القوات المسلحة تتسلم عددا من الآليات العسكرية من قطر قاضي القضاة: استقبال 7 آلاف طلب على رابط إيصال النفقات جابر: الكوادر الطبية خط الدفاع الأول للحفاظ على صحة المواطنين لا صحة لمعلومات عن اكتشاف علاج لفيروس كورونا الرزاز يطلع على جهود فريق الحماية الاجتماعية بتوزيع الطرود الغذائية للأسر المحتاجة ابن الهيثم يوضح تفاصيل وفاة خمسيني بفيروس كورونا تأجيل أقساط تمويلات المستفيدين من صندوق الائتمان العسكري محافظ البلقاء: أجرينا 108 فحوصات لمخالطي المتوفي بالسلط الزرقاء: إيقاف 4 محطات تحلية مياه لعدم التقيد بالمعايير الصحية صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق أنشطة متنوعة من خلال المنصات الإلكترونية لا اصابات لـ قطط او حيوانات بكورونا في الأردن "الإفتاء": يستحب إحياء ليلة النصف من شعبان فرادى الضمان توزع 3500 طرد غذائي في الجنوب زراعة جرش تدعو المزارعين لتعبئة النموذج الإلكتروني لمساعدتهم الغذاء والدواء: إغلاق المنشأة 14 يوما في حال ظهور إصابة بالكورونا الإقراض الزراعي تؤجل قروض المزارعين لشهري نيسان وأيار وزارة المياه والري تعلن سلسلة اجراءات لتسهيل صيانة الابار الخاصة المرخصة ديوان الخدمة يعمم دليل ارشادات العمل عن بعد هيئة تنظيم الاتصالات تبحث اليوم مستجدات القطاع الرزاز يوجه رسالة للعاملين بالقطاع الطبي "أنتم الأبطال وخط الدفاع الأول "
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الأحد-2020-01-26 | 01:18 am

الضمان: السماح بسحب جزء من التعطل والإقراض خطوة إيجابية لكنها ليست مهمة

الضمان: السماح بسحب جزء من التعطل والإقراض خطوة إيجابية لكنها ليست مهمة

جفرا نيوز- أقر خبراء اقتصاديون بإيجابية خطوة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي في إطلاق حزمة سلف للمتقاعدين لتوفير احتياجاتهم وأولويات الانفاق لديهم قياسا على الوضع الاقتصادي العام، مجددين رغم كون ايجابياتها لكنها ليست مهمة "الضمان”.
وبين الخبراء أنه في ظل عدم قدرة الحكومة على تخفيف العبء على المواطن وتحفيز النشاط الاقتصادي وسط التباطؤ العام في الأسواق،إذ تم اللجوء لمؤسسة الضمان للمساهمة في ضخ السيولة بين أيدي المواطنين.
ولكن بين الخبراء أنه يجب أن يكون هناك ضوابط على تلك الخطوة سواء في منح السلف أو في سحب الرصيد الإدخاري، كي لا يتأثر مشترك الضمان أو المتقاعد من مخاطر المستقبل.
يشار إلى أن مدير عام المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، حازم الرحاحلة، أكد أخيرا أن الوضع المالي للمؤسسة ممتاز ومطمئن وهو ما دفع بالمؤسسة لإطلاق حزمة سلف للمتقاعدين بمقدار عشرة آلاف دينار على نظام المرابحة الإسلامية.
في حين سمح الضمان أيضا لمشتركيه بحسب ما نسبته 60 إلى 75 % من الرصيد الإدخاري لغايات التعطل بهدف العلاج أو التعليم أو الصحة.
الخبير المالي مفلح عقل قال إن تقديم مؤسسة الضمان خدمة للمتقاعدين بالحصول على سلف أو قروض بدون فوائد أو بفائدة قليلة هو أمر ايجابي ولكن بحاجة إلى ضوابط.
بين عقل أن هناك العديد من المواطنين لم يكونوا بحاجة إلى سحب الرصيد الإدخاري ولكنهم قاموا بذلك وانفقوا المبلغ في أوجه غير ضرورية.
وتحفظ على تلك الخطوة من باب أن لا تكون على حساب المستقبل أو التعطل عندما لا يستطيع المواطن الحصول على عمل.
ورأى أن على الحكومة ايجاد طريقة أفضل لتخفيف العبء عن المواطنين وليس باللجوء لمؤسسة الضمان لصرف الرصيد الادخاري.
بدوره اتفق الخبير المالي محمد البشير مع عقل حول إيجابية تلك الخطوة في تحريك السوق وتوفير السيولة.
وقال البشير إن "الحكومة طلبت من الضمان أن يساهم في تخفيف العبء ومعاناة الناس في ظل شح السيولة بين أيديهم”.
ورأى أن صرف الأموال يأتي من الادخارات ولا يؤثر على راتب التقاعد فهو من مصلحة زيادة الطلب في الأسواق وانتعاشها نوعا ما.
وبين البشير أن وجود سلف أو قروض من الضمان للمتقاعد بمخاطرة أقل وفوائد وشروط أقل هي من مصلحته كي لا يضطر للذهاب إلى البنوك.
وقال إن "تلك الخطوات تعتبر محاولات تشكر عليها المؤسسة ولكنها غير كافية للتخفيف عن المواطن أعباء الحياة”.
بدوره قال دكتور الاقتصاد في جامعة اليرموك قاسم الحموري إن "لا شك في أن خطوة مؤسسة الضمان إيجابية ولكن الخطورة تكمن في أن تحمل المتقاعد تكلفة غير مدروسة جدواها”.
واتفق الحموري مع سابقيه حول ضرورة وجود ضوابط لتكل الخطوة وتوجيه المتقاعد للاستفادة منها بطريقة مدروسة ولا تؤثر على راتبه بشكل سلبي.
وأكد على أن تلك الخطوة تحرك السوق وتزيد الاستهلاك والطلب لتحفيز النمو في ظل التباطؤ.
وبين الحموري أنه في ظل عدم قدرة الحكومة على تخفيف الأعباء على المواطنين ولجوئها لمؤسسة الضمان للقيام بذلك هو أمر غير كاف ولا يحل المشكلة العامة.
يشار إلى أنّ المستفيدين من الصرف لغايات التعليم والعلاج، وصل إلى 223 ألف مؤمن عليه منذ أن تم إطلاق الخدمة في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي، وبلغت قيمة المبالغ الإجمالية المسحوبة 153 مليون دينار حتى تاريخه.