الحكومة تنشئ نافذة "لأنك قدها" لاستقبال المبادرات والتبرعات من كافة القطاعات تفاصيل الوفاة الخامسة بكورونا في الأردن العضايلة: الملك يواصل الليل والنهار من اجلكم ومهتم بأدق التفاصيل في هذه الأزمة توقع انخفاض أسعار المشتقات النفطية محلياً 15% وزير الصحة: (9) اصابات جديدة بـ "كورونا" في الأردن .. وارتفاع الوفيات الى (5) حالات الدفاع المدني يتعامل مع (6168) حالة مرضية و(311)حالة غسيل كلى خلال الـ(24) ساعة الماضية الحكومة توضح آلية إصدار التصاريح الإلكترونية مسؤول ملف كورونا في اربد: لا إصابات بين مخالطي الطلبة المصابين الملك : "أهل اربد غاليين علينا" الفراية : سيتم اخلاء (1148) من المحجور عليهم من غير الأردنيين غدا الخشمان يؤكد: شفاء 29 مصابا بكورونا في حمزة بعد خروج 7 حالات اليوم ضبط (182) مركبة و(148) شخصا خالفوا أوامر الحظر والتنقل اليوم - (صور) نشامى ونشميات قطاع المياه يتبرعون بـ(100) الف دينار لمواجهة كورونا وزير الصحة يقرر عدم استيفاء أجور المعالجة بالمستشفيات الحكومية - وثيقة السفير التونسي: الأردن وفر الرعاية الصحية لـ 10 تونسيين "حماية المستهلك" تدعو المواطنين لعدم الخروج من المنزل إلا للضرورة هيئة الاتصالات تحذر من استخدام تطبيقات الفي بي أن "المعونة": تسليم رواتب 90 ألف أسرة في منازلها الملك: نشامى الجيش العربي هم درع الوطن وسياجه المنيع وزير الزراعة: قرض بــ10 ملايين دينار دعما للمزارعين
شريط الأخبار

الرئيسية / سيدتي
الإثنين-2020-02-17 | 09:50 am

الحساء ليس السبيل الطبيعي الوحيد لمواجهة البرد.. قاوموه بهذه المأكولات

الحساء ليس السبيل الطبيعي الوحيد لمواجهة البرد.. قاوموه بهذه المأكولات

جفرا نيوز- كتبت سينتيا عواد في "الجمهورية": مع اشتداد برودة الطقس وتدنّي درجات الحرارة بقوّة، يبحث الإنسان عن شتّى أنواع الوسائل التي تؤمّن له الدفء وتحميه من الأمراض التي قد تُصيبه. لكن إذا كنتم تعتقدون أنّ تناول الحساء هو السبيل الطبيعي الوحيد لمواجهة الصقيع، فأنتم تُخطئون كثيراً!
 
قالت إختصاصية التغذية، راشيل قسطنطين، إنه "لحسن الحظ، هناك مأكولات عدة يمكن التركيز عليها خلال الشتاء لتوفير الدفء اللازم الكفيل بمحاربة البرد مهما بلغت حدّته، والفضل في ذلك يرجع تحديداً إلى قدرتها على تنشيط الدورة الدموية وتزويد الجسم بطاقة حرارية مرتفعة".
وعرضت في ما يلي أبرز 10 أطعمة ثبُت علمياً أنها تؤدي دوراً ملحوظاً في هذا المجال:

البطاطا الحلوة

غنيّة بالسعرات الحرارية، بحيث أنّ كل 100 غ تحتوي على 90 كالوري، وبالتالي فهي تولّد الحرارة اللازمة لشعور الجسم بالدفء. تحتوي البطاطا الحلوة على نسبة عالية من الفيتامين A والنشويات الكفيلة بمنح الجسم طاقة عالية، ومن أبرز خصائصها أنها تحافظ على معدل السكر في الدم، وتؤثر إيجاباً في صحّة العيون والبشرة، وتكافح أنواعاً كثيرة من السرطان خصوصاً البروستات والرئة بفضل تضمّنها الكثير من الفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدة.

الزنجبيل

استُخدمت جذوره منذ القِدم لمعالجة التقيؤ والغثيان، وتخفيف آلام الدورة الشهرية وأوجاع المفاصل، وتخفيض أعراض البرد والسعال، لذلك وُصف الزنجبيل بالمدفّئ الطبيعي للجسم. وبما أنه ينشّط الدورة الدموية بشدّة، فإنّ إضافته إلى الأكل تمنح الطاقة الحرارية المطلوبة لمقاومة برودة الجوّ.

