الحجر على 13 شخصا في البشير الأجواء تميل إلى الاستقرار الأربعاء رئيس ديوان التشريع والرأي السابق العجارمة يكتب عن التوقيع الوزاري المجاور 412 نزيلة في الجويدة .. و20 صدر بحقهن حكم الاعدام الملك يعزي بوفاة مبارك الأردن يدين إعلان بناء مستطونات بالقدس الغرايبة : فريق الرزاز متجانس ولا فرق في الحكومة لكن صداقات بين الوزراء وهو أمر طبيعي. المستقلة للانتخاب: الهيئة وضعت استعداداتها للانتخابات وفق قانون الانتخاب المعمول به الرزاز: تحويل من يطلق الاشاعات ويقدم معلومات كاذبة ومضللة مضرة باقتصادنا الوطني وحياة المواطن الأردني إلى القضاء اصطدام شاحنتين في وادي اليتم - صور محافظ العقبة: لا اصابات او اضرار جراء الحالة الجوية
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الخميس-2020-01-22 | 11:47 am

"عراف سياسي" عربي يتوقع حضورا ل"شخصيتين أردنيتين".. مَن هما؟

"عراف سياسي" عربي يتوقع حضورا ل"شخصيتين أردنيتين".. مَن هما؟

جفرا نيوز - خاص

أنصت موقع "جفرا نيوز" لما بدا أنه "تنبؤات سياسية" أطلقتها شخصية سياسية عربية في عاصمة عربية تشخيصا لأوضاع دول عربية عدة من بينها الأردن خلال السنوات القليلة المقبلة، إذ قالت الشخصية التي يتحفظ موقع جفرا نيوز على ذكرها أن إسمي شخصيتين أردنيتين سيقفزان إلى الواجهة السياسية خلال المرحلة المقبلة، وأنهما سيكونان إلى جوار الملك بسبب الحاجة لهما في عملية صنع القرار السياسي، خصوصا وأن الملك عبدالله الثاني -وفق الشخصية العربية- يستعد ل"هدوء سياسي" سيعينه على التركيز على الملفات الداخلية.

الشخصية العربية قالت إن (ع ك) و (ن ل) قد يشغلان أحدهما أو كليهما موقعا سياسيا متقدما في التركيبة السياسية الأردنية من دون استبعاد أن يعود الأول إلى منصب حساس شغله لنحو عام سنة 1996 وغادر موقعه في ظل ظروف ملتبسة تماما، رغم امتداح الراحل العظيم الملك حسين لشجاعته وقدراته ووطنيته، فيما تقول الشخصية إن الإسم الأول يجيد مخاطبة الدول الخليجية "المترددة والممتنعة" عن المساعدة المالية للأردن، وأنه "قوي الصلة" ب"سكان الطوابق السياسية العليا" بعاصمتين خليجيتين على الأقل.

الاسم الثاني وفق الشخصية العربية هو لشخصية أردنية ترأس الديوان الملكي وشغل عدة مناصب وزارية واقترب اسمه كثيرا من منصب رئاسة الحكومة في عام 2009 قبل أن يتغير التوجه في الساعات الأخيرة قبل تسميته للمنصب، وميزة هذا الرجل وفق الشخصية العربية أنه هادئ ورصيده من "العداءات والتحالفات الضارة" هو صفر، وهذه ميزة مهمة وفق الشخصية العربية.