وقف طرح العطاءات في بلديات الأردن العقبة: غرامات بدل أرضيات على مئات حاويات البضائع خلال الحظر المملكة تتأثر بكتلة هوائية حارة وجافة نسبيا التعايش مع “كورونا” يفرض أجندته في ملفي النواب والحكومة الحكومة تدرس احالة من بلغت خدمتهم 28 عاما فأكثر الى التقاعد القوات المسلحة تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة عبيدات: اللجنة الوطنية للأوبئة لم توص حتى الآن بفتح المساجد ودور العبادة في المملكة الدفاع المدني يتعامل مع حريق داخل سوق الرواق بالعقبة الأمير علي ينعى طبيباً أردنياً حذر من كورونا عام 2014 تسجيل (7) إصابات جديدة بفيروس كورونا في المملكة و(9) حالات شفاء العضايلة ينفي وجود قرار بفتح المساجد رفع أسعار البنزين بين 4-5 قروش الشهر المقبل إلغاء "باها الأردن" العالمي 2020 بسبب كورونا نظام زيارة نزلاء مراكز الاصلاح مازال مستمرا كل "أحد وأربعاء" "الأمانة" تؤكد : لا مساس برواتب الموظفين صناعة المفرق تغلق 4 محال مخالفة خلال رمضان مستشفى الجامعة: 530 مريضا راجعو الطوارئ خلال العيد توقع عودة ضخ خط رئيسي في مياه الديسي الأربعاء حيمور يقرر تعقيم بيع محال القهوة السائلة على نفقة بلدية الرصيفة العجارمة : بدء تسليم بطاقات الجلوس لطلبة التوجيهي في المديريات والمدارس "اليوم"
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الأربعاء-2020-05-20 | 02:50 pm

ما بين مدّ الاحتجاج وجزر التراجع .. هل تم "جرّ" الباشا سعد جابر للصدام مع الجيش الابيض؟

ما بين مدّ الاحتجاج وجزر التراجع .. هل تم "جرّ" الباشا سعد جابر للصدام مع الجيش الابيض؟

جفرا نيوز - شادي الزيناتي
 
لا نعلم ماهو السبب الحقيقي او الهدف خلف جرّ وزير الصحة الباشا سعد جابر للصدام مع الجيش الابيض ، في فترة قدم فيها كلا الطرفان اداء مميزا وجهودا كبيرة بالتصدي لوباء كورونا وكانوا في صف الدفاع الاول عن الوطن والمواطن

نعلم تماما ان امر دفاع صدر بوقف الزيادات والبدلات وما الى ذلك على كافة القطاعات الحكومية والعسكرية ، وانتقد وقتئذ الشارع الاردني ذلك القرار ، مطالبين باستثناء القوات المسلحة والامن العام والاجهزة الامنية والجيش الابيض من هذا القرار لما لهم من جهود واضحة وجبارة لا ينكرها احد في التصدي للجائحة 

كما ان وزير الصحة سعد جابر تقدم ايضا لمجلس الوزراء بطلب استثناء للكوادر الطبية من امر الدفاع المذكور ، تقديرا لجهود تلك الطواقم في مواجهة الوباء والتي أشاد بها الجميع بلا استثناء

الحكومة فاجئت الجميع بعدم الانصياع لمطالب الراي العام ووزير الصحة والطواقم الطبية وقامت بوقف كل الزيادات على رواتب القطاع الطبي والصحي ، ما اعتبر انتكاسة وقرارا مجحفا في حقهم ، سرعان ما تراجعت عنه الحكومة امام الموج الشعبي الرافض الذي وقف صفا الى صف مع مطالب ذلك القطاع المحقة

وبدأت الحكومة بتسريب قرارات ووثائق رسمية تفيد بان قرارا لمجلس الوزراء تم اتخاذه بشهر شباط الماضي يفيد بموافقتها على منح  القطاع الطبي والصحي مكافات للتعويض عن قرار وقف الزيادات

والسؤال الكبير الذي تبادر لذهن الجميع ، وبما ان الحكومة تقدر الجهود الطبية والصحية وتعي تماما انهم الصف الاول في الدفاع عن الوطن والمواطن امام تلك الجائحة ، وفي ذات الوقت حسبما قالت انها اقرت لهم مكافات منذ شهرين او اكثر 

 فلماذا لم تعلن مسبقا عن تلك المكافات وموعد صرفها وتوضح الامر لهم قبل الوصول لساعة الصفر ، ام انها كانت تنتظر لترى ردود الفعل اولا ، والتي كانت قاسية ووصل الحال بها لتقديم 11 عضوا من مجلس نقابة الاطباء لاستقالاتهم ؟

من المستفيد وماهو الهدف من خلق حالة صدامية وعلاقة غير موثوقة ما بين الوزير وقطاعه  ونصب "فخّ" له ، ام ان الامر هو لضرب شعبوية الوزير جابر الذي علا نجمه وفاق كل الحكومة رئيسا واعضاء !؟

لسنا نرى اليوم اننا كنا بحاجة للوصول لمثل هذا الحال ما بين مدّ الاحتجاج وجزر التراجع ، وكان الاولى ان تكون الحكومة اكثر حكمة بالتعامل مع هذا الملف وبكل مسؤولية 

وما ينطبق على الاطباء يجب ان ينطبق على القوات المسلحة والامن العام ، بدلا من ان تنعم الحكومة وافرادها ومجلسي الاعيان والنواب والوزراء السابقين وكبار المسؤولين وغيرهم ، بكامل امتيازاتهم ومرتباتهم المرتفعة جدا التي باتت عبئا وثقلا على كاهل الموازنة العامة ..