العيسوي ينقل تعازي الملك إلى آل عيون الغاء مؤسسة المواصفات والمقاييس ونقل جميع أموالها وموظفيها إلى هيئة الجودة إصابة موظف بهيئة الاستثمار بكورونا تسجيل 239 اصابة جديدة بكورونا ، 231 منها محلية مجلس الوزراء يقر مشروعي قانوني الجودة وحماية المستهلك والكسب غير المشروع إغلاق حدائق الحسين يوم الثلاثاء من كل أسبوع مخالفة 8 أشخاص و6 محال تجارية لعدم التقيد بأمر الدفاع 11 في إربد الرزاز:سنحاسب الوزراء المخالفين لارتداء الكمامة والتناقض بالتصريحات أربك المشهد العام فك الحجر الصحي عن بناية في محافظة جرش تحويل الدراسة عن بُعد في 6 مدارس بالزرقاء توفير نحو 235 ألف جرعة مجانية من مطعوم الإنفلونزا الموسمية لفئات محددة أتمتة عمليات إدارة الآبار الخاصة في وزارة المياه والري الخدمة المدنية ينفي استثناء الحالات الانسانية من قرار وقف التعيينات الخارجية تدين قيام ميليشيات الحوثيين باستهداف السعودية 333 محكومًا خلال عامين يستبدلون الزنزانة بعقوبات مجتمعية بديلة غير سالبة لحريتهم الإخوان يستغلون إغلاق المساجد ويستعطفون الناخبين لغايات انتخابية ويحركون ماكنة التحريض على الدولة تسجيل (8) إصابات جديدة بفيروس كورونا بمحافظة البلقاء الاتصالات تطلب تفاصيل فنية من شركة أردنية تسعى للحصول على ترخيص الملك يشارك في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة وقمتين على هامشها عبر تقنية الاتصال المرئي شركة غير مرخصة تحتال على آلاف الشباب وتغلق هواتفها وتطبيقها وتختفي
شريط الأخبار

الرئيسية /
الخميس-2020-02-13

"الأردن يقف وحده: لماذا هذا العقوق؟"

"الأردن يقف وحده: لماذا هذا العقوق؟"

جفرا نيوز - أحد أسباب الوضع الصعب الذي نعيشه اليوم،بل لعله السبب الأول والرئيس،هو أننا لم نُعد الإصطفاف ولم ننتهز فرصة الخلافات العربية ،لعلنا نعبر من بين ثغراتها وشقوقها،ونحقق مصالحنا الخاصة.

وعلى النقيض من ذلك بقينا ممسكين بحبال الود القديمة،بعد أن أرخى طرفها الآخرون او بمعنى آخر وبمنطوق سياسي،لم نتملك فلسفة سياسية براغماتيةّ ، ولماذا لم نتملك مثل هذه السياسة؟

"الإجابة هي أن سياسيينا إما "نوفيس مستجدين او قدماء تقليديين،لا يملكون الجراة على إعادة الإصطفاف ويبقون القديم على قدمه من باب إمشي الحيط الحيط وقول يا رب الستر،أي انهم يخشون التغيير وخاصة التغيير الجذري،لأن عقولهم تقولبت على هذه الفلسفة.

اما المستحدون فهم إما أكاديميون او مدراء بيزينيس تنفيذيون من دوائر الأعمال أو البنوك ،وهؤلاء أكثر تقولباً حتى من السياسيين التقلديين،فكلا الوسطين الأكاديمي والأعمال هم الأكثر محافظة.

الآن تعلو الأصوات للإتيان بحكومة وطنية والمقصود بذلك حكومة رفض او ممانعة او عالية السقف،وهذا بحد ذاته هو قفزة في الفراغ،لماذا؟ لأنه غير مبني على حسابات رد الفعل المتوقع من الاطراف العربية التي لازلنا نصطف معها!

فما البديل إذن؟

البديل هو حكومة براغماتية تعيد الإصطفاف وتستفيد من الخلافات العربية التي لا زالت مستمرة!.تعرفون ما اعني طبعاً دون ان اسمي الأشياء بأسمائها!

نزار حسين راشد