تسجيل 239 اصابة جديدة بكورونا ، 231 منها محلية مجلس الوزراء يقر مشروعي قانوني الجودة وحماية المستهلك والكسب غير المشروع إغلاق حدائق الحسين يوم الثلاثاء من كل أسبوع مخالفة 8 أشخاص و6 محال تجارية لعدم التقيد بأمر الدفاع 11 في إربد الرزاز:سنحاسب الوزراء المخالفين لارتداء الكمامة والتناقض بالتصريحات أربك المشهد العام فك الحجر الصحي عن بناية في محافظة جرش تحويل الدراسة عن بُعد في 6 مدارس بالزرقاء توفير نحو 235 ألف جرعة مجانية من مطعوم الإنفلونزا الموسمية لفئات محددة أتمتة عمليات إدارة الآبار الخاصة في وزارة المياه والري الخدمة المدنية ينفي استثناء الحالات الانسانية من قرار وقف التعيينات الخارجية تدين قيام ميليشيات الحوثيين باستهداف السعودية 333 محكومًا خلال عامين يستبدلون الزنزانة بعقوبات مجتمعية بديلة غير سالبة لحريتهم الإخوان يستغلون إغلاق المساجد ويستعطفون الناخبين لغايات انتخابية ويحركون ماكنة التحريض على الدولة تسجيل (8) إصابات جديدة بفيروس كورونا بمحافظة البلقاء الاتصالات تطلب تفاصيل فنية من شركة أردنية تسعى للحصول على ترخيص الملك يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وقمتين على هامشها عبر تقنية الاتصال المرئي شركة غير مرخصة تحتال على آلاف الشباب وتغلق هواتفها وتطبيقها وتختفي خبراء يحذرون عبر "جفرا" من فقدان آلاف العمال الأردنيين بالخليج لوظائفهم بعد إنهاء عقود 33 ألفًا منهم سابقًا "الثقافة " تطلق البوابة الإلكترونية لنشر التربية الإعلامية والمعلوماتية وفيات الاحد 20-9-2020
شريط الأخبار

الرئيسية /
الأربعاء-2020-02-11 01:39 pm

مسؤولون سابقون "لجفرا" : على الحكومات المتعاقبة التقاط الاوراق النقاشية الملكية الاصلاحية لتطبيقها على ارض الواقع والنهوض بالوطن

مسؤولون سابقون "لجفرا" : على الحكومات المتعاقبة التقاط الاوراق النقاشية الملكية الاصلاحية لتطبيقها على ارض الواقع والنهوض بالوطن

جفرا نيوز - رزان عبدالهادي

لا زالت الأوراق النقاشية التي اطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني قبل سنوات في انتظار تطبيقها على ارض الواقع من قبل الحكومات المتعاقبة حيث وضع جلالته فيها رؤية واضحة للإصلاح الشامل ومستقبل الديمقراطية في الأردن من عام 2012 حيث الورقة النقاشية الاولى وحتى عام 2017 حيث الورقة النقاشية السابعة والاخيرة.

ومن جهته اكد وزير الداخلية الأسبق سمير الحباشنة في حديثه "لجفرا نيوز" اهمية ان تنفذ الحكومات الاوراق النقاشية مبينا ان الحكومات المتعاقبة لم تلتزم بتنفيذ ما نصت عليه هذه الاوراق من نهوض في الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية وان هذه الاوراق لم تعد نقاشية وحسب وانما اصبحت مكسب وطني يلتف جميع الاردنيين حوله.

وشدد الحباشنة على اهمية ان يتم تنفيذ ما ورد بالاوراق النقاشية مؤكدا انه ان تم العمل بها سيتم النهوض بالوطن على شتى الاصعدة.

ووجه وزير الداخلية الأسبق سؤالا للحكومات المتعاقبة حول اسباب عدم العمل بهذه الاوراق حتى الان مشددا على اهمية العمل بها بالسرعة القصوى بخاصة انها فكر منتقد ورؤى قابلة للتحقيق.

من جانبه اعاد النائب السابق جميل النمري التأكيد على ان الحكومات المتعاقبة لم تلتزم بتنفيذ ما نصت عليه هذه الاوراق . مبينا ان الاوراق وضغت خارطة طريق للتقدم على كافة الاصعدة ومنها السياسية والديمقراطية والبرلمانية وانها اوراق ذات مضامين واضحة وحديثة واصلاحية

واضاف النمري في حديثه لجفرا نيوز انه كان يجب على الحكومات المتعاقبة ان تترجم محتوى الاوراق الى تشريعات وإجراءات وخطط عمل مشددا على انه لو تم ذلك لكنا في مكان افضل.

واوضح النائب السابق قائلا "لو نفذت لكنا في موقع مختلف تماما ليس فقط على مستوى الحياة السياسية والبرلمانية وانما في التماسك والقوة والصمود امام التحديات الخارجية."

وزير الزراعة الاسبق م. خالد حنيفات اعادة التأكيد بدوره على ان الاوراق النقاشية ترسم خارطة طريق لمشروع اصلاحي مشددا على انها لم تأتي من فراغ وانما من رأس الهرم الذي يعرف البيئة بكافة تفاصيلها وان الاوراق النقاشية واقعية ويمكن ترجمتها على ارض الواقع.

وبين حنيفات في حديثه لجفرا نيوز ان ترجمة هذه الاوراق ينتظر لقرار وارادة حكومية مؤكدا انها ناقشت كافة الابعاد للوصول للحياة المثلى وخاصة ان الاوضاع الاقتصادية والسياسية د تضررت وانه لو تم تنفيذها لكانت لاقت رضا وقبول من المواطنين بخاصة ان هناك فجوة ما بين المواطن والمسؤول.

وفي هذا السياق اشار وزير الزراعة الاسبق ان الاردن وسط بؤرة صعبة حيث ان هناك مستجدات فرضت على الحكومات سياسات معينة نتيجة الظروف السياسية والاقتصادية المحيطة مبينا ان ذلك انعكس على البطء في تنفيذ هذه الاصلاحات المنبعثة عن الاوراق

من الجدير ذكره ان جلالة الملك عبدالله كان قد أطلق قبل سنوات سبعة اوراق نقاشية دعا فيها جلالته إلى تحفيز حوار وطني حول مسيرة الإصلاح وعملية التحول الديموقراطي التي يمر بها الأردن، بهدف بناء التوافق، وتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار، وإدامة الزخم البنّاء حول عملية الإصلاح؛ حيث تمحورت الورقة الأولى حول المسيرة نحو بناء الديمقراطية المتجددة ، وركزت الورقة الثانية على تطوير النظام الديمقراطي لخدمة جميع الأردنيين ، فيما تركزث الثالثة حول أدوار تنتظرنا لنجاح ديمقراطيتنا المتجددة ، اما الرابعة فكانت تتركز حول تمكين ديمقراطي ومواطنة فاعلة ، والخامسة وقد تركزت حول تعميق التحول الديمقراطي: الأهداف، والمنجزات، والأعراف السياسية ، والسادسة فقد تركزت حول "سيادة القانون أساس الدولة المدنية" والورقة النقاشية السابعة والاخيرة فقد تركزت حول "بناء قدراتنا البشرية وتطوير العملية التعليمية جوهر نهضة الأمة".