الفاصولياء البيضاء

تحتوي على الفيتامينات B التي تنظّم عمل الغدّة الدرقية التي بدورها تنظّم حرارة جسم الإنسان. لذلك فإنّ الفاصولياء تمدّ الجسم بالطاقة والدفء لمدة طويلة خلال الشتاء، ويمكن تحضيرها مع الكمّون لتعزيز عملية الدفء، والمساعدة على توفير شبع أكثر لاحتوائها تحديداً على الألياف. إشارة إلى أنّ الفاصولياء غنيّة بالبروتينات النباتية، والفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة التي تحارب أخطر الأمراض.

زبدة الفستق

مصدر مليء بالسعرات الحرارية والطاقة، بحيث أنّ كلّ ملعقة كبيرة تؤمّن 94 كالوري، ما يزوّد الجسم بالطاقة الحرارية اللازمة لمقاومة نزلات البرد وبرودة الجوّ. اللافت أنّ زبدة الفستق مهمّة جداً بما أنها تحتوي على المعادن، والفيتامينات، والدهون الصحّية أبرزها حامض الـ"Oleic" الضروري لخفض الكولسترول في الدم وتقليل الإصابة بأمراض القلب.

التوابل الحارة

كالفلفل الحرّ، والقرنفل، والبهار الأسود... إنها لا تمنح الأطباق مذاقاً مميّزاً فحسب، إنما أيضاً تزوّد الجسم بالحرارة اللازمة كي يشعر بالدفء. الفلفل الحرّ يحتوي على مادة "Capsaicin" التي ترفع حرارة الجسم طبيعياً، وتساعد على تعزيز الأيض وحرق سعرات حرارية إضافية، جنباً إلى خفض الشهيّة. إنه مهمّ خلال الشتاء لأنه يساهم في ضخّ الدم إلى أعضاء عدة في الجسم، وله فوائد

القرفة

ما يميّزها أنه يمكن إضافتها إلى المشروبات الساخنة أو الحلويات، وقد تبيّن أنها تمدّ الجسم بالطاقة والدفء طبيعياً، وهي مهمّة لمرضى السكري لأنها تساعد على ضمان استقرار معدل السكر في الدم، وتكافح الالتهابات والجراثيم، وتدعم عملية خسارة الوزن.

العسل

استُخدم منذ مئات الأعوام كعلاج غذائي طبيعي للجسم لاحتوائه على مركّبات نباتية فعّالة جداً. أهمّية العسل شتاءً ترجع تحديداً إلى قدرته على مدّ الجسم بطاقة ودفء طبيعيين بفضل مادة الفروكتوز المتوافرة فيه، جنباً إلى فاعليته في تقوية الجهاز المناعي، والقضاء على البلغم والسعال وحساسية الصدر.

يُذكر أنّ العسل مصدر مهمّ لمضادات الأكسدة لأنه يحتوي على مركّبات الفينول التي تقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب وأنواع عدة من السرطان. فضلاً عن اعتباره معقّماً طبيعياً للجسم لأنه يقتل البكتيريا والفطريات الضارة، وبالتالي فهو مثالي لمقاومة نزلات البرد خلال الشتاء.

الشوكولا

يميل الإنسان بطبيعته إلى تناول مزيد من الشوكولا خلال الشتاء للشعور بالدفء، وهذا صحيح لأنه يحتوي على سعرات حرارية عالية جداً، بحيث أنّ كل 10 غ من الشوكولا تؤمّن ما بين 50 إلى 60 كالوري، ما يمنح الجسم الطاقة اللازمة. ناهيك عن أنّ مادة الكاكاو المتوافرة في الشوكولا الأسود تحتوي على البوليفينول المضادة للأكسدة والتي تساهم في تهدئة الأعصاب، ورفع هورمون السعادة "سيروتونين"، وبالتالي الشعور بمزاج جيّد.

الكشك

يمنح الجسم الحرارة والدفء بشكل قويّ، ويوفر الشبع لفترة طويلة لاحتوائه على الألياف، جنباً إلى مغذيات مهمّة جداً تسهّل عملية الهضم وتُزيل النفخة تُعرف بالبروبيوتك.

الشوربة

عند البحث عن الدفء والكالوريهات القليلة، فإنه لا يوجد أفضل من التلذّذ بالحساء خلال الطقس البارد خصوصاً عند تحضيره بالخضار والمكوّنات المنخفضة السعرات الحرارية، ولكنها في الوقت ذاته تساهم في التغلّب على نزلات البرد والسعال.

وختاماً، قدّمت قسطنطين مجموعة نصائح جوهرية يجب عدم تجاهلها خلال الشتاء: