القوات المسلحة تتسلم عددا من الآليات العسكرية من قطر قاضي القضاة: استقبال 7 آلاف طلب على رابط إيصال النفقات جابر: الكوادر الطبية خط الدفاع الأول للحفاظ على صحة المواطنين لا صحة لمعلومات عن اكتشاف علاج لفيروس كورونا الرزاز يطلع على جهود فريق الحماية الاجتماعية بتوزيع الطرود الغذائية للأسر المحتاجة ابن الهيثم يوضح تفاصيل وفاة خمسيني بفيروس كورونا تأجيل أقساط تمويلات المستفيدين من صندوق الائتمان العسكري محافظ البلقاء: أجرينا 108 فحوصات لمخالطي المتوفي بالسلط الزرقاء: إيقاف 4 محطات تحلية مياه لعدم التقيد بالمعايير الصحية صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية يطلق أنشطة متنوعة من خلال المنصات الإلكترونية لا اصابات لـ قطط او حيوانات بكورونا في الأردن "الإفتاء": يستحب إحياء ليلة النصف من شعبان فرادى الضمان توزع 3500 طرد غذائي في الجنوب زراعة جرش تدعو المزارعين لتعبئة النموذج الإلكتروني لمساعدتهم الغذاء والدواء: إغلاق المنشأة 14 يوما في حال ظهور إصابة بالكورونا الإقراض الزراعي تؤجل قروض المزارعين لشهري نيسان وأيار وزارة المياه والري تعلن سلسلة اجراءات لتسهيل صيانة الابار الخاصة المرخصة ديوان الخدمة يعمم دليل ارشادات العمل عن بعد هيئة تنظيم الاتصالات تبحث اليوم مستجدات القطاع الرزاز يوجه رسالة للعاملين بالقطاع الطبي "أنتم الأبطال وخط الدفاع الأول "
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الخميس-2020-02-13 | 11:40 am

الملكية لشؤون القدس "لجفرا" : ضغوط أمريكية وإسرائيلية لتغيير بنود مقترح مشروع صفقة القرن وإفراغها من حق الفلسطيني في أرضه

الملكية لشؤون القدس "لجفرا" : ضغوط أمريكية وإسرائيلية لتغيير بنود مقترح مشروع صفقة القرن وإفراغها من حق الفلسطيني في أرضه

جفرا نيوز- أمل العمر 

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن  مشروع البيان المقترح للتصويت في مجلس الأمن الدولي كان " دون المستوى المطلوب والذي يؤكد على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني". 

 هل مشروع البيان المقترح للتصويت في مجلس الأمن الدولي كان دون المستوى المطلوب الذي يؤكد على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني؟

الامين العام للجنة الملكية لشؤون القدس عبد الله كنعان  أكد بحديث "لجفرا نيوز" أن اللجنة الملكية لشؤون القدس ترصد  باهتمام الاخبار والتعليقات الخاصة بمقترح المشروع الذي كان من المقرر تقديمه الى مجلس الأمن من قبل دولتي إندونيسيا وتونس المتعلق برفض صفقة القرن ، مشيرا الى أن صيغة هذا المقترح لم تظهر كاملة للعيان باعتبارها لم تطرح للتصويت رسمياً بعد، باستثناء بعض التسريبات التي تؤكد بأن المقترح كان يقوم على رفض خطة الرئيس الأمريكي ترامب، وذلك بالتذكير بقرارات الامم  المتحدة ذات الصلة بفلسطين والقدس، والتي تدين أي خطوات من شأنها تغيير التركيبة السكانية أو الوضع التاريخي القائم في الارض الفلسطينية المحتلة عام 1967م، بما فيها القدس ، لأنه يخالف القانون الأنساني  الدولي، غير أنه خشي الا يحصل مشروع القرار على الأصوات  التسعة المطلوبة من بين 15 عضواً في مجلس الأمن  نتيجة المشاورات الجانبية، لكي يتم التصويت عليه لاحقا . 

