ارتفاع ملموس على الحرارة الخميس عبيدات: ما زلنا بالموجة الأولى من كورونا علاج حالة نادرة لطفل في مستشفى بالكرك إعلان قريب عن تخفيض أسعار أدوية بالأردن العضايلة : هناك فرصة قوية للأردن لإعادة حركة السفر والمطارات إلى طبيعتها رغم عدم انتهاء الوباء احتراق مركبة وسط عمّان تعيينات في وزارة الشباب - اسماء الملك: نرفض أي إجراء إسرائيلي أحادي لضم أراضٍ في الضفة الغربية الملك يلتقي متقاعدين عسكريين اصابة كورونا محلية جديدة واحدة في الاردن الوزني: 50 مشروعا إستثماريا رخصت خلال جائحة كورونا بريزات يعلق على نكتة "الّي بسبح مع الرئيس بصير وزير"! موظفون حكوميون الى التقاعد (اسماء) مناشدة من سكان حي الجيش بالرصيفة لجلالة الملك دراسة تظهر وقوع 55 بالمئة من مستخدمي الفيسبوك ضحايا للتضليل الاعلامي 27 اصابة بحادث تدهور حافلة في منطقة البحاث بمرج الحمام - صور الأردن يقرر حظر التدخين بأشكاله كافة داخل الأماكن المغلقة بنسبة 100% الحكومة تعلن تخفيض الضرائب على المواطنين بالفنادق والمطاعم السياحية البادية الشمالية الشرقية: 20 اعتداء على خطوط المياه الناقلة منذ مطلع العام الاحزاب السياسية في الأردن مهددة بالاختفاء مع شح التمويل المالي لها؟
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2020-01-25 |

ايدي كوهين .. لايصلح العبد ما أفسده السيد !

ايدي كوهين .. لايصلح العبد ما أفسده السيد !

جفرا نيوز - علي الحراسيس

ايدي كوهين ... اعلامي وباحث يهودي ومدرس جامعي في اسرائيل ، ولد في لبنان لعائلة لبنانية يهودية ، اعتقل والده في لبنان بعد اتهامات بالتجسس لصالح اسرائيل ، ويقال ان والده قتل على يد حزب الله بعد فشل تبادل اسرى مع اسرائيل عام 1985 ، ثم انتقل كوهين مع اسرته الى اسرائيل 

في تغريدته الأخيرة حول صفقة الغاز بين الاردن واسرائيل ، يحاول كوهين تقديم خدمة إعلامية بلغة سوقية معهودة ،بهدف بث السموم في الشارع الأردني عنوانها القوة والشموخ وفرض الأمر الواقع على الأردن ، في محاولة اسرائيلية غير مباشرة يقودها نتنياهو للتقليل من شأن الاردن وقدرته ومواقفه ونشرها بين الاردنيين لزعزعة الاستقرار وتحطيم الثقة ونشرالأكاذيب عبر تغريدات على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض المحطات العربية التي تستضيفه بكل أسف .

يضع كوهين الحاقد على الأمة نفسه هنا في خدمة المتطرفين اليهود الذين يقودهم نتنياهو لتغيير اتجاه الرأي العام الاسرائيلي نحو معلمه وسيده بنيامين نتنياهو بعد ان تعرض الأخير لعدة نكسات انتخابية وتراجع شعبيته وفشله في العودة للرئاسة واتهامه بقضايا فساد ن محملين الاردن والملك عبدالله شخصيا مسؤولية ما وصل اليه نتنياهو من وضع صعب على صعيد الداخل الاسرائيلي وخاصة بعد رفض الملك طلب نتنياهو تمديد استئجار اراضي الباقورة والغمر وعودتهما للسلطة الأردنية ، حيث زاد هذا القرار من محنة نتنياهو الداخلية ووضعه في ضائقة داخلية واحراج كبير

 كما اتهم ايدي كوهين نفسه وبعض المراكز السياسية الاسرائيلية سابقا الملك عبدالله أنه سعى جاهدا وعبر علاقاته مع دول العالم ومنظماته الدولية من اصدار قرار اليونسكو عام 2016 والذي ينفي أي صلة لليهود بالحرم القدسي وادانة اي اعتداء بحقه ،واعتبار دائرة الأوقاف الإسلامية الأردنية السلطة الوحيدة المشرفة على شؤون المسجد ، الى جانب ما يقوم به الملك من فضح ممارسات حكومة نتنياهو وحشد الراي العام العالمي وحتى الداخلي في اسرائيل وتحميله مسؤولية توتر العلاقات بسبب جنوحه للتطرف وغروره ومفاسده ومسؤوليته عن فشل الوصول الى تسويات عادلة تحقق السلام بين العرب واسرائيل ،وهو الأمر الذي اقنع الرأي العام الاسرائيلي وبدأ بمحاسبة نتنياهو حد فشله في تحقيق ائتلاف سياسي يعيده للحكم . 

وكان أخرها رفض الكثير من زعماء العالم حضور ذكرى مذابح الهولوكوسنت التي اقامها نتنياهو في القدس دعما لموقفه ومحاولة لاسترداد شعبيته ، والذي اشار اليها الملك عبدالله أنها توظيف غير بريء للمذابح واعادة انتاج اسرائيلي على ارض محتلة للمسلمين والمسيحيين ، مما زاد حنق تيار نتنياهو والمتطرفين في اسرائيل وغضبهم من تصرفات الملك ، وبدأوا بشن حملات بث السموم والتضليل والأكاذيب لتشويه موقف الأردن والملك عبر تلك الأبواق المختلفة والتي يقودها ايدي كوهين عبر تغريداته ولقاءاته التلفزيونية التي ازدادات بعد رفض الملك تمديد استئجار الاراضي الاردنية في الباقورة والغمر والحملة الواسعة التي يشنها الملك على رئيس الحكومة الاسرائيلية وتحميله اسباب التوتر وعدم الوصول الى تحقيق سلام في المنطقة 

الكثيرمن ابناء الاردن بكل اسف يتناقلون ويتابعون تغريدات الرجل ويتناقلوها ويضعونها في درجة مصداقية عالية ويثقون بها دون تحكيم العقل ومعرفة ما وراء تلك التغريدات والتصريحات ، بل ويضيف عليها البعض ما ارادوا بعيدا عن تحكيم العقل فيما ينشره الرجل من فبركات واشاعات وتضليل وما يخطط له ، والبعض الأخر بدأ يبدع في عمل " فوتو شوب " تغريدات ويضعها بأسم الصهيوني ايدي كوهين ويخرج علينا بتعليقات تمس الأردن والقياده واعضاء الحكومة او النواب ويتناقلها الناس دون التأكد من صحتها لزيادة بث السموم ايضا وضرب العلاقة بين ابناء الوطن الواحد 

اخطر ما يفعله " كوهين " وبعض الرموز العربية الأخرى وبعض مستشاريالزعماء العرب وبعض المحطات الفضائية التي تستضيفهم ، هو انهم باتوا اذرع اعلامية تعمل دون كلل او ملل ليس لصالح نتنياهو والمتطرفين فحسب ، بل لصالح زعماء عرب اخرين اقاموا علاقات " دافئة "مع اسرائيل وينادون بالتسوية والضغط على الفلسطينيين والاردن للقبول بالصيغ الصهيوأمريكية لحل الصراع العربي الاسرائيلي ، ويخططون للنيل من الاردن واستقلاله والضغط عليه وممارسة سياسة الحصار والتطويق لدفعه القبول بكل مشاريع التسوية والتصفية للقضية الفلسطينية عبر مشروع صفقة القرن او غيرها والتي يعارضها الأردن ويقف في مواجهتها ويسعى لدفنها ، بل ويبدو أنها باتت في حكم الميت .