العضايلة: حظر التجول الشامل يوم الجمعة مستمر وزير الصحة: تسجيل إصابتين جديدتين بفيروس كورونا و(7) حالات شفاء - التفاصيل إدارة ترخيص السواقين والمركبات تستأنف الفحص العملي بدءاً من الخميس العمل تنفي انهاء خدمات أكثر من (200) عامل لدى أحد مصانع الألبسة في اربد تعديل أمر الدفاع 7 يعتمد مبدأ (ناجح/راسب) لتخصصي الطب البشري وطب الأسنان بلاغ يقضي بمباشرة المؤسسات والدوائر والمحاكم أعمالها اعتباراً من (31) أيار الجاري تأجيل أقساط شهري حزيران وتموز لمقترضي صندوق التنمية والتشغيل وفاة طفل سوري واصابة عدد من افراد عائلته بانفجار لغم ارضي في الحلابات الفراية: لا قرار جديد حول الحظر الشامل أو الجزئي للآن نقابة الصحفيين تقرر تمديد مهلة دفع الرسوم لــ 30 حزيران الزراعة تحذر الأردنيين من شراء فاكهة لم تنضج في الأسواق الانتهاء من اعمال اصلاح اعتداء خط ناقل الديسي في خان الزبيب التربية: لا تمديد لتقديم طلبات النقل الخارجي للمعلمين والاداريين طبيب أردني: كورونا تم تصنيعه وهذه هي الأدلة هذه الصورة المتوقعة لإعادة فتح دور العبادة في المملكة معلمون يتحدون “كورونا” ويبتكرون طرقا جديدة لإيصال رسالة التعليم العمل : تمديد فترة مغادرة الوافدين دون غرامات أجواء ربيعية معتدلة لثلاثة أيام وقف طرح العطاءات في بلديات الأردن العقبة: غرامات بدل أرضيات على مئات حاويات البضائع خلال الحظر
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
السبت-2020-04-04 | 10:17 pm

وزير الصحة: الحدود ستبقى مغلقة بشكل مبدئي إلى ما بعد رمضان

وزير الصحة: الحدود ستبقى مغلقة بشكل مبدئي إلى ما بعد رمضان

** انتاج الكمامات سيرتفع إلى مليون في اليوم ما يغطي الحاجة المحلية

جفرا نيوز - قال وزير الصحة الدكتور سعد جابر إنّ الحالات في الأردن بدأت تكون في عائلات ما يدل أنّ الحالات تنتقل من شخص إلى آخر (محلياً).

وأضاف في حديث لفضائية العربية، مساء السبت: "أدعو المواطنين إلى الالتزام أكثر، حيث إن الخطر بات على العائلة جراء الاختلاط، وهو ليس على المجتمع وحسب"، لافتا إلى أنّ عدم الالتزام بقواعد السلامة العامة يضع عائلة المصاب بخطر.

وأشار الوزير إلى أنّ اكتشاف هذه التجمعات جاء إثر جهود كبيرة من فرق التقصي الوبائي التي تقوم بأكثر من فحص للتأكد من الإصابة وعدمها، معرباً عن اعتقاده بالسيطرة على الحالات بشكل عام، وهي حالات متفرقة.

وعزا الوزير الأعداد الكبيرة المكتشفة خلال الأيام الثلاث الماضية بأنها جاءت نتيجة لاكتشاف المرض بين عائلات، فمن بين 40 إصابة يوجد حوالي 25 إصابة لعائلات، وبالتالي هذه رسالة للمواطنين أنّ عدم الانتباه يضع العائلة بخطر.

وعن توقع الوزير لموعد الذروة، قال: "معظم الجهد على المواطن، والحكومة قامت بتجهيز المستشفيات والكوادر والمستشفيات وحظر التجول الكلي والجزئي، وقامت بحملة توعوية كبيرة".

وأشار إلى أن حوالي 90 بالمئة من المواطنين التزموا بإجراءات السلامة، وهناك قلة غير ملتزمة، قائلا لهذه القلة: "أنت لا تضع الوطن والمواطنين كما تضع عائلتك ونفسك بخطر، وهذا المرض ليس سهلاً".

ونوّه جابر، إلى أنّ الأمور تحت السيطرة حيث إنّ عدد الخروجات اليومي أكبر أو يوازي عدد الدخولات، واصفاً هذه الحالة بأنها "استقرار وبائي"، متوقعاً أنّ تنخفض الأعداد بالأيام المقبلة إثر تكثيف فرق التقصي الوبائي لعملها.

وأهاب الوزير بالمواطنين وخاصة من قدم من الخارج واختلط بمصابين بالتواصل مع وزارة الصحة، "فالخطر ليس عليهم وحسب، بل يشمل عوائلهم والمقربون منهم"- بحسب قوله-.

وعن التنسيق بين الوزارات، قال الوزير: "الخطة الأولى كانت حظر التجول وتعطيل الجامعات والمدارس ودور العبادة لمعرفة أين نحن، ونحن نعرف أن الوضع الآن شبه مستقر، وهناك لجنة حكومية وزارية هدفها استمرارية العمل".

وأضاف الوزير: "من هنا وحتى منتصف نيسان – على الأغلب- يتمّ وضع دراسات كبيرة للبدء بالفتح التدريجي لبعض القطاعات"، منوهاً إلى أنّ هذا الأمر يعتمد على عدد الإصابات سواء بالزيادة أو النقصان.

وقال الوزير:"هذا المرض يشل الاقتصاد، وإذا كانت هناك بؤر سيتفشى المرض، فالسيطرة على عدد المصابين وإصابتهم ضمن مرحلة الاحتواء، والفحص المتوسع والعشوائي تقوم به وزارة الصحة للوقوف على الوضع الوبائي بالأردن".

وأشار الوزير إلى أنّ الحدود ستبقى مغلقة إلى ما بعد رمضان، بشكل مبدئي، وهذا شيء أساسي للسيطرة على الوضع الداخلي، وذلك ضمن قراءة أولية، منوهاً إلى أنّ هذا المرض وواقعه يختلف من يوم إلى آخر.

وأكّد أنّ التزام المواطنين هو ما يحدد الوضع بالنسبة لحركة الناس وإعادة العمل بقطاعات مختلفة، ويجري دراستها بعناية وتأثيرها على الوضع الوبائي.

وقال الوزير إنّ التباعد الاجتماعي لمسافة متر بين كل شخص وآخر هو أحد الطرق الأساسية في منع الانتشار، وأنّ الكمامات باتت غير متوفرة بالسوق، متوقعاً ارتفاع انتاج الكمامات نهاية الأسبوع المقبل، إلى نحو مليون كمامة - بالرغم من بعض الصعوبات- في اليوم ما يغطي الحاجة المحلية بالرغم من الصعوبات، وسيتم طرحها بكميات كبيرة بالأسواق.

ونوّه إلى وجود جدل حول اللجوء لطرق أخرى بديلة عن الكمامة مثل "الشماغ" والمنديل، وهو أفضل من لا شيء في حال عدم توفر الكمامات.