الفراية: وباء كورونا قد يظهر مجددا في الأردن بأي وقت تمديد التقدم بطلبات صرف الدفعة الثانية لبرامج تضامن التعليم العالي: ثلاث لجان لتقييم تجربة التعليم عن بعد الاوقاف تصدر تعليمات فتح المساجد لاداء صلوات الجمع - تفاصيل نتائج 50 عينة سلبية لمخالطين في إربد الحكومة ترفع أسعار المحروقات "بنزين 90 بمقدار 5 قروش وبنزين 95 بمقدار 5,5" وفرق الوقود على فاتورة الكهرباء "صفر" التربية تبدأ غدًا استقبال طلبات العمل على حساب التعليم الإضافي المركزي يوافق على طلبات قروض بقيمة 233 مليون دينار لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة مساعدات طبية صينية للأردن لمكافحة كورونا بقيمة (5,280) مليون يوان صيني "التنمية" تستقبل مراجعيها من التاسعة صباحا وحتى الواحدة ظهرا قرار قريب باستثناء المحامين التنقل بنظام الزوجي والفردي المياه: ضبط شاحنتين محملتين بالبازلت المستخرج معان: حملة استقصاء وبائي للكشف عن كورونا الدفاع المدني: 3598 حالة إسعاف و320 حريقا خلال 24 ساعة أجواء معتدلة في معظم المناطق وحارة نسبيا في الأغوار والبحر الميت ارتفاع على درجات الحرارة اقرار تعليمات العودة لكنائس الاردن لأول مرة.. توفير كولرات ماء بارد وساخن في غرف النزلاء بمراكز الاصلاح الأردن يعيد دراسة استخدام دواء الملاريا لكورونا عبيدات: لا توصية بفتح حضانات الأطفال في الاردن
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الثلاثاء-2020-03-31 | 12:42 pm

43 إشاعة استهدفت القطاع الصحي الشهر الحالي

43 إشاعة استهدفت القطاع الصحي الشهر الحالي

جفرا نيوز - ارتفع عدد شائعات شهر آذار/ مارس في الأردن؛ لتصل إلى 67 إشاعة، من بينها 43 استهدفت القطاع الصِّحي، في شهر شهد ظروفًا استثنائية في دول العالم كافة؛ بسبب فيروس كورونا.

وقال مرصد مصداقية الإعلام الأردني "أكيد" في تقرير صدر الثلاثاء، إنَّ شائعات شهر آذار/ مارس الحالي شهدت ارتفاعًا ملحوظًا؛ بسبب التَّطورات الحاصلة على فيروس "كورونا" المستَجدّ في الأردن، وظهور الحالة المصابة الأولى بداية الشَّهر، وازداد عدد الحالات والشائعات المرتبطة بها، وصولًا إلى إعلان قانون الدِّفاع، وصدور ثلاثة أوامر دفاع تضمنت حظر التَّجول، ووضع قيود على التنقل والإقامة لمنع انتشار الوباء.

وأشار التقرير إلى أنَّ المرصد تتبع حركة تكوين الشَّائعات وانتشارها، وسجَّل شهر آذار/مارس 67 إشاعة، محقِّقًا بذلك ارتفاعًا كبيراً مقارنة بشهري شُباط/ فبراير وكانون الثاني/ يناير، حيث بلغت في شُباط/ فبراير 31 إشاعة، وفي كانون الثَّاني/ يناير 30 إشاعة.

وأكد التقرير تراجع دور الإعلام في ترويج الشَّائعات لشهر آذار/ مارس، وتصدَّرت وسائل التواصل الاجتماعي في ذلك، خصوصًا "واتساب وفيسبوك"، حيث روَّج الإعلام 12 إشاعة، بنسبة 18%، فيما صدَر عن مواقع التَّواصل 55 إشاعة بنسبة 82%.

وبين أنَّ عدد الشَّائعات المتعلقة بالقطاع الصِّحي بلغ 43 إشاعة بنسبة بلغت 64%.

وتناول الرَّصد عبر منهجيّة كميّة وكيفيّة بحسب التقرير، موضوعات الشائعات المنتشرة عبر المواقع الإخباريّة الإلكترونيّة، وشبكات التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام، وتبيّن أنّ حصّة المصادر الداخليّة، سواء منصّات تواصل أو مواقع إخباريّة بلغ 57 إشاعة من حجم الشَّائعات لشهر آذار، وبنسبة بلغت 85%، فيما صدرت 10 شائعات عن الجهات الخارجيّة، وبنسبة بلغت 15%.

وأشار التَّقرير إلى أنَّه تبيّن من خلال الرَّصد أنّ 55 إشاعة كان مصدرها وسائل التواصل الاجتماعيّ وبنسبة بلغت 82%، صدر 49 منها من منصات التواصل المحليّة، بينما توزعت السِّت الأخرى على مصادر خارجية، وصدرت إشاعة واحدة من صفحات مواطنين أردنيّين مقيمين في الخارج، و5 شائعات أخرى صدرت من مواقع تواصل عربية.

ونوه إلى أنَّ عدد الشائعات التي روّج لها الإعلام بلغ 12 إشاعة، وبنسبة بلغت 18%، صدرت 8 منها عن وسائل الإعلام المحليّة، فيما صدرت 4 شائعات عن وسائل إعلام عربيّة.

وأكد أنّ الشَّائعات التي تناولت الشَّأن المتعلق بالقطاع الصحي شكلت النِّسبة العليا بواقع 43 إشاعة، وبنسبة بلغت 64%، فيما تساوى عدد الشائعات التي تناولت الشَّأن الاجتماعي والأمني، وبلغ عدد كلِّ منها 8 شائعات، بنسبة 12% لكلٍّ منها، والشَّائعات حول الشَّأن السِّياسي 6 شائعات بنسبة 9%، فيما حصلت الشَّائعات حول الشَّأن الاقتصادي على النَّصيب الأقل بشائعتين وبنسبة 3%.

وكان مرصد "أكيد" طور منهجيّة لرصد الشائعات، حيث تمّ تعريف الشائعة بأنّها "المعلومات غير الصحيحة، المرتبطة بشأن عام أردني، أو بمصالح أردنيّة، والتي وصلت إلى أكثر من 5 آلاف شخص تقريباً، عبر وسائل الإعلام الرقميّ".

وعادة ما تزدهر الشائعات في الظروف غير الطبيعيّة، مثل أوقات الأزمات، والحروب، والكوارث الطبيعيّة وغيرها، ولكن هذا لا يعني "عدم انتشارها" في الظروف العاديّة، ومن المعروف أنّ الشائعات تُروّج بشكلٍ ملحوظ في بيئات اجتماعيّة، وسياسيّة، وثقافيّة دون أخرى، ويعتمد انتشارها على مستوى غموضها، وحجم تأثير موضوعها.

المملكة + بترا