ارتفاع ملموس على الحرارة الخميس عبيدات: ما زلنا بالموجة الأولى من كورونا علاج حالة نادرة لطفل في مستشفى بالكرك إعلان قريب عن تخفيض أسعار أدوية بالأردن العضايلة : هناك فرصة قوية للأردن لإعادة حركة السفر والمطارات إلى طبيعتها رغم عدم انتهاء الوباء احتراق مركبة وسط عمّان تعيينات في وزارة الشباب - اسماء الملك: نرفض أي إجراء إسرائيلي أحادي لضم أراضٍ في الضفة الغربية الملك يلتقي متقاعدين عسكريين اصابة كورونا محلية جديدة واحدة في الاردن الوزني: 50 مشروعا إستثماريا رخصت خلال جائحة كورونا بريزات يعلق على نكتة "الّي بسبح مع الرئيس بصير وزير"! موظفون حكوميون الى التقاعد (اسماء) مناشدة من سكان حي الجيش بالرصيفة لجلالة الملك دراسة تظهر وقوع 55 بالمئة من مستخدمي الفيسبوك ضحايا للتضليل الاعلامي 27 اصابة بحادث تدهور حافلة في منطقة البحاث بمرج الحمام - صور الأردن يقرر حظر التدخين بأشكاله كافة داخل الأماكن المغلقة بنسبة 100% الحكومة تعلن تخفيض الضرائب على المواطنين بالفنادق والمطاعم السياحية البادية الشمالية الشرقية: 20 اعتداء على خطوط المياه الناقلة منذ مطلع العام الاحزاب السياسية في الأردن مهددة بالاختفاء مع شح التمويل المالي لها؟
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الخميس-2020-02-27 | 01:30 pm

التنمر على شبكات التواصل الاجتماعي يتصاعد..وخبير نفسي "لجفرا" : اللجوء الى "الجرائم الالكترونية" هو الحل

التنمر على شبكات التواصل الاجتماعي يتصاعد..وخبير نفسي "لجفرا" : اللجوء الى "الجرائم الالكترونية" هو الحل

جفرا نيوز – فرح سمحان 

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في الأردن ليس من باب الحصر وأنما للاستشهاد بأمثلة "موجة " كبيرة من التنمرعلى أشخاص وأحداث وجهات اعتبارية بطريقة متكررة دون الالتفات لمشاعرهؤلاء الأشخاص وحتى لعادات وأعراف المجتمع الذي ينتمون اليه ، مستخدمين لتحقيق غاياتهم في التنمر أقسى العبارات والكلمات من ذم وقدح وشتائم وغير ذلك . 


ومن الأمثلة على ذلك ما تعرض له الزميل الاعلامي في اذاعة ميلودي معاذ العمري من تدخل واساءة في قرار لايمت لصله بأحد غيره وهو اعلانه الزواج من الفنانة الأردنية ديانا كرزون ، فسرعان ماأعلن الخبر حتى بدأت تنهال عليه التعليقات المشينة والساخرة وبعضها كان خادشا للحياء وفي مس للأعراف المعهودة عند الشعب الأردني والمتمثلة في الحفاظ على حرمة الآخرين وعدم التدخل في شؤونهم بطريقة كهذه . 


كورونا الفيروس الذي أنتشر بدايه من مدينة ووهان الصينية ، عندما أشيع الخبر بشأنه بدأ بعض رواد " السوشيال ميديا " يطلقون عبارات مثل " الله لايردهم"  و" وهذا جزاءهم " وغير ذلك من العبارات التي بدى واضحا فيها التنمر على المرض الذي هو ابتلاء من الله ، علما أن الجميع الآن لديهم تخوف من كورونا ناهيك عن انعكاساته على العالم أجمع من نواحي صحية واقتصادية . 


الحكومة وما تتعرض له بشكل مستمرمن اساءة من أكبرالأمثلة على التنمرالتي تعدى منطلق حرية التعبيروانتقاد العمل والأداء العام وأصبحت تمثل اساءة للأشخاص بعينهم ، وخرق وتتبع لتفاصيل وخصوصيات حياتهم ونشرها بطريقة فيها سخرية واستهزاء . 


