بدء عودة (92) معلماً وعائلاتهم من الإمارات الجمعة المقبل عبر دفعات تسجيل (38) حالة حرمان لطلبة التوجيهي "تنوعت بين استخدام الهاتف وقصاصات الورق" الأمراض السارية: توزيع (500) أسوارة إلكترونية للحجر المنزلي 3 اصابات بكورونا في الأردن من الخارج و6 حالات شفاء الإفتاء: صلاة الجماعة "حرام" على مصابي كورونا بدء استخدام الإسوارة الإلكترونية في الحجر المنزلي اليوم دراسة لجدوى مشروع بسترة حليب الإبل في المفرق اكثر من 6 الاف شاب وشابة يشاركون في معسكرات الحسين للعمل والبناء الرقمية 2020 "مجلس رؤساء كنائس الأردن" يستنكر الخطوات الإسرائيلية الأحادية العيسوي يسلّم 30 إماماً وواعظاً المكرمة الملكية للمقبلين على الزواج .. صور وزير الدفاع العراقي يزور المفرق الغور الشمالي: وفاة عشريني متأثرا بإصابته طعنا استبيان: 57% من الشركات انخفض تحصيل مستحقاتها من المشاريع بسبب "كورونا" ضبط شاب ارتدى ملابس نسائية حاول تأدية امتحان التوجيهي بدلاً من إحدى الطالبات 6 حالات تسمم وإغلاق مطعم احترازياً في محافظة جرش مجلس محافظة معان يطالب بإعادة النظر بقرار تخفيض الموازنة للعام الحالي الضمان: مجموعة من القرارات والحلول للقطاع التجاري والخدمي قريبا التربية: ارتياح عام لدى طلبة التوجيهي من امتحان اللغة الانجليزية والوقت كافي "السير" تحذر السائقين بعد حوادث احتراق المركبات مؤخراً تمديد انتداب قضاة.. أسماء
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الأحد-2020-05-24 | 01:24 pm

الأردنيون يحتفلون بالعيد الرابع والسبعين لاستقلال المملكة غداً

الأردنيون يحتفلون بالعيد الرابع والسبعين لاستقلال المملكة غداً


 

جفرا نيوز - وجاء توجيه جلالة الملك، القائد الأعلى للقوات المسلحة، للحكومة بالسير في دمج المديرية العامة لقوات الدرك والمديرية العامة للدفاع المدني ضمن مديرية الأمن العام، وإنجاز الإجراءات التشريعية والإدارية اللازمة لذلك، بهدف ضمان تعميق التنسيق الأمني المحترف، وتحسين الخدمات المقدمة للمواطن، والتوفير على الموازنة العامة وضبط النفقات.

وكما كان دوماً، يواصل الأردن بقيادة جلالته، دوره التاريخي في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس من منطلق الوصاية الهاشمية عليها، والحفاظ على عروبة مدينة القدس وهويتها بصفتها العاصمة الأبدية لفلسطين من خلال دعم وتثبيت أهلها وتعزيز وجودهم، والتأكيد على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي القائم في القدس وعدم المساس به، لما سيكون له انعكاسات على الأمن والسلام في المنطقة برمتها.

وشكل إعلان جلالة الملك بانتهاء العمل بالملحقين الخاصين بمنطقتي الغمر والباقورة في اتفاقية السلام، وفرض السيادة الأردنية الكاملة على كل شبر منه، انتصاراً للإرادة السياسية الأردنية، التي يمثلها جلالة الملك.

وبذات الاتجاه، كرس جلالة الملك جهوده الدؤوبة مع الدول الفاعلة للتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، وضرورة إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق حل الدولتين وبما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وهي جهود ترافقت مع دعم ملكي متواصل للأشقاء الفلسطينيين لنيل حقوقهم العادلة على ترابهم الوطني.

كما تحمل لقاءات جلالته المتواصلة مع العديد من علماء الدين الإسلامي ورجال الدين المسيحي في القدس، تأكيداً واضحاً على دعمه لصمود كنائس الأرض المقدسة، إذ يشدد جلالته دوماً على أن حق المسلمين والمسيحيين في القدس أبدي وخالد، وأن الأردن سيواصل دوره بحمايته.

وعلى المستوى الدولي، رسمت لقاءات ومباحثات جلالة الملك في مختلف المحافل الدولية نهجاً واضحاً في التعاطي مع مختلف القضايا والأزمات التي تمر بها المنطقة والعالم، حيث كان لمشاركات جلالته عربياً وإقليمياً وعالمياً الصدى البارز، والأثر الواضح في توضيح صورة الإسلام السمحة، والعمل بتنسيق وتشاور مستمر مع مختلف الأطراف الفاعلة لمكافحة الإرهاب والتصدي له، حفظاً للأمن والسلم العالميين، إلى جانب مختلف الجهود والمساعي الحثيثة التي يبذلها جلالته على مختلف الأصعدة.

ويحظى الأردن بمكانة متميزة في جميع المحافل الدولية، جاءت نتيجة السياسات المعتدلة والرؤية الواقعية إزاء القضايا الإقليمية والدولية التي يقوم بها جلالة الملك، إضافة إلى دوره المحوري في التعامل مع هذه القضايا، وجهوده المتواصلة لتحقيق السلام وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

واليوم، إذ تتزامن هذه المناسبة العزيزة على قلوب الأردنيين، مع جهود ملكية دؤوبة لمواجهة خطر فيروس كورونا والحد من انتشاره، حيث يقود جلالة الملك إدارة هذه الأزمة بكل تفاصيلها منذ بدايتها، ويتابع بشكل متواصل عمل جميع المؤسسات والجهات المعنية، كما يطّلع جلالته على آخر المستجدات في هذا الإطار، ويدرك حاجات مختلف القطاعات ويوجّه إلى تأمينها.

وفي ذكرى الاستقلال، يثبت الأردن بحكمة قيادته الهاشمية ووعي شعبه العظيم، أنه يسير على درب واضح نحو المستقبل المشرق، رغم ما يحيط به من أزمات وما يواجهه من تحديات، عبر إيمانه المطلق بقدرته على تحويل هذه التحديات إلى فرص يمكن اقتناصها، والمضي بتقدم وثبات نحو تحقيق مستقبل أفضل.