ضبط (426) مركبة و (658) شخصاً خالفوا أوامر الحظر اليوم الرزاز : (3) نماذج لتعامل الدول مع "كورونا"، ونعمل بجهد للخروج بأقل الأضرار وزير الصحة: الحدود ستبقى مغلقة بشكل مبدئي إلى ما بعد رمضان القوّات المسلّحة ستبدأ بمراقبة الحظر عبر تقنيّات مثل "طائرات الدرون" جابر: (13) حالة جديدة في الاردن وبلغ العدد الإجمالي (323) و (16) حالة شفاء العضايلة: الحظر الشامل من الممكن ان يتكرر بنفس الالية والطريقة بما يمكن فرق التقصي الوبائي من العمل الملك يهاتف قائد طب الميدان بالخدمات الطبية وعسكرياً قام بعمل نبيل اعتماد مسودة ميثاق عمل صندوق همة وطن الملك يهاتف ضابطاً بمفرزة تحمي موقع الحجر الصحي بـ"البشير" المؤسسة العامة للغذاء والدواء تغلق 25 مؤسسة مخالفة الطفيلة: إيصال مساعدات وطرود خيرية لــ1460 أسرة سفارة دولة الامارات تدعو رعاياها في الاردن لتسجيل بياناتهم نقابة الصيادلة تسلم "الخيرية الهاشمية" تبرعا بقيمة ألف طرد غذائي إربد: اغلاق محلي ألبسة واكسسوارات وتحرير 10 مخالفات الملك والملكة يشكران رجل الأعمال الصيني جاك ما على تقديمه معدات طبية للأردن "الأمن" يضبط مشغل كمامات غير قانوني في الزرقاء ويلقي القبض على شخصين تورطا بالقضية - (صور) مدير مستشفى رحمة: 20 عينة لفحوصات أطفال نتيجتها سلبية منخفض جوي خماسيني يرافقه كتلة هوائية حارة يؤئر على المملكة غداً العقبة الخاصة تعلن تسجيل وتجديد واصدار الشهادات التجارية إلكترونيا "الأمانة" تؤجل اقتطاع أقساط صندوق إسكان موظفيها للشهر الحالي
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الخميس-2020-02-20 | 03:03 pm

الانتخابات الفلسطينية .. ديمقراطية "غابة الملاعق"

الانتخابات الفلسطينية .. ديمقراطية "غابة الملاعق"

جفرا نيوز - كريم الزغيّر

في خطابه الأيلولي ( أيلول ) العام المنصرم ، أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عبّاس عن قراره بإجراء انتخابات تشريعية تستتبعها انتخابات رئاسية . كان عباس يريد " استطلاع " جدية حماس والتزامها بالممارسة الديمقراطية كوسيلة لإنهاء الانقسام 

أدّت موافقة حماس إلى " بعثرة " رغبات سياسية مستترة ، ولم تتوقّف زيارات رئيس اللجنة المركزية للانتخابات حنّا ناصر " جيئًا وذهابًا " إلى غزّة ، لكن انبثقت " القدس " لتحول دون استكمال تدحرج " كرة الصوف " السياسية 

تجاهل الاحتلال الإسرائيلي الطلب الفلسطيني بإجراء الانتخابات في القدس ، مما دفع الرئيس الفلسطيني إلى ابتداع شعار " القدس قبل المرسوم " ( المرسوم الرئاسي لإجراء الانتخابات ) . الشعار الذي لم يحظَ باستحسان " حماس " التي ارتأت شعارًا آخر وهو " الاشتباك في القدس " 

الدبلوماسي الفلسطيني السابق ربحي حلوم تحدّث لـ " جفرا " : " هناك استحقاقات ديمقراطية ووطنية تم التنصل منها ، وبالعكس من ذلك ، تتخذ السلطة الفلسطينية إجراءات تتناقض مع هذه الاستحقاقات " 

واستطرد حلوم : " السلطة تتذرّع بالقدس للحيلولة دون إجراء الانتخابات ، وأن السلطة لم تلتزم بما قرّرته ، حيث لم يتوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال ، بخلاف ما قرّرته أخيرًا "

وفيما يخصّ مشاركة حماس ، أوضح حلوم : " حماس انخرطت في المركب مع السلطة ، ومبررها أن الوحدة الوطنية هي استحقاق ملح ، ولكن لا يجتمع الشيء ونقيضه "

وأجريت آخر انتخابات تشريعية عام 2006 ، وقبلها انتخابات رئاسية عام 2005 ، ووافق الاحتلال الإسرائيلي آنذاك بإجرائها في القدس الشرقية ، وذلك داخل مكاتب البريد الفلسطيني 

الكاتب والمحلّل السياسي حمادة فراعنة أجمل لـ " جفرا نيوز " ضرورة إجراء الانتخابات لسببين وهما : " الأول أن إجراء الانتخابات حق دستوري للشعب الفلسطيني ، وإلغاء أو تأجيل الانتخابات مس بحقوقهم ، وأمّا السبب الثاني فهو أنّ سلطتي اتخاذ القرار فقدتا الولاية ، أي الرئيس الفلسطيني فقد الولاية ، والمجلس التشريعي فقدها أيضًا " 

وبيّن فراعنة : " النظام السياسي الفلسطيني هو نظام مختلط ، أي أنّها ليس نظامًا رئاسيًا ولا نيابيًا "

وفسّر : " هُنالك تلكّؤ لئلا تجرى الانتخابات ، وهذا يعني استمرارية لنهج يفتقد للشرعية ، ولكن إعلان الرئيس الفلسطيني إجراء الانتخابات كان استجابةً للضغوط الدولية ، وخاصّةً ، من الدول الأوروبية وأبرزها : ألمانيا " 

واستطرد فراعنة : " بما أنّ الدول الأوروبية هي الداعم الأوّل للسلطة الآن ، وذلك بعد انسحاب الولايات المتحدة من مسؤوليتها المالية تجاه السلطة ، فإن القرار بإجرائها ، جاء بعد ضغوطات أوروبية ، وبالتحديد ، من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ، لذا استجاب عبّاس للمطالبات الأوروبية ، لكن هذه الاستجابة لم يتم وضعها على سكة التنفيذ "

واستكمل : " هنالك حجج تفتقد للمصداقية وهي : إجراء الانتخابات في القدس ، ولكن الإسرائيليين ليس لهم مصلحة بتجديد الشرعية للنظام السياسي الفلسطيني أو فرض شراكة بين مختلف الأطراف الفلسطينية ، خاصّةً ، بين حركتي فتح وحماس "

الفراعنة أكّد لـ " جفرا نيوز " : " السبّب الآخر للرفض الإسرائيلي ، هو حرص الاحتلال على عدم المس بسيطرتهم على القدس ، ولذلك فإنهم لم يتجاوبوا ولن يتجاوبوا "

" يفترض أن تتخذ السلطة الفلسطينية الإجراءات والوسائل لمشاركة أهل القدس " ، بهذه العبارة أوضح فراعنة : " أنه من المفترض أن تتخذ السلطة الإجراءات التي تضمن مشاركة أهل القدس في الانتخابات ، وهي قادرة على اتخاذ الوسائل والعناوين لمشاركة أهل القدس ، ولكن لا مصلحة لطرفي الانقسام بإجراء الانتخابات ، فكلاهما يسعى لمواصلة الهيمنة والتسلّط والانفرادية على سلطة اتخاذ القرار ، في الضفة من قبل فتح ، وفي غزة من قبل حماس ، لذا استبعد أن تجري الانتخابات في ظل معطيات فلسطينية ، وفي ظل الموقف الإسرائيلي المتعنّت " 

وأعلن الرئيس الفلسطيني في خطابه بُعيد إعلان صفقة القرن عن قراره بزيارة غزّة ، إلّا أنّه سرعان ما قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزّام الأحمد أن الزيارة تأجلت ، فيما عيّن عبّاس نبيل شعث ممثلًا شخصيًا له ، وهذا ما فُسِّر كإجراء التفافي لعدم زيارة غزّة 

المدير العام لمركز مسارات للأبحاث السياسية هاني المصري ، تحدّث في مقال له بعنوان :" لماذا تأجلت الانتخابات ؟! " عن الأسباب الحقيقية لتأجيل الانتخابات ، وهي أن الرئيس الفلسطيني لم يكن ينوي إجراءها أصلًا 

وفي مضمون مقاله : " أن إعلان الانتخابات جاء بعد موافقة حماس على مبادرة الفصائل الثماني ، ما جعل فتح تبدو معزولة ، كما أنّ الإعلان جاء بعد إجراء الجولة الثانية للانتخابات الإسرائيلية "

وبيّن المصري في مقاله : " أسباب تأجيل الانتخابات تتعلّق بعدم جهوزية فتح لها ، وذلك بسبب الخلافات الداخلية الفتحاوي ، وبروز مروان البرغوثي ودوره السياسي " ، وختم المصري مقاله : " المرجّح أن الانتخابات الفلسطينية لن تجري قبل اتضاح إلى أين ستسير إسرائيل "