ارتفاع ملموس على الحرارة الخميس عبيدات: ما زلنا بالموجة الأولى من كورونا علاج حالة نادرة لطفل في مستشفى بالكرك إعلان قريب عن تخفيض أسعار أدوية بالأردن العضايلة : هناك فرصة قوية للأردن لإعادة حركة السفر والمطارات إلى طبيعتها رغم عدم انتهاء الوباء احتراق مركبة وسط عمّان تعيينات في وزارة الشباب - اسماء الملك: نرفض أي إجراء إسرائيلي أحادي لضم أراضٍ في الضفة الغربية الملك يلتقي متقاعدين عسكريين اصابة كورونا محلية جديدة واحدة في الاردن الوزني: 50 مشروعا إستثماريا رخصت خلال جائحة كورونا بريزات يعلق على نكتة "الّي بسبح مع الرئيس بصير وزير"! موظفون حكوميون الى التقاعد (اسماء) مناشدة من سكان حي الجيش بالرصيفة لجلالة الملك دراسة تظهر وقوع 55 بالمئة من مستخدمي الفيسبوك ضحايا للتضليل الاعلامي 27 اصابة بحادث تدهور حافلة في منطقة البحاث بمرج الحمام - صور الأردن يقرر حظر التدخين بأشكاله كافة داخل الأماكن المغلقة بنسبة 100% الحكومة تعلن تخفيض الضرائب على المواطنين بالفنادق والمطاعم السياحية البادية الشمالية الشرقية: 20 اعتداء على خطوط المياه الناقلة منذ مطلع العام الاحزاب السياسية في الأردن مهددة بالاختفاء مع شح التمويل المالي لها؟
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2020-02-25 |

الخلايلة يضع بصمته

الخلايلة يضع بصمته

جفرا نيوز - قال عليه الصلاة والسلام: (مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللهَ (.التغير سنة الحياة وتعاقب الاشخاص على ذات المنصب هي من مستلزمات الحياة السياسية في الاردن فتغير الحكومات وتغير الوزراء وزيرا تلو وزير وتتبدل الوجوه سنة جرت عليها اللعبة السياسية ؛ ولا يبقى مخلدا في الذاكرة الا من احدث الفارق فتطبع في ذهن الأردنيين تلك البصمة التي وضعها ذلك الرجل . فالرجال مواقف فكن صاحب موقف يخلدك وبصمة لا تمحى 

 فهذا الوزير الخلايلة يضع بصمته مدافعا عن موظفي وزارة الاوقاف فكان المكافح والمنافح عنهم في مجلس الوزراء مترافعاً عن هذه الفئة فتحقق مبتغاه في هذه الجلسة فكان له ما اراد .

 ففي الأمس القريب اقر مجلس الوزراء الزيادة لموظفي صندوق الدعوة كفاتحة خير على يد الوزير الخلايلة لترتقي هذه الفئه بالمستوى المعيشي المتلائم مع باقي موظفي الدولة اذ لم تشملهم زيادة موظفي القطاع العام. وتخرج لنا من هنا وهناك اصوات تحلم وتمني نفسها أنها صاحبة المنجز وأنها متصدرة المشهد وهذا بعيد عن الحقيقة فأحلامهم دينكوشتيه لم تكن يوما الا كسراب يحسبه العطشان ماء فكم سمعنا من عهود ووعود من هؤلاء الفئة الذين الا يمثلون الا فئة قليلة من موظفي وزارة الاوقاف فانا اقولها لهم يكفي احلاما ففيقوا ولا تنسبوا المنجز لكم فتغيب كل الجهود عن الساحة فهذا الظلم بعينه فإن كان لا بد من شكر؛ فالشكر لمعالي الوزير على سياسة الباب المفتوح الذي لم يغلق بابه بوجه مجموعة او فئه يسمع من كل الاطراف فجزاه الله خير الجزاء .

نعم لتعظيم الايجابيات فمن لا يشكر للناس لا يشكر لله .
الدكتور / رائد محمد بطيحة