وفاة أردني بفيروس كورونا في السعودية "التنمية": ضبط 267 متسولًا في عمان الشهر الماضي وفاة طفل دهسا في الكرك حماد : وثائق اللجوء السورية سارية لنهاية العام مدينة الأثاث: مشروع ابتكاري وطني تنموي وفرصة واعدة للاستثمار صحفيو وموظفو "الرأي" يحتجون على عدم استلام رواتبهم منذ شهور إغلاق مشغل لتصنيع مواد تنظيف غير مرخص في عين الباشا تحذير جديد من الأمن العام حول حرائق المركبات وفيات الاحد 5-7-2020 وزير العمل ينفي اعتراض مركبته في إربد انخفاض على الحرارة الأحد ضبط معتدين على كوادر طبية في البشير عبيدات: يجب إيجاد بروتوكول يعالج فتح المطارات بدء عودة (92) معلماً وعائلاتهم من الإمارات الجمعة المقبل عبر دفعات تسجيل (38) حالة حرمان لطلبة التوجيهي "تنوعت بين استخدام الهاتف وقصاصات الورق" الأمراض السارية: توزيع (500) أسوارة إلكترونية للحجر المنزلي 3 اصابات بكورونا في الأردن من الخارج و6 حالات شفاء الإفتاء: صلاة الجماعة "حرام" على مصابي كورونا بدء استخدام الإسوارة الإلكترونية في الحجر المنزلي اليوم دراسة لجدوى مشروع بسترة حليب الإبل في المفرق
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
السبت-2020-02-29 | 11:22 am

معركة فندق الأردن.. القصة على حقيقتها!

معركة فندق الأردن.. القصة على حقيقتها!

جفرا نيوز- محمود كريشان

معركة "إقتحام فندق الأردن" في عام 1976 التي كانت صفعة قوية يضربها قائد قواتنا الخاصة "آنذاك" المرحوم اللواء الركن المظلي احمد علاء الدين في ذلك الوقت في وجه الإرهاب القذر، حيث كان قد سرد الباشا علاء الدين تفاصيل هذه المعركة قائلا: في صباح يوم 16 تشرين ثاني 1976 خرجت من منزلي مرتدياً لباساً مموهاً الأمر الذي أثار دهشة إبنتي الصغيرة "علياء" حينما كانت تبلغ من العمر الثلاث سنوات، لأعلل لها هذا الأمر بأنه ما هو إلا محاولة لإسترجاع أيام القتال التي أحن لها .

وأضاف: بالفعل غادرت المنزل متجهاً لمقر القيادة، ودعوات ابنتي لله لحفظي ورعايتي، ما زال صداها يدق في مسمع إذني حتى هذه اللحظة، وبعد فترة وإذا بهاتف يُبلغنا عن معلومات حول وجود مجموعة من الإرهابيين، وقد أحدثوا بعض المشاكل في فندق الأردن، الأمر الذي دفعني مباشرة للتوجه لهذا المكان بعد أن سبقتني الكتيبة التابعة لي هناك، ووصلنا للموقع وإذا بالقائد العام الأمير زيد بن شاكر ومدير شرطة العاصمة العقيد بسام الحمود، ينتظراني لينقلا لي معلومات عن وجود أربعة إرهابيين مسلحين بشتى أنواع الأسلحة والذخائر، قابعون في مبنى الفندق، محدثين فيه الكثير من المشاكل، مما جعلنا نتخذ الكثير من التدبيرات والإجراءات الإحترازية قبل بدء الهجوم ، لنقرر بعدها على أن آلية إقتحام الفندق ستتم من جهتين، تماماً كما حصل في حادثة فندق "ليبتون" لأقتحم أنا ومن معي من الجنود المبنى من الطوابق السفلية للفندق، فيما تتم عملية إنزال لطائرات الهيلوكبتر من الأعلى كما "الساندويش" حتى إستطعنا أن نُسيطر على مجريات الأحداث في وقت قصير لا يتجاوز الثلاث ساعات، وبأقل الخسائر فقتلنا ثلاثة من الإرهابيين، فيما ألقينا القبض على رابعهم، الذي كان من الضروري بقائه حياً، لمعرفة الجهة التي أرسلتهم لتنفيذ هجماتهم، وإذا هم من تنظيم المجلس الثوري/ جماعة المجرم صبري البنا "أبو نضال".

ويضيف: كنت سعيداً جداً لما أنجزته، محققاً بذلك الوعد الذي قطعته على نفسي أمام القائد العام زيد بن شاكر، حيث وعدته بأن أنهي عملية اقتحام الفندق والقضاء على جيوب الإرهاب، في وقت لا يتجاوز الثلاث ساعات وهذا ما حصل.
kreshan35@yahoo.com