البطاينة عن بلاغ الرواتب: ما كان بالامكان افضل مما كان الفراية: وباء كورونا قد يظهر مجددا في الأردن بأي وقت تمديد التقدم بطلبات صرف الدفعة الثانية لبرامج تضامن التعليم العالي: ثلاث لجان لتقييم تجربة التعليم عن بعد الاوقاف تصدر تعليمات فتح المساجد لاداء صلوات الجمع - تفاصيل نتائج 50 عينة سلبية لمخالطين في إربد الحكومة ترفع أسعار المحروقات "بنزين 90 بمقدار 5 قروش وبنزين 95 بمقدار 5,5" وفرق الوقود على فاتورة الكهرباء "صفر" التربية تبدأ غدًا استقبال طلبات العمل على حساب التعليم الإضافي المركزي يوافق على طلبات قروض بقيمة 233 مليون دينار لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة مساعدات طبية صينية للأردن لمكافحة كورونا بقيمة (5,280) مليون يوان صيني "التنمية" تستقبل مراجعيها من التاسعة صباحا وحتى الواحدة ظهرا قرار قريب باستثناء المحامين التنقل بنظام الزوجي والفردي المياه: ضبط شاحنتين محملتين بالبازلت المستخرج معان: حملة استقصاء وبائي للكشف عن كورونا الدفاع المدني: 3598 حالة إسعاف و320 حريقا خلال 24 ساعة أجواء معتدلة في معظم المناطق وحارة نسبيا في الأغوار والبحر الميت ارتفاع على درجات الحرارة اقرار تعليمات العودة لكنائس الاردن لأول مرة.. توفير كولرات ماء بارد وساخن في غرف النزلاء بمراكز الاصلاح الأردن يعيد دراسة استخدام دواء الملاريا لكورونا
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الإثنين-2020-03-29 | 12:42 pm

الأردنيون على أعصابهم بانتظار أسابيع حاسمة بحربهم الشرسة مع فيروس كورونا الفتاك

الأردنيون على أعصابهم بانتظار أسابيع حاسمة بحربهم الشرسة مع فيروس كورونا الفتاك

جفرا نيوز ـــ عصام مبيضين

يعيش الاف الأردنيون على أعصابهم بانتظاراسابيع حاسمة تنقطع منها الأنفاس ، تحت لهيب انتظار نتائج حربهم الشرسة مع فيروس كورونا الذي لايرى الا بعد تكبيره مئات المرات تحت المجهر.

وبينما يتمدد الفيروس الفتاك ويضرب الدول شمال ويمين ويبطش بأنظمة صحية قوية في دول عظمى انفقت عليها المليارات، فان الأردن يقف شامخا بكل الإجراءات المتكاملة التى اتخذت جيشا وشعبا وحكومة، والتي اشادت بها منظمة الصحة العالمية واعتبرت الاردن من افضل الدول في العالم.
 
مراقبون اكدوا" لجفرا" ان خلية الازمة والحكومة قامت بتنفيذ البرتوكول الصحي العالمي، من منظمة الصحة العالمية بحذافيره ،وهي تسير وفق منظومة علمية دقيقة وتقوم باتخاذ إجراءات مناسبة مرنة فعالة، تواكب المستجدات وتستلهم التطورات ، كلما كانت الحالة تستدعي ذلك، والنجاح منوط باستجابة المواطنين للتعليمات الحكومية، خاصة فيما يتعلق بالتزام البيوت وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى وعدم مخالطة الآخرين.

والاهم من كل ذلك ان علينا انتظار أسابيع الذروة والمخاوف من القفزات وانفجار الحالات الطبية لترتفع أضعاف الأرقام الحالية، واهمها نتائج "جمعة ماقبل الحظر""وثلاثاء تجمعات شراء الخبز" من الحافلات والتي قد تظهر آثارها السلبية ربما لاسمح الله نهاية الأسبوع المقبل والأسبوع الذي يليه.

في الوقت نفسه فان التحذيرات من خروج المواطنين من منازلهم خلال فترة الأيام المقبلة ضروري فالمرحلة المقبلة مصيرية، وهي فترة الحضانة لضمان عدم انتقال العدوى بين أفراد المجتمع، حيث ان وسيلة حماية المجتمع المتوفرة والفعالة سوى الالتزام بالبيوت.

في نفس الوقت يشير مراقبون ان الحكومة وجدت نفسها بين المطرقة والسندان ، بخصوص تخفيف او ابقاء حظر التجول ،ولكن هناك امر ضروري ظهرهو مطالب الناس المعيشية الضرورية، فكانت النصائح بحل وسط بين هذا وذاك ، وهوالسماح لهم بالتسوق سيرا على الإقدام في الاحياء لتخفيف عنهم ، فكان القرار خليط وتمازج بين الطبي والفنى والسياسي الإنساني الذكي والرهان كان هنا على تعميق حالة الوعي لدى المواطن والشعور بالخطر.

من جانب بحث مطبخ الأزمة عن بدائل دائمة ومحاولة ايجاد بدائل اخرى مستقبلا حتى انتهاء المشكلة تحفف من الازدحام مثل الدليفري واطلاق موقع "مونة" لايصال اغلب الاحتياجات الضرورية الى المنازل دون حاجة لخروج الناس من منازلهم

على العموم الاجراءات المطلوبة نفذت بحذافيرها من الحكومة والجهات الأخرى، وهذا ماعجزت عنة دول عظمى ونظامنا الصحي صامد وفعال، وكل الجهود والمؤشرات تكشف عن تعاون الجميع حكومة وشعب والاجراءات سائرة نحو تحقيق الهدف.

وحسب تصريحات رسمية من الامن العام هناك 60 إلى 70 ألف رجل أمن في كافة المحافظات والأحياء، وهناك جهد كبير يبذل وهو يحتاج أن يقدر، وعلينا ان نتعاون وان نحارب جميعا جيوش الظلام وفبركات الإشاعات والصور والتسجيلات المزورة على مواقع التواصل الاجتماعي والواتس اب التي تهدف لبث القلق وإثارة الهلع لدى المواطنين
وفي النهاية تظل صرخة وزير الصجة، سعد جابر،إن الارتفاع المفاجىء في الأعداد مؤشر خطير وأننا أمام مفترق مهم في طريقة وأسلوب معالجة المرض.

وان هذا المرض يعتمد القضاء عليه جهد الجميع، وحضانة المرض أسبوعين وإذا جلسنا في البيت "ينشف ويموت"وبالمحصلة علينا التعاون والصبر والالتزام بالتعليمات حتى يخرج الأردن من هذه الازمة باقل الخسائر.