طبيب أردني: كورونا تم تصنيعه وهذه هي الأدلة هذه الصورة المتوقعة لإعادة فتح دور العبادة في المملكة معلمون يتحدون “كورونا” ويبتكرون طرقا جديدة لإيصال رسالة التعليم العمل : تمديد فترة مغادرة الوافدين دون غرامات أجواء ربيعية معتدلة لثلاثة أيام وقف طرح العطاءات في بلديات الأردن العقبة: غرامات بدل أرضيات على مئات حاويات البضائع خلال الحظر المملكة تتأثر بكتلة هوائية حارة وجافة نسبيا التعايش مع “كورونا” يفرض أجندته في ملفي النواب والحكومة الحكومة تدرس احالة من بلغت خدمتهم 28 عاما فأكثر الى التقاعد القوات المسلحة تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة عبيدات: اللجنة الوطنية للأوبئة لم توص حتى الآن بفتح المساجد ودور العبادة في المملكة الدفاع المدني يتعامل مع حريق داخل سوق الرواق بالعقبة الأمير علي ينعى طبيباً أردنياً حذر من كورونا عام 2014 تسجيل (7) إصابات جديدة بفيروس كورونا في المملكة و(9) حالات شفاء العضايلة ينفي وجود قرار بفتح المساجد رفع أسعار البنزين بين 4-5 قروش الشهر المقبل إلغاء "باها الأردن" العالمي 2020 بسبب كورونا نظام زيارة نزلاء مراكز الاصلاح مازال مستمرا كل "أحد وأربعاء" "الأمانة" تؤكد : لا مساس برواتب الموظفين
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الثلاثاء-2020-05-19 | 02:02 pm

الخطوط الدبلوماسية بين الأردن وإسرائيل .. "عمّان جادة بالتهديدات وعلاقات في ادنى المستويات ومعاهدة السلام في مهب الريح"

الخطوط الدبلوماسية بين الأردن وإسرائيل .. "عمّان جادة بالتهديدات وعلاقات في ادنى المستويات ومعاهدة السلام في مهب الريح"

جفرا نيوز - أمل العمر 

بعد تحذيرات جلالة الملك عبد الله الثاني من إقدام إسرائيل بالفعل على ضم أجزاء من الضفة الغربية في يوليو - تموز توقعت  وسائل اعلام عبرية من   وجود خطوات فعلية للملك  حال ضم اسرائيل أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، والذي  قد تشمل تخفيض  مستوى العلاقات بين البلدين خاصة بعد استعادة أراضي الباقورة والغمر  مؤخرا بعد 25 عاما من تأجيرهما لإسرائيل على خلفية نقل السفارة الأمريكية للقدس وإعلان القدس عاصمة لإسرائيل والجمود في عملية السلام مع الفلسطينيين ، فما هي الرسائل التي وجهها الملك  خلال  تصريحاته الأخيرة في مقابلته مع مجلة دير شبيغل الألمانية ؟ وهل أصبحت الخطوط الدبلوماسية متوترة  بين الأردن وإسرائيل  خلال الفترة الماضية ؟ 

نائب رئيس الوزراء الدكتور ممدوح العبادي أكد بحديث "لجفرا نيوز" ان العلاقات الاردنية الاسرائيلية تاريخيا كانت في ادنى مستوياتها وما زالت وستبقى مضيفا ان حقيقة الشعب الاسرائيلي تظهر على حقيقتها يوما بعد يوم والانتخابات الاخيرة اكدت ذلك حيث اليمين المتطرف والوسطي جميعهم اعداء للسلام ولا يوجد اي شخص من هذه القوة السياسية في اسرائيل لها علاقة بالسلام او تريد السلام .  

وأضاف ان الملك  عبد الله الثاني أكد في عدة محافل بأن العلاقات الاردنية 
الاسرائيلية  في أدنى مستوياتها و إن جزء من المشاكل التي نواجهها مع إسرائيل تتعلق بالشؤون السياسية الداخلية . 

النائب الاسبق والمحلل السياسي جميل النمري أكد أن أقدام اسرائيل على ضم اجزاء من الضفة الغربية يعتبر تهديدا صادما لأمن الأردن واستقراره ومستقبله أي  بمعنى تحميله عنوة وبقوة الأمر الواقع مسؤولية الفلسطينيين وتوفير سبل المعيشة والمواطنة لهم وضمن ظروف سوف تستمر ضاغطة على الفلسطينيين للتسرب خارج البلاد ذلك  إضافةً لحل مشكلة الفلسطينيين
اللاجئين الذين لا يزالون لا يملكون أي جنسية أو مواطنة داخل المملكة . 

وأضاف النمري بحديث " لجفرا نيوز " أن جلالة الملك كان يعني حرفيا ما يقول وهو يحذر من تطبيق مشروع الضم "بأنه سيؤدي إلى صدام كبير مع الأردن مضيفا ان هذه الرسالة تعتبر أقوى رسالة يوجهها الملك للكيان الصهيوني خاصة ان الشعبان الأردني والفلسطيني لن يقبلان بمثل هذه الخطوة . 

ولفت إلى ان اسرائيل أقرت برنامجا لتطبيق مشروع الضم قانونيا الشهر القادم ولم  يعد من مجال سوى إطلاق هذا التحذير الأخير للإسرائيليين وللعالم مضيفاً أن رد الملك على الصحفي في المقابلة التي أجريت مؤخرا حول إذا كانت هذه الخطوة تعني  إنهاء معاهدة السلام، فرد الملك : إن الخيارات كلها مفتوحة!

اما رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز فقد أكد  خلال مقابلة مع محطة "سي ان ان" الأميركية أجراها مؤخرا إلى أن معاهدة السلام بين البلدين، يمكن أن تدخل في حالة من الجمود العميق، "وبالتالي فهي بالتأكيد معرضة للخطر". 

وحول ترحيل الفلسطينين الى الاردن اكد على الرفض التام  للترحيل و  ان هذا الامر خطير و يشكل خطرا على المنطقة بأسرها .

وتضم المملكة وفق إحصائيات رسمية، نحو مليوني لاجئ فلسطيني، يعيشون في 10 مخيمات خاصة بهم، تتوزع في مختلف محافظات المملكة.