ارتفاع على درجات الحرارة اقرار تعليمات العودة لكنائس الاردن لأول مرة.. توفير كولرات ماء بارد وساخن في غرف النزلاء بمراكز الاصلاح الأردن يعيد دراسة استخدام دواء الملاريا لكورونا عبيدات: لا توصية بفتح حضانات الأطفال في الاردن الأمانة : المباشرة بأعمال تنظيف الأرصفة الأسبوع المقبل "صحة إربد": الحالة المُعلن عن إصابتها اليوم لشخص خالط مخالط"سائق الخناصري" تسجيل (4) إصابات جديدة بفيروس كورونا في المملكة ولا حالات شفاء - تفاصيل توجه لهيكلة "الصحة" واستحداث مديرية لإدارة الأزمات (مسودة نظام) منخفض خماسيني وحرارة متقلبة نهاية الأسبوع "الضمان" تستقبل (3004) طلباً إلكترونياً لمراجعتها ولا استقبال لمراجع دون موعد مسبق "الضريبة": ضريبة المبيعات تستحق على نشاط البيع ولا أعباء ضريبية عن فترة العطلة الرسمية بتوجيهات ملكية..... العيسوي يسلم 34 مسكناً للأسر العفيفة بالرويشد العموش: الباص سريع "عمان - الزرقاء" مشروع تنموي هام ذو مردود اقتصادي كبير صناعة عجلون تدعو المحال التجارية للالتزام بالإجراءات الوقائية أمين عام المياه يتفقد إجراءات تزويد مياه الري بلدية دير أبي سعيد تستأنف العمل بمشروع الارصفة والأطاريف بمناطقها خسوف للقمر وكسوف للشمس بسماء المملكة الشهر المقبل الغذاء والدواء: اجراءات احترازية بخصوص الأدوية التي تحتوي على مادة الميتفورمين الفعالة زواتي تطلع على سير العمل بمركز المراقبة والتحكم في "الكهرباء الوطنية"
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الثلاثاء-2020-03-31 | 04:52 pm

اربد ...العسكر همزة الوصل في زمن القطع

اربد ...العسكر همزة الوصل في زمن القطع

جفرا نيوز - كتبت فلحة بريزات

 - من قال إن  مدينة  عَذَاة استنشقت رائحة زيتون مبارك، وتزنرت بالجيش عٌزلت وتقطعت أوصالها جاهلٌ حد اليقين  بثنائية  الأردني وحُماته.
 العسكر هم همزة الوصل في زمن القطع، وهم الأمان إن أحكم الظرف علينا  محنة نرجو الله أن  تُسد ثقوبها قبل اكتمال البدر  .
اربد  ب(بائها الموحدة ) تجمع ولا تفرق وعلينا غض الطرف عن  حوارات تشكلت في لحظة كأن -السماء سقطت  فيها على الأرض-  فحٌبست الأنفس  لأن الجرح  بكف الحبيب. 
ندرك جيدا ان العدو لئيم، يستلب صحة الأحياء ليحَملهم على الأكتاف قبل الأوان .

لنجعل  كلماتنا معلقة في فضاء الحكمة،  فالوطن الكبير لا يعترف بتقسيمات إلا في إطارها الموحد بعيداً عن لغة الحسابات الهابطة،  والمصالح المتجنسة  التي أورثنا اياها من يريد أن تبقى البلاد والعباد رهونات  خارطة جغرافية رسمتها  قلوب دهماء في عُرى عروبتنا وأمتنا فأنتجت شمالنا وجنوبنا، واحتلت غربنا والدعوات بأن يحفظ  الله شرقنا.

فعروسنا اليوم تتطلب عافيتها استدعاء محبتنا وألفتنا وتراحمنا في إطار هذا  العجيج الذي صنعته  شقوة شكلت بلا  توهم انعطافة كبيرة في وعينا الجمعي كما في اتساق صفنا الوطني .

سيروى في سيرة الوطن بأن سيدة  مهيوبة، لم  تطأطئ الرأس  إلا  لتحنو على شقيقاتها وقد توسدن جميعهن ذات الوسادة... 
وسادة حملت -وشم-  تبقى المدن  الحرة عصيةٌ لا تعرف السجود إلا لله.
هي  تتكئ على أكتاف عزوتها الذين  تسبح كلماتهم بأن يحفظ الله المسكن والمستقر. 

نمشي على رؤوس اصابعنا خوفا، ونرفع أكفنا توسلا بأن يحفظ المولى عز وجل  مدننا وقرانا، حضرنا ومخيماتنا وبوادينا.