وأضاف كنعان أن هناك ضغوطا كبيرة تم ممارستها من قبل الادارة الامريكية واسرائيل السلطة القائمة على الأحتلال عبر الوسيط البريطاني لتغيير العديد من بنود المقترح خاصة محاولة افراغه من الدعائم القانونية والشرعية الدولية التي تؤيد وتؤكد الحق الفلسطيني في أرضه واقامته لدولته على حدود عام 1967 أو الاشارة الى القدس الشرقية باعتبار امريكا تراها عاصمة لدولة اسرائيل مع المطالبة الامريكية واصرارها بعدم الاشارة الى امريكا نفسها كواضعة للصفقة او الأشارة الى البند السابع من ميثاق الامم المتحدة كما اوردت العديد من وكالات الانباء .

وأشار الى ان أي مقترح يجب أن يقوم على مبادىء القانون الدولي الأنساني وقرارات الشرعية الدولية والتي تشمل أكثر من 800 قرار صادر عن مجلس الامن والجمعية العامة بخصوص فلسطين وجوهرها مدينة القدس، بما في ذلك القرارات الخاصة بحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين وحق الاجئين في العودة، وهو ما يبدو أنه شكل المادة الأساسية التي تشكل منها مقترح تونس واندونيسيا قبل محاولة تغيير بنوده وافراغها من محتواها من قبل البعض مشيرا الى ان هذا المقترح يشكل قاعدة قانونية وتشريعية يمكن قبولها لانطلاق في عملية تفاوض تضمن احلال  السلام الذي سينعكس ايجابياً على المنطقة والعالم، ولا بد من الأشارة الى أن الرأي العام الدولي يرفض ما جاء من بنود فيما يسمى صفقة القرن مشيرا الى انه  بدا واضحاً في جلسة مجلس الأمن  الدولي حيث أشار (نيكوالي مالدينوف)، المنسق الخاص لعملية السلام  في الشرق الاوسط في كلمة القاها في مجلس الامن جاء فيها : "أن السلام  الدائم والشامل هو هدف يتحقق فقط عبر تحقيق رؤية حل دولتين مشيرا على  أن  الأمم المتحدة عليها الالتزام بالسلام العادل والشامل  العادل بين الفلسطينيين والأسرائيليين على أساس الأطار متعدد الأطراف المشترك المنصوص عليه في قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي .

أما بالنسبة لموقف الدول الاوروبية أكد كنعان على ان الخطة الامريكية تنحرف عن المعايير المتفق عليها دولياً"، كما أن هناك أصوات داخل امريكا حوالي (107 نائب ديمقراطي في الكونغرس االمريكي)  واصوات داخل اسرائيل نفسها، ترى أن هذه الخطة ستؤدي الى جر المنطقة الى حالة من الفوضى والتعقيد .

ولفت كنعان ألى أن  الموقف الأردني الرسمي والشعبي رافض لما جاء في صفقة القرن، هذه الصفقة األحادية التي لم تستند في صياغتها على القانون الدولي وال على االعراف الدولية وال حتى على المنطق السليم الذي يمكن قبوله، و تؤكد اللجنة الملكية لشؤون القدس وقوفها صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية صاحبة الوصاية الهاشمية على المقدسات االسالمية والمسيحية في القدس ممثلة بصاحب الجلالة الملك عبد الله  الثاني بن الحسين  الذي يتمسك بموقفه الراسخ والذي ينطلق من تاريخ طويل للأباء والاجداد  تجاه التمسك بفلسطين ودعم أهلنا فيها على الدوام. 

 ما هي توقعاتك للمرحلة القادمة وما هي الخطوات المقبلة من الجانب الفلسطيني؟

وحول المرحلة القادمة اكد كنعان "لجفرا نيوز"  أن  المرحلة الحالية تتطلب عملية تكاتف فلسطيني وعربي واسلامي  وتوحيد الجهود للعمل من أجل دعم القضايا العربية والأسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية وجوهرها مدينة القدس، خاصة اننا شاهدنا أن الاحتكام الى الشرعية الدولية ممثلة بهيئة الأمم المتحدة والجمعية العامة ومجلس الأمن وجميع المنظمات التابعة لها، أمر يحتاج الى وحدة وتنظيم للطروحات والمقترحات السياسية  مضيفا ان  الاهم من ذلك هو  حشد الرأي العام الدولي المؤيد والمناصر لها، من أجل الخروج بقرارات دولية تشد من أزر الحق الفلسطيني والعربي والأسلامي ، وربما كانت تداعيات ما جرى في مجلس الأمن بخصوص مقترح القرار الرافض لخطة السلام الامريكية المقترحة صفقة القرن والتي مارست فيها اسرائيل ) السلطة القائمة بالأحتلال  وإدارة الرئيس الأمريكي ترامب ضغوط دولية كبيرة منعت فيها المجتمع الدولي من اتخاذ قرار يدين صفقة القرن، وهذا أمر خطير جداً إذ من شأنه أن يجعل ملف الصفقة مفتوحاً، بدلا  من رفضها مباشرة وانهاء حالة الجدل والفوضى التي أشعلتها في المنطقة والعالم.

وأضاف كنعان ان لدى الجميع يقين بأن الموقف الفلسطيني الرافض لصفقة القرن والذي لن يتنازل عن حقوقه في الأرض  والسيادة والكرامة والعودة ، وأن الصفقة تخالف طموحه وآماله باقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية كما أقرت ذلك الشرعية الدولية، وهو موقف واعي لمسؤولياته ويعمل على كافة القنوات الدبلوماسية لحشد المواقف الدولية لصالحه، فمثالً حضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس جلسة مجلس الأمن المتعلقة بمقترح اندونيسيا وتونس وتمسكه بقرارات الشرعية الدولية ومطالبته مجلس الأمن ضمان تفعيلها والعمل بها دليلا على مواصلة الموقف الفلسطيني بالدفاع عن حق تقرير مصيره وحقه في أرضه واقامته لدولته، كما أن طلب الدعوة الفلسطينية لأتحاد  البرلمان العربي لعقد جلسة في العاصمة عمان وما  خرج عنه من بيان يؤكد الحق الفلسطيني ويرفض صفقة القرن ويدعوا للتمسك ودعم الوصاية
الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس، وغيرها من الجهود الدبلوماسية الفلسطينية على الصعيد العربي والأسلامي والدولي جميعها تعزز من دفاعه عن حقوقه في وجه هذه الصفقة المرفوضة أردنياً وفلسطينياً وعربياً واسلاميا والتي تخالف القانون الدولي والحقائق التاريخية ولا تخدم الأمن  والسلام  العالمي.

وأشار الى أن  الدعم الأردني للشعب الفلسطيني للقدس يشكل أولوية وطنية وقومية في فكر القيادة الهاشمية الأردنية، وفي سياسة الحكومة والمؤسسات الرسمية والشعبية الاردنية مؤكدا على انه لن يتم التأخير  مهما كانت الضغوط التي تمارس ومهما كانت التضحيات , مؤكدا على ان  مصير هذه الصفقة كما هو مصير عشرات المقترحات المشابهة على مدار تاريخ القضية الفلسطينية وهو الرفض .

 عباس: خطة ترامب لن توفر الأمان للشعب الفلسطيني 

ومن جهته أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال خطاب أمام مجلس الأمن الثلاثاء إنه بالرغم من الرفض للخطة الحالية إلا أنه لا زال مستعداً للتفاوض في حال وجد شريكاً إسرائيلياً كما حذر الإسرائيليين من أن سياساتهم الحالية وانتهاج خطة ترامب لن يوفر لهم الأمان. 

وأضاف أن  "مواصلة الاحتلال والاستيطان والسيطرة العسكرية على شعب أخر لن يصنع لكم أمناً ولا سلاماً، فليس لدينا سوى خيار وحيد لنكون شركاء وجيراناً كل في دولته المستقلة وذات السيادة، فلنتمسك معاً بهذا الخيار العادل قبل فوات الأوان".

وكان استطلاع للرأي نشر الثلاثاء قد أظهر أن أغلبية ساحقة من الفلسطينيين (94%) ضد خطة ترامب كما وجد انحسارا في نسبة التأييد لحل الدولتين فيما أيد الثلثان (أكثر من 60%) العودة إلى الكفاح المسلح.

ويعتبر هذا الاستطلاع الأول من نوعه منذ الإعلان عن خطة ترامب وهو يتعارض مع ما ذهبت إليه الإدارة الأمريكية من أن الخطة مرفوضةٌ فقط من جانب القيادة الفلسطينية. كما أنه يعكس صعوبة تطبيق الخطة التي تميل بنودها ميلا شديدا للجانب الإسرائيلي وهو ما قد يتسبب في اندلاع موجة عنف جديدة في المنطقة.