“نواب 19”.. هل يكون نسخة مكررة؟ “التربية”: قادرون على استيعاب جميع طلبة المملكة “كورونا”.. 4 أيام عن “المستوى الأصفر” ارتفاع على الحرارة الخميس عبيدات: عدد الإصابات المحلية يثير القلق بيان من مركز الحسين للسرطان الرزاز يعمّم لتنفيذ أمر الدفاع 11 الصحة : تسجيل20 إصابة بكورونا 16 منها محلية منذ مساء أمس مجلس التعليم العالي ينسب بتعيين عوجان رئيسا لجامعة مؤتة التعليم العالي "يسمح للجامعات بعقد جميع الامتحانات النهائية للفصل الصيفي إلكترونيا " المستشفى الميداني الأردني في بيروت يواصل تقديم خدماته الطبية تسجيل 12 إصابة جديدة بكورونا, والرزاز: حدود جابر مصدر رئيسي للاصابات هيئة الاتصالات تمنح 8 رخص مشغل بريد خاص الصحة: اخذ عينات من العاملين في حدود جابر وزير الداخلية يقرر اغلاق حدود جابر من صباح غد ولمدة اسبوع شويكة: تشديد اجراءات الرقابة على المنشآت السياحية 6325 فحص كورونا سلبي في الطفيلة منذ انتشار الفيروس في الأردن خمسيني يناشد أهل الخير ( أطفاله لا يجدون الطعام منذ 4 ايام ) المياه: حملة امنية تضبط (6) اعتداءات على خطوط رئيسية في الموقر 2609 أطنان من الخضار والفواكه ترد إلى السوق المركزي اليوم
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2020-02-13 | 04:36 pm

متى يصادف "يوم الحب" في حياة المواطن الاردني ؟

متى يصادف "يوم الحب" في حياة المواطن الاردني ؟

جفرا نيوز - رزان عبدالهادي

تحتفل اغلب الشعوب في الرابع عشر من شهر شباط من كل عام بعيد الحب حيث يعبترونها فرصة للتعبير عما في داخلهم من
مشاعر للطرف الاخر ويكثر شراء الهدايا المتنوعة والورود والتي يرتفع اسعارها في بعض الاوقات الى ما يقارب النصف في هذه المناسبة في الوقت الذي يعتقد اخرون ان هذا اليوم هو فرصة لتحريك العجلة الاقتصادية والاسواق ليس الا.

و المواطن الاردني بالتحديد يعيش وسط حالة من الغلاء وارتفاع الاسعار وارقام البطالة والفقر ولن يفرحه هذا اليوم بل على العكس فمن شأنه ان يشعره بحالة من الحزن ايضا نظرا لشعوره بعدم المقدرة على شراء هدية من شأنها ان تعبر عن مشاعره للطرف الاخر.

وتجد ان اكبر هدية ممكن ان تقدم له هي الغاء هذا اليوم من حياته الذي لا يجدي له نفعا ، او استبدال مفهومها على الاقل ، فاليوم الذي يتمكن فيه المواطن الاردني من تأمين المأكل والمشرب ودفع فواتير الكهرباء والماء وسداد الايجارات والديون والقروض المتراكمة هو يوم الحب الحقيقي بالنسبة له.

وعلى العموم فان مشاعر من الكره والغيرة تولد وسط زحام المنافسة على الهدية الاجمل او الاغلى حيث ينقلب هذا اليوم من يوم عادي الى يوم يتسابق فيه البعض الى شراء الهدية الاجمل او الاغلى ونشر صورة لها على مواقع التواصل الاجتماعي حيث ان هذا اليوم يهدف "ظاهريا" الى التعبير عن الحب اما في باطنه فهو فرصة لمرتادي مواقع التواصل الاجتماعي لكتابة المنشور الاجمل والحصول على الكم الاكبر من التعليقات والاعجابات في عصر سيطرت فيه مواقع التواصل الاجتماعي التي تأخذ جل وقتنا واهتمامنا.

وامام كل ذلك فمشاعر الحب ما ان لم تترجم الى افعال تثبت صحة هذه المشاعر على ارض الواقع ، ليست مشاعرا حقيقية،  خاصة مع ارتفاع حالات الطلاق والنهايات التعيسة ، فمن يحب شريك حياته حقا وردة قد تكفيه اما من كانت مشاعره مزيفة فلن تكفيه كنوز الدنيا.