رفع العزل عن حي الإسكان وبناية مدينة الشرق بالزرقاء البطاينة عن بلاغ الرواتب: ما كان بالامكان افضل مما كان الفراية: وباء كورونا قد يظهر مجددا في الأردن بأي وقت تمديد التقدم بطلبات صرف الدفعة الثانية لبرامج تضامن التعليم العالي: ثلاث لجان لتقييم تجربة التعليم عن بعد الاوقاف تصدر تعليمات فتح المساجد لاداء صلوات الجمع - تفاصيل نتائج 50 عينة سلبية لمخالطين في إربد الحكومة ترفع أسعار المحروقات "بنزين 90 بمقدار 5 قروش وبنزين 95 بمقدار 5,5" وفرق الوقود على فاتورة الكهرباء "صفر" التربية تبدأ غدًا استقبال طلبات العمل على حساب التعليم الإضافي المركزي يوافق على طلبات قروض بقيمة 233 مليون دينار لدعم الشركات الصغيرة والمتوسطة مساعدات طبية صينية للأردن لمكافحة كورونا بقيمة (5,280) مليون يوان صيني "التنمية" تستقبل مراجعيها من التاسعة صباحا وحتى الواحدة ظهرا قرار قريب باستثناء المحامين التنقل بنظام الزوجي والفردي المياه: ضبط شاحنتين محملتين بالبازلت المستخرج معان: حملة استقصاء وبائي للكشف عن كورونا الدفاع المدني: 3598 حالة إسعاف و320 حريقا خلال 24 ساعة أجواء معتدلة في معظم المناطق وحارة نسبيا في الأغوار والبحر الميت ارتفاع على درجات الحرارة اقرار تعليمات العودة لكنائس الاردن لأول مرة.. توفير كولرات ماء بارد وساخن في غرف النزلاء بمراكز الاصلاح
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
السبت-2020-04-04 | 10:14 am

رئيس الوزراء الاسبق الرفاعي: عدت قبل إعلان العطلة وخضعت لحجر منزلي

رئيس الوزراء الاسبق الرفاعي: عدت قبل إعلان العطلة وخضعت لحجر منزلي

جفرا نيوز - قال رئيس الوزراء الأسبق العين سمير الرفاعي، إنه عاد قبل إعلان العطلة وأخضع نفسه للحجر المنزلي.

ونفى الرفاعي في منشور له عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ما تردد من شائعات حول عودته من الخارج قبل أيام وعلى متن طائرة خاصة، وأنه رفض الخضوع للحجر الصحي.

وتاليا نص ما كتب:

بداية، من المحزن أن اضطر للحديث في مسألة من هذا النوع، فيما يمر الوطن والعالم بظروف على هذه الدرجة من الصعوبة.
اعتدنا في الأزمات أن تظهر عناصر قوة شعبنا الأردني. وخلال هذه الأزمة القائمة أظهر ويظهر شعبنا الأردني الأصيل بجميع مكوناته أفضل ما لديه، ويلفت انتباه وإعجاب العالم كله.
وكما أن لكل قاعدة استثناء، فقد أبرزت للأسف، قلة من الناس أسوأ ما لديها، وهو ما نراه في الترديد المؤسف للشائعات، والأكاذيب المختلفة، التي ترد عليها الجهات المعنية تباعا؛ وقد أصابني منها نصيب، وسعى البعض لترويج شائعة بأنني عدت إلى أرض الوطن قبل أيام، وعلى متن طائرة خاصة، ورفضت الخضوع للحجر الصحي، وبالتالي اختراع شائعة أسوأ، تلمح إلى أنني المقصود بتغريدة جلالة الملك الأخيرة.
وبهذا الخصوص، أذكّر بداية أنني دعوت علانية لضرورة الالتزام بالتعليمات الرسمية 3 مرات على الأقل. أما بخصوص سفري الذي لم يكن سرا أبدا، فقد عدت إلى أرض الوطن مثل مئات إن لم يكن آلاف الأردنيين، يوم السبت 14 آذار، وعلى رحلة الملكية الأردنية رقم 112، قبل إعلان قانون الدفاع، وقبل إعلان العطلة، وقبل البدء بعملية الحجر الصحي الذي قامت به الحكومة مشكورة في عدد من الفنادق.
والتزاما بالتعليمات الرسمية والتوجيهات الصحية التي كان معمولا بها في حينه، وما سبق أن طالبت به إخواني وأخواتي الأردنيين، أخضعت نفسي، تلقائيا، لفترة العزل المنزلي التي يُنصح بها، تجنبا لأي مجازفة وحماية لأهلي وأسرتي وكل من يمكن أن التقي به.
وفي حين أطالب كل من يطلق إشاعة أو يصدقها أن يتقي الله في نفسه ووطنه في مثل هذا الظرف، أدعو الإخوة والأخوات في الوسط الصحفي إلى سؤال الحكومة عن تاريخ سفري وعودتي وهي مسألة غاية في السهولة.
وأتساءل هنا، هل من المناسب أو اللائق في هذا الظرف الذي يجب أن تتركز فيه كل الجهود تجاه بناء الوعي، ورفع المعنويات، والعمل لتلافي الآثار السلبية الآنية واللاحقة لهذا الوباء، ودعم جهود الدولة ومؤسساتها المختصة كافة؛ هل من المناسب أن نصرف أي جهد في نشر الشائعات، أو الخوض في معارك جانبية تقوض الجهود الرسمية ولا تخدم الأردن ولا الأردنيين، بلا وازع من ضمير أو مسؤولية وطنية؟!
وختاما، أطمئن كل من يكرمني بالسؤال عني، أنني بحمد الله بصحة جيدة، داعياً الله أن يحمينا جميعا من هذا الوباء ويجنب الوطن وأهله وقائده كل سوء، ويحفظكم الله وجميع أحبابكم.
أخوكم
سمير الرفاعي