"الأمن": ضبط (458) مركبة و(331) شخصاً لمخالفتهم أوامر الحظر الملك: لامكان للواسطة والمحسوبية فصحة الأردنيين وسلامتهم فوق كل اعتبار الامن: العيادات المتنقلة تعاملت مع (1100) حالة الثلاثاء وفريق المواد الخطرة يعمل على تطهير موقعين مختلفين القبض على العريس وذويه ممن خالفوا قانون الدفاع وحبسهم في مركز إصلاح جابر: تسجيل (6) إصابات جديدة بالفيروس و(4) حالات شفاء وارتفاع العدد الكلي الى (274) حالة العضايلة :حظر تجول شامل يوم الجمعة وعودة الامور صباح السبت ورقم خاص للإبلاغ عن حالات الإصابة والاشتباه والمخالطة - (التفاصيل) اخلاء 1148 شخصا من فنادق الحجر الصحي وزير المالية : الأردن يستلم 239 مليون دولار دفعة "النقد الدولي" والقرض الياباني جابر يشكر المتبرعين لوزارة الصحة تخفيض سعر بنزين (95) لـ (840) فلسا و(90) لـ (625) فلسا وفرق أسعار الوقود "صفر" الملك عبر تويتر: وباء كورونا يتطلب استجابة عالمية السفير خيري يشيد بمواقف الأردن والملك الداعمة للشعب الفلسطيني منح أصحاب الشيكات المرفوضة مهلة تسوية 3 أشهر السفارة الأردنية في البحرين تتواصل مع الجالية الأردنية للاطمئنان عليهم قانونيون يطالبون الحكومة مراعاة تأخير المكلفين تقديم الكشوفات لضريبة الدخل.. 9 آلاف مريض استفادوا من المرافق الصحية في محافظة معان استطلاع: 73% من الاردنيين يؤيدون الإجراءات الحكومية الاقتصادية لمواجهة كورونا أمين عمّان: خفض عدد العاملين في المسلخ إلى 50% البنك المركزي يؤكد استمرار دوام البنوك حتى الثالثة ظهرا وزير التعليم العالي توق يشكر شركات الاتصالات على دعمها للتعليم الإلكتروني
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2020-01-25 |

ضد الهولوكوست المحرقة

ضد الهولوكوست المحرقة

جفرا نيوز - حمادة فراعنة

ليست الصهيونية ومشروعها الاستعماري على أرض فلسطين هي وحدها ضد الهولوكوست والمحرقة والمذابح التي تعرض لها يهود أوروبا على أيدي النازية والفاشية وجرائمهما بحق الشعوب الأوروبية قاطبة، وكل من وقف ضد التوسع والاستعلاء العنصري، بل نحن كعرب ومسلمين ومسيحيين ضد الهولوكوست أيضاً وبقوة، فإذا كانت الصهيونية ومستعمرتها ضد الهولوكوست لسبب واحد وهو غرف الغاز والمحرقة التي دمرت حياة اليهود في أوروبا، فنحن كعرب ومسلمين ومسيحيين نقف ضد الهولوكوست مبدئياً ومصلحياً لسببين:

الأول لأن الظلم والعنصرية والحرق واستهداف اليهود من قبل عنصرية النازيين والفاشيين لا نقبل به ونرفضه وطنياً وقومياً وإنسانياً ودينياً، وهذا سبب مبدئي يكمن في أعماقنا وقناعاتنا وقيمنا وتراثنا الإسلامي والمسيحي والإنساني

أما السبب الثاني فهو يعود إلى الأذى الذي سببه لنا هروب اليهود من أوروبا وتداعياتها وانتقال أكثر من 700 الف يهودي أجنبي أوروبي إلى فلسطين بعد عام 1948 مباشرة، شكلوا القاعدة السكانية والأغلبية البشرية لنمو وتطور المجتمع الإسرائيلي العبري على أرض فلسطين، وبسبب الهولوكوست ونتائجها رحل جزء من يهود أوروبا إلى فلسطين على حساب شعبها وبيوتهم وأملاكهم، وأكثر من ذلك قدمت المانيا التعويضات المالية عن مذابح اليهود لمشروع المستعمرة الصهيونية الإسرائيلية في فلسطين، وقد تجاوزت قيمة التعويضات المالية منذ بداية الخمسينيات إلى اليوم حوالي مائة وخمسين مليار يورو تم توظيفها لبناء قاعدة اقتصادية لنهوض وتطور وتفوق المستعمرة على البلدان العربية المحيطة بفلسطين، ساعدها على التمدد والغزو والتوسع والتفوق إلى الأن.

لهذا شكلت مصائب اليهود في أوروبا مصائب مضاعفة على الشعب الفلسطيني وعلى شعوب البلدان العربية المحيطة بفلسطين بطرد وتشريد نصف الشعب الفلسطيني إلى خارج وطنه: إلى لبنان وسوريا والأردن، وقليلاً إلى مصر والعراق، وباتت نتائج هذا اللجوء والتشرد وتداعياته مصاعب تتحمل متاعبها الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والأمنية البلدان العربية المحيطة بفلسطين، وقد بقي هذا الوضع المأزوم حتى نجح الرئيس الراحل ياسر عرفات وسجل أخر انجازاته بنقل العنوان والموضوع الفلسطيني من المنفى إلى الوطن بفعل الانتفاضة الأولى عام 1987، واتفاق أوسلو 1993.

تضامن حوالي خمسين دولة لبوا دعوة حكومة المستعمرة لحضور منتدى الهولوكوست الخامس في فلسطين يوم 23/1/2020، استثمره نتنياهو لتعزيز شرعية المستعمرة التوسعية، وسيوظفه لمصلحة معركته الانتخابية ولكن السؤال ماذا بشأن الهولوكوست المفتوح إسرائيلياً ضد الشعب الفلسطيني بمكوناته الثلاثة: 

1- العنصرية والتمييز في مناطق 48
 2- الاحتلال والحصار والتجويع والتهويد والأسرلة لمناطق 67
 3- رفض إعادة اللاجئين لبيوتهم ومدنهم وقراهم التي طُردوا منها عام 1948

 ثلاثة جرائم فاقعة ارتكبتها الصهيونية ومشروعها الاستعماري التوسعي ولا تزال ضد الشعب الفلسطيني، فمن ينصفه ويعيد له حقوقه التي جسدتها قرارات الأمم المتحدة: حقه في الاستقلال وفق القرار 181، وحقه في العودة وفق القرار 194؟؟

يومياً ترتكب الصهيونية ومشروعها الاستعماري عمليات القتل المفتوح ضد المدنيين الفلسطينيين أمام سمع وبصر العالم المتحضر فمن يُوقظ ضميره لوقف الجرائم الإسرائيلية ضد الفلسطينيين؟؟.