من جانبه تحدث رئيس قسم الطلاب الارشادي في عمادة شؤون الطلبة في جامعة اليرموك حسن الصباريني "لجفرا" عن التنمر الالكتروني بوصفه "الأخطر" والأكثر تأثيرا حتى من التنمر الجسدي من حيث الاستخدام بسبب التتبع الكبير لحياة الأشخاص ولكافة التفاصيل عبر "السوشيال ميديا " ورصدها بكل مافيها حتى من قبل المواقع الالكترونية والصحفية والتي تعمل بدورها على بيان حقيقة مايجري وتوضيحه للعامة . 


وقال أن ما يساعد على انتشار الشائعات والتدخل في حياة الأشخاص هو امتلاك البعض لصفحات عليها نسبة كبيرة من المتابعين أو حساب لشخص مشهور وهذا يعد "استغلال سلطة"حسب وصف الصباريني  ، وفيه ايذاء معنوي واساءة كبيرة خاصة وأن هناك أشخاص كثر يصدقون هذه الشائعات ويتبعونها . 


وأوضح الصباريني" لجفرا" أن ضعف الشخصية من الأسباب التي تدفع البعض لاستخدام التنمر للاعتداء أو الاساءة على غيرهم ، وقد يكون انفصام شخصية في أحيان أخرى عند قيام البعض منهم بالتعامل مع من تنمروا عليهم بلطف ومحبة على أرض الواقع . 
 
وأشارأن ما يدفع البعض للتنمرعلى مواقع التواصل الاجتماعي وعدم أستخدام أساليب أخرى يعود لاعتقادهم بأن تلك هي الوسيلة الأفضل للانتقام منهم أو تشويه سمعتهم أو الاساءة لذاتهم أو معاقبتهم على حدث معين أو لشخصنة الأمور بينهم ، لافتا أن الخلل في انتشار التنمر الالكتروني لايعود لمواقع التواصل الالكتروني وانما للأشخاص نفسهم ولتركيبتهم 


وتابع الصباريني أن وسائل التواصل الاجتماعي بمجملها لها العديد من الايجابيات وساهمت في جعل التعامل مع الآخرين أسهل وأفضل ، لكن كل شخص ينقل ما يعكسه في مجتمعه من أخلاقيات وسلوكيات على هذه المواقع ، قائلا : ان " السوشيال ميديا" وفرت لضعاف الشخصية الفرصة لممارسة التنمر . 


واقترح الصباريني اللجوء للجرائم الالكترونية كطريقة للتعامل مع ظاهرة التنمر ، والتي وصفها بالأنسب وبالطريقة الحضارية في التعامل مع المتنمرين ، مضيفا أن لجوء أي شخص للقانون سيردع أي شخص تسول له نفسه بالتنمر من الامتناع عن الاساءة للآخرين فمن أمن العقوبة أساء الأدب . 

التنمر الالكتروني على مواقع التواصل الاجتماعي "السلاح " الذي يستخدمه البعض كوسيلة اساءة لغيرهم أما عن طريق نشر الشائعات عنهم أو التدخل في شؤون حياتهم الخاصة أو تجريحهم في الكلام كالاستهزاء بهم أو التقليل من شأنهم علما أن من يمارسون التنمر على المنصات الالكترونية قد يمدحون ويبجلون نفس الأشخاص الذين مارسوا عليهم "مهنة" التنمر عند رؤيتهم على أرض الواقع . 


التنمرالالكتروني يعرف على أنه اساءة للآخرمن قبل فرد أو مجموعة أفراد باستخدام التقنيات الرقمية، ويمكن أن يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي ومنصات  المراسلة ومنصات الألعاب والهواتف المحمولة، وهو سلوك متكرر يهدف إلى إخافة أو استفزاز المستهدفين به أو تشويه سمعتهم ومن الأمثلة عليه نشر الأكاذيب عن شخٍص ما أو نشر صور محرجة له على وسائل التواصل الاجتماعي أوإرسال رسائل أو تهديدات مؤذية له أوانتحال شخصية شخص ما وإرسال رسائل جارحة له .