طقس حار وجاف ومغبر الثلاثاء رؤساء بلديات يقترحون على المصري تمديد تجديد رخص المحال التجارية لنهاية الشهر الجاري واعفاء الغرامات عليها وعلى المسقفات - تفاصيل حملة تفتيشية مكثفة على المدارس الخاصة الصحف الأردنية تستأنف الصدور ورقياً الثلاثاء إجراءات شديدة بحق المتهربين ضريبيا المالية تمدد تمثيل الصرايرة في مجلس إدارة البوتاس لدورة جديدة الدفاع المدني يتعامل مع عدد من حرائق الأعشاب الجافة والأشجار الحرجية والمثمرة مدير مستشفى بسمة يدعو لعدم مراجعة العيادات إلا للضرورة منعاً لأكتظاظ المواطنين 560 مريض راجعوا مركز شمال مادبا وعيادات الاختصاص تتسلم ماسح حراري للكورونا عجلون: ١٤٨ مسجدا تفتح أبوابها لأداء خطبة وصلاة الجمعة تعميم من " الأوقاف" حول إجراءات للوقاية عند الذهاب للمساجد لأداء صلاة الجمعة المقبلة "أمن الدولة" تستأنف النظر بالقضايا الأمنية مطالب بتوفير السلامة المرورية لطريق الطفيلة الحسا التربية: حصص مراجعة لطلبة التوجيهي على منصة درسك تعقيم المساجد التي ستقام فيها صلاة الجمعة بالكرك إنذار 40 صالون حلاقة وإغلاق مصنع منظفات في الزرقاء مستشفى الجامعة: الف مراجع للعيادات الخارجية تزامنا مع عودة العمل إتلاف طنين من المواد الغذائية في الطفيلة الزراعة تسجل سلالة أغنام العواسي الأردنية والمعز الشامي مدينة الأمير محمد للشباب تحافظ على جاهزية مرافقها
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الإثنين-2020-04-05 | 02:55 pm

بموافقة الحموري .. "الاستهلاكية المدنية" ترمي بموظفيها بوجه الريح مخالفة كل التعليمات الحكومية والظروف الانسانية

بموافقة الحموري .. "الاستهلاكية المدنية" ترمي بموظفيها بوجه الريح مخالفة كل التعليمات الحكومية والظروف الانسانية

جفرا نيوز - شادي الزيناتي
 
في الوقت الذي تنادي فيه الحكومة القطاع الخاص بعدم تسريح اي موظف خلال الفترة الاستثنائية التي يمر بها الوطن جراء جائحة كورونا ، والحفاظ على حقوقهم ومكتسباتهم خلال هذه المدة ، تقوم المؤسسة الاستهلاكية المدنية بزج موظفيها في وجه الريح دون معيل او مصدر دخل بعد ان قامت باحالة عدد من موظفيها نهاية آذار الماضي

وفي التفاصيل ، قام مدير المؤسسة الاستهلاكية المدنية سلمان القضاة ، وبموافقة وزير الصناعة والتجارة طارق الحموري بانهاء خدمات عدد من موظفي المؤسسة اعتبارا من نهاية دوام 2020/3/29 الماضي ، والطلب منهم مراجعة الضمان الاجتماعي للتقدم بطلب الحصول على راتب التقاعد

هذا القرار الذي أتى في ظرف حرج للدولة والمواطن والعامل على حد سواء ، ألقى بظلاله السلبية على من تم انهاء خدماتهم ، فقد انقطعت بهم السبل ، مابين توقف دخلهم وعملهم من المؤسسة ، وما بين عدم انهاء معاملاتهم مع الضمان الاجتماعي لاشتراطه وجود حساب بنكي لاولئك المواطنين

البنوك في هذه الفترة وحسب توجيهات البنك المركزي لا تقدم اي خدمات باستثناء السحب والايداع والتحويل فقط ولا وجود لخدمات فتح الحسابات او التسهيلات مما جعل اولئك الموظفين تحت مطرقة الظرف الراهن وسندان البيروقراطية الحكومية التي فرضها الظرف الراهن

ولا نعلم فعليا كيف يوافق وزير الصناعة والتجارة وهو عضو فريق ادارة العمل الحكومي على مثل هكذا قرار بمثل هذه الظروف والتي يعلم تماما صعوبة المواطنين فيها بالتنقل مابين المؤسسات والدوائر الحكومية المغلقة ابوابها اصلا !!

فكيف سيقوم اولئك الموظفين المسرحين من عملهم بمتابعة الضريبة والضمان والبنوك وانهاء معاملات صرف رواتبهم التقاعدية ، ومالضير لو بقوا على رأس عملهم شهرا او شهرين اضافيين لحين انتهاء هذه الفترة الاستثنائية خاصة وان الحكومة قامت بتمديد عديد عقود الموظفين ممن انهى 30 عاما في الخدمة او تجاوز الستين عاما ؟؟

كما ان لاولئك الموظفين مستحقات لم يتم صرفها لهم من المؤسسة من اجازات وصندوق اجتماعي للموظفين ، وسط عدم تعاون من مدير المؤسسة مع اولئك الموظفين وظروفهم وحقوقهم المستحقة دون اي من او فضل من أحد عليهم 

هذه الشكوى نضعها على طاولة الفريق الوزاري لادارة العمل خاصة بعدما فشل الوزير الحموري بالتعامل معها، على ان يضعوا بالاعتبار كيف سيعيل اولئك الموظفون أسرهم وعائلاتهم خلال الفترة المقبلة وكيف سيقومون بتسديد التزاماتهم فيما طالت مدة الحظر