162 إصابة بكورونا المتحور في الأردن تسوية الأوضاع الضريبيّة لـ 549 مكلّفا الحكومة تخفض رسوم تصاريح العمل من 400 الى200 دينار لقطاعي المخابز والزراعي القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية تعلن عن تجنيد في سلاح الجو اتفاقية ربط امني بين الاردن واميركا وزير الداخلية القطري يستقبل المبيضين في الدوحة الصحة العالمية تزود وزارة الصحة بـ 300 جهاز لوحي عبيدات: لن نفرق بإعطاء المطعوم بين المواطنين والمقيمين.. ومنح اللقاح لـ 100 لاجيء في الاردن 4.72% نسبة فحوصات كورونا الايجابية في الأردن تنفيذ المرحلة الأولى من تأهيل الجزء المتبقي لطريق إربد الزرقاء العام الحالي الكاتبة الأردنية عبلة الحمارنة في ذمة الله اثر مخالفة كمامة.. الحواتمة يوعز بالتحقيق بشكوى مواطن ضد رجل أمن ارتفاع عدد مشاريع القوانين التي سحبتها الحكومة من النواب إلى 39 مشروعاً فتاة "الجامعة الأردنية" .. أخوتها أحتجزوها وتناوبوا على ضربها آخر مهلة لإعفاء غرامات تصاريح العمل 56 سريرا للعناية المركزة بمستشفى العقبة الميداني وفاة طبيب أردني في ليبيا متأثرا بإصابته بجلطة دماغية و"كورونا" سعة مستشفى العقبة الميداني: 160 سريرا للعزل و56 للعناية المركزة الملك يفتتح المستشفى الميداني في العقبة..ويؤكد: لن ننسى أرواح الجيش الأبيض مخالفة 85 شخصا غير ملتزم بأوامر الدفاع في عمان
شريط الأخبار

الرئيسية /
الإثنين-2020-04-05 02:55 pm

بموافقة الحموري .. "الاستهلاكية المدنية" ترمي بموظفيها بوجه الريح مخالفة كل التعليمات الحكومية والظروف الانسانية

بموافقة الحموري .. "الاستهلاكية المدنية" ترمي بموظفيها بوجه الريح مخالفة كل التعليمات الحكومية والظروف الانسانية

جفرا نيوز - شادي الزيناتي   في الوقت الذي تنادي فيه الحكومة القطاع الخاص بعدم تسريح اي موظف خلال الفترة الاستثنائية التي يمر بها الوطن جراء جائحة كورونا ، والحفاظ على حقوقهم ومكتسباتهم خلال هذه المدة ، تقوم المؤسسة الاستهلاكية المدنية بزج موظفيها في وجه الريح دون معيل او مصدر دخل بعد ان قامت باحالة عدد من موظفيها نهاية آذار الماضي
وفي التفاصيل ، قام مدير المؤسسة الاستهلاكية المدنية سلمان القضاة ، وبموافقة وزير الصناعة والتجارة طارق الحموري بانهاء خدمات عدد من موظفي المؤسسة اعتبارا من نهاية دوام 2020/3/29 الماضي ، والطلب منهم مراجعة الضمان الاجتماعي للتقدم بطلب الحصول على راتب التقاعد
هذا القرار الذي أتى في ظرف حرج للدولة والمواطن والعامل على حد سواء ، ألقى بظلاله السلبية على من تم انهاء خدماتهم ، فقد انقطعت بهم السبل ، مابين توقف دخلهم وعملهم من المؤسسة ، وما بين عدم انهاء معاملاتهم مع الضمان الاجتماعي لاشتراطه وجود حساب بنكي لاولئك المواطنين
البنوك في هذه الفترة وحسب توجيهات البنك المركزي لا تقدم اي خدمات باستثناء السحب والايداع والتحويل فقط ولا وجود لخدمات فتح الحسابات او التسهيلات مما جعل اولئك الموظفين تحت مطرقة الظرف الراهن وسندان البيروقراطية الحكومية التي فرضها الظرف الراهن
ولا نعلم فعليا كيف يوافق وزير الصناعة والتجارة وهو عضو فريق ادارة العمل الحكومي على مثل هكذا قرار بمثل هذه الظروف والتي يعلم تماما صعوبة المواطنين فيها بالتنقل مابين المؤسسات والدوائر الحكومية المغلقة ابوابها اصلا !!
فكيف سيقوم اولئك الموظفين المسرحين من عملهم بمتابعة الضريبة والضمان والبنوك وانهاء معاملات صرف رواتبهم التقاعدية ، ومالضير لو بقوا على رأس عملهم شهرا او شهرين اضافيين لحين انتهاء هذه الفترة الاستثنائية خاصة وان الحكومة قامت بتمديد عديد عقود الموظفين ممن انهى 30 عاما في الخدمة او تجاوز الستين عاما ؟؟
كما ان لاولئك الموظفين مستحقات لم يتم صرفها لهم من المؤسسة من اجازات وصندوق اجتماعي للموظفين ، وسط عدم تعاون من مدير المؤسسة مع اولئك الموظفين وظروفهم وحقوقهم المستحقة دون اي من او فضل من أحد عليهم 
هذه الشكوى نضعها على طاولة الفريق الوزاري لادارة العمل خاصة بعدما فشل الوزير الحموري بالتعامل معها، على ان يضعوا بالاعتبار كيف سيعيل اولئك الموظفون أسرهم وعائلاتهم خلال الفترة المقبلة وكيف سيقومون بتسديد التزاماتهم فيما طالت مدة الحظر