أمثلة عملية على أمر الدفاع رقم (6) لسنة 2020م - موظفي القطاع الخاص النعيمي: التوجيهي بموعده توقيف نجل نائب لمخالفته حظر التجول و حجز مركبة والده النعيمي : لا اسقاط للفصل الثاني جابر: تسجيل (5) اصابات جديدة وارتفاع العدد الاجمالي (358) و (12) حالة شفاء العضايلة: حظر تجول شامل منتصف ليل الخميس لمدة 48 ساعة مستثمر عراقي يقدم 10 آلاف شريحة كورونا عبر صندوق الملك عبدالله الحكومة تنظر بعناية إلى عودة تدريجية لعمل القطاعات غير المصرح لها اغلاق مستشفى خاص للاشتباه بحالات كورونا توزيع 828 طردا غذائيا في مأدبا الحموري: فرق عمل بدأت لامداد المواطنين بالاحتياجات الأساسية وضمان ديمومة التوريد البطاينة : تسريح الموظفين من المنشآت سيكون بموجب قانون العمل.. وغير ذلك سيكون مخالف وزير المالية: نتوقع تأثر عميق على الاقتصاد الأردني جراء كورونا نصّ أمر الدفاع رقم (6): تحديد أجور العاملين في مختلف القطاعات 350 طنا من الخضار واردات سوق العارضة المركزي الملك: التزام الجميع بالتعليمات الصحية يسرع الخروج من هذه الأزمة ويعيد الحياة إلى طبيعتها الأوقاف توزع المساعدات على الأسر المعوزة في الأغوار الجنوبية التربية: طلبات النقل الخارجي للمعلمين والإداريين الكترونيا الصحة تتسلم معدات ومستلزمات طبية تبرع بها رجل الأعمال الصيني جاك ما الرزاز يعلن أمر الدفاع رقم (6) لحماية حقوق العمال
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
Friday-2020-01-24 | 01:38 am

الرزاز: لا نجبر احداً من اللاجئين على العودة .. والتحديات هائلة- فيديو

الرزاز: لا نجبر احداً من اللاجئين على العودة .. والتحديات هائلة- فيديو

جفرا نيوز-أكد رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز أن الأردن تحمل أعباء هائلة نتيجة استضافته لحوالي 1.3 مليون لاجئ سوري، يشكلون ما نسبته 20% من سكان الأردن، الأمر الذي أثر على البنية التحتية من مدارس ومراكز صحية نتيجة الاكتظاظ.

وقال الرزاز خلال مقابلة مع يورونيوز على هامش مشاركته في ملتقى دافوس الاقتصادي العالمي إن اللاجئين السوريين في الأردن أثروا بشكل كبير على فرص العمل، مؤكداً في الوقت نفسه أن الأردن لن يجبر أي لاجئ على العودة لبلاده.

وأضاف أن عدد اللاجئين الذين عادوا إلى بلادهم لم يتجاوز 40 ألف لاجئ، فالأردن لا يريد أن يجبر اللاجئين على العودة قبل ضمان الأمن كلياً في سوريا.

ودعا الرزاز الدول المانحة إلى دعم اللاجئين الذين لا يزالون يعيشون في الأردن، فهو يقدم كل التزاماته تجاههم، لتجنب الاضرار بالأردنيين.

ولفت إلى تفهم الأردن لحالة الارهاق التي وصلت إليها الدول المانحة خاصة أن الأزمة فقدت أولويتها، ولكن اللاجئين لا يزالون في الأردن ويحصلون على كافة الخدمات.

ورداً على سؤال حول ماذا سيفعل الأردن في حال ازدياد أزمته الاقتصادية وعدم مقدرته على تحمل تكلفة استضافته للاجئين، قال الرزاز: منذ البداية قال جلالة الملك عبدالله الثاني إن الأردن لا يريد ترك أي طفل لاجئ، ويجب ضمان التعليم والرعاية الصحية لهم كما يحصل عليها الأردنيون، وهو ما فعله الأردن منذ بداية الأزمة.

وأضاف أن الأردن لن يغير موقفه في هذا المجال فهو مسؤولية أخلاقية وتفوق أي اعتبار سياسي، فاللاجئون بشر ويشكلون مستقبل المنطقة، ونريدهم أن يكونوا قادرين على بناء بلدهم.

وبين أن الأردن لم يشهد أي جريمة كراهية ضد اللاجئين السوريين، لكنه يحتاج لدعم.

وشدد على أن الأردن ورغم التحديات الهائلة استطاع تخفيف حدة تأثره بالظروف المحيطة في المنطقة، فالأردن استطاع الصمود سياسيا ويشهد نمواً اقتصادياً.

وأشار الرزاز إلى جهود جلالة الملك عبدالله الثاني في ترسيخ الاستقرار السياسي.

وأكد أن الأردن يسير في الاتجاه الصحيح فالحزم الحكومية المقرة مؤخراً ساهمت في زيادة الصادرات بنسبة 8%.

ولفت إلى النمو في قطاع السياحة البالغ 9%، وقطاع التكنولوجيا الذي يشهد نمواً سنوياً يبلغ 11%.