انخفاض حاد على الحرارة الإثنين ضبط (498) مركبة و(710) أشخاص خالفوا أوامر الحظر اليوم الرزاز يوافق على استئناف العمل بمشروعات "الباص سريع التردد" اعتبارا من الثلاثاء الفراية : عزل الربوة في منطقة ماركا عن المناطق الأخرى لتسهيل عمل فرق التقصي جابر: (22) حالة جديدة واجمالي الحالات (345) و (36) حالة شفاء العضايلة : إغلاق المعابر البرية والبحرية والجوية حتى اشعار آخر وهذا مرتبط بتطور الأوضاع العضايلة: الملك ركز على موضوع دوام المؤسسات واعادة عجلة الانتاج الملك: لا أحد في العالم يملك الحل المثالي لمجابهة وباء فيروس كورونا الإفتاء: الاستهزاء بمن ابتلي بمرض أو بلد أصابها مرض حرام شرعاً شفاء (29) حالة مصابا بفيروس كورونا ومغادرتهم مستشفى الملك المؤسس استمرار التبرع لهمة وطن والصحة "الأمن": ضبط (12) شخصاً خالفوا قانون الدفاع في عجلون  مستشفى رحمة: جميع عينات المرضى بفترة مناوبة الطبيب المصاب بكورونا سلبية مستشفى الجامعة يستأنف إيصال الأدوية للمرضى مستشفى البادية الشمالية يدعو لعدم مراجعته إلا للحالات الطارئة "الثقافة" تعلن أسماء الفائزين بمسابقة موهبتي من بيتي 12 مليون قيمة التبرعات المودعة لصالح صندوق الصحة سلاح الهندسة الملكي يستمر في عمليات التطهير حماية المستهلك تنتقد سلوك القلة غير الملتزمة بإجراءات السلامة عجلون: سحب 132 عينة لمتعاملين مع مخالط مصاب بكورونا
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الثلاثاء-2020-01-28 | 09:20 am

الملك وحيدا بـ "كلا" وعمّان "تعُد رجالها" قبيل صفقة القرن وترقب المبادرات المعاكسة وحوارات الحكومة داخل الغرف المغلقة

الملك وحيدا بـ "كلا" وعمّان "تعُد رجالها" قبيل صفقة القرن وترقب المبادرات المعاكسة وحوارات الحكومة داخل الغرف المغلقة


جفرا نيوز - خاص

 
يظهر جلالة الملك عبدالله الثاني وهو يتحدث بالشأن المحلي من تحديات الطاقة مرورا بتحديات الاستثمار وصولا الى جملة يتيمة حول صفقة القرن، تظهر رغبة عمان في "الابتعاد" عن مواقف تصادمية مع صفقة القرن، وهو ما يعكس احتمالات كثيرة تبدأ عند "مسافة" من الخطة ككل، ولا تنتهي عند الشعور بالوحدة والانكفاء للداخل، على امل ان تمر العاصفة دون الكثير من الاضرار المحلية.

بكل الاحوال، وعمليا لا يوجد للأردن "رجال" في المجتمع الدولي هذه المرة، بل على العكس، قد يجد نفسه بمواجهة "غير عادلة" مع اخوة له وجيران قد يدعمون التوجهات الاسرائيلية التي تزيد حدة هجومها على البلاد والتهديد اكثر من مرة باثارة القلاقل داخل الاردن جراء "لاءات " الملك الشهيرة

قد يبدو الاتصال الذي عقده وزير الخارجية أيمن الصفدي مع نظيره التركي مولود جاويش اوغلو قبل يومين والذي تضمن عرض المساعدة والتعزية بضحايا الزلزال الذي ضرب شرق تركيا، واحدا من المؤشرات الواضحة على رغبة اردنية بإبقاء الحد الأدنى من العلاقات الأردنية مع تركيا، خصوصا وانه يأتي عقب نحو 24 ساعة على وقوع الزلزال الأخير في تركيا وسقوط الضحايا هناك

الزلزال الذي ضرب تركيا استرعى اهتماما غربيا كبيرا، إذ بادرت أوروبا ودول غربية مختلفة بعرض مساعدتها على انقرة قبيل مبادرة الاردن بذلك. هنا تبرز رغبة أردنية في الابقاء على باب خلفي صغير جدا وموارب مع انقرة.

ذلك يمكن تفسيره عند النظر لخارطة الإقليم المحيط بالعاصمة عمّان، إذ وبينما هي تحاول بعسر وصعوبة "عدّ رجالها" في المجتمع الدولي لمواجهة احتمالات الضغوط في الخطة الامريكية للسلام على الأردن، يظهر لها أنها ولأسباب داخلية وخارجية باتت وحيدة إلى جانب الفلسطينيين في مواجهة قرارات قد لا تستطيع عمليا التصدي لها

تركيا هنا "شريك قوي"، رغم أن الأردن فرّط بالشراكة من وجهة النظر التركية بوضوح وفي سياقات ثلاثة على الأقل كان اولاها العملية التركية في شمال سوريا "نبع السلام"حين انتقدت عمان الموقف التركي ولاحقا في المشهد الليبي، وثالثا في مقابلة الملك عبد الله الثاني الأخيرة مع القناة الفرنسية حين اعتبر ان تركيا تحصل على مساعدات من الاتحاد الأوروبي بسبب تهديدها للأخير

في الإقليم لم يكسب الاردن الجانب المقابل لتركيا بالصورة التي تجعلها مثلا تعدّ سوريا إلى جانبها في سياق صفقة القرن، ولكن الأمر مختلف مع أوروبا التي ترى ان من واجبها إرساء بعض الطمأنينة بالنفس الأردنية وبصورة تضمن المزيد من الاستقرار في المنطقة

في سياق صفقة القرن، ترصد غرف القرار الأردنية جيدا خطوات الاحتلال مع دول الاقليم التجارية او السياسية وتحديدا العربية منها ، ما يعتبره الأردن تجاوزا للدور الإقليمي الذي اضطلعت به عمان وتجاوزا أيضا للمبادرة العربية التي خطها العرب وتحديدا في دول الخليج

كل ما سبق، يجعل من المبرر ان يتجنب الملك عبدالله الثاني الأحد الماضي الكثير من النقاش حول الصفقة في جلسة في أقصى الجنوب، فيقول من العقبة ان موقف الاردن واضح "كلا وانتهى"، وهي تعبير قدر ما يمثله من حسم يمثل رغبة في عدم الخوض بالتفاصيل.

في المقابل يمكن لمس المخاوف في الحكومة الاردنية وهي تتجنب النقاش العام في الموضوع، حتى ان مبادرات جريئة من وزير الاعلام امجد العضايلة تجمع المسؤولين بالاعلاميين تبقى حتى اللحظة بعيدة عن "البث المباشر"والاحتكاك بالعامة، وكأن السلطة التنفيذية تريد ان تبقي مسافة بينها وبين ملفين من اخطر الملفات في البلاد.

في مبادرات العضايلة يسمع الشارع عن لقاءات جمعت اعلاميين محددين بوزراء الطاقة والمختصين في ملف الغاز الاسرائيلي، وشهدت حوارات جريئة، ولكنها بالضرورة لم تصل للشارع لكون هذه الحوارات بقيت محصورة في غرفها المغلقة، لاحقا ذات الشيء حصل مع وزير الخارجية ايمن الصفدي الذي قرر العضايلة جعله ولمرة نادرة يوضح للاعلام ما حقيقة العودة عن قرارات "فك الارتباط"