وصول أولى حافلات الأردنيين العائدين من السعودية إلى معبر "الحديثة- العمري" سيل الزرقاء .. صيد أسماك غير صالحة وعرضها للبيع ارتفاع قليل على درجات الحرارة إدانة الأردني طاهر خلف بالشروع في قتل إسرائيليين تعديل أسس عمل لجنة ايقاف العمل في المؤسسات والمنشآت أميركا تقدّر وقوف الأردن إلى جانبها بمجابهة كورونا ︎لليوم الثاني على التوالي,, لا إصابات بفيروس كورونا "محليّة أو خارجيّة" بالاسماء - ترفيع قضاة الى الدرجة العليا "تنظيم الاتصالات" :نراقب أداء الشركات ومدى التزامها بجودة خدماتها المقدمة الأوقاف تفتتح المراكز الصيفية الاعتداء على موظف كهرباء في اربد لفصله التيار عن مشترك الخارجية : مقتل شاب اردني في الولايات المتحدة الأمريكية " التعليم العالي" توضح بخصوص طلبة الطب الأردنيين الدارسين في الجزائر 3079 طن خضار وفواكه واردات السوق المركزي إغلاق نفق الصحافة اليوم والجمعة والسبت لأعمال خرسانية الحواتمة: ضرورة تعزيز الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين لمنع كافة أشكال الجريمة وزير الدّولة لشؤون الإعلام يستقبل السفير التركي أسماك نافقة في سيل الزرقاء وتحذير من تناولها طبيب أردني يحوّل عيادته لحديقة مليئة بالمئات من النباتات لمساعدة مرضاه على الاسترخاء متنزهات الكرك السياحية ملاذ ومتنفس للأسر بعد رفع الحظر
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2020-05-25 | 11:47 pm

الإستقلال في زمن الملك عبدالله الثاني

الإستقلال في زمن الملك عبدالله الثاني


جفرا نيوز - كتبت - نور الدويري

أربعةٌ وسبعون عاماً عبرت من زمن المملكة الأردنية الهاشمية الحديث، سبعة عقودٍ ونيف، بحلوها ومرها مرت علينا كشعبٍ أراد الحياة في ظل حكم هاشمي بُيع بالرضا والإجماع.

أربعة ملوكٍ هاشميين أسسوا وطناً راهن على وجوده الكثيرون، بمدرسة سياسية دبلوماسية محنكة حكموا هذا الوطن الصعب بتضاريسه، والكبير بعزة نفس أهلها، والعظيم بصبره، وصغير بمساحة حدود تشبة دلة قهوة عربية أصيلة.

بخطى قائدٍ ملهم ، متحملاً مُر الصعاب التي ما أنفك الأردن يعيشها كدالية مرهقةٍ في أرض يقل فيها الماء.

تمكن المعزز عبدالله الثاني بن الحسين أن يبقي هذه الأرض حية قوية ، فمن يسري في دمائه عشق الأردن يعلم أن الواحد و العشرين عاماً تعرض فيه الوطن لنقلات مفصلية صعبة، أزمت الأوضاع مراتٍ كثيرة، ولم تكن أقل صعوبة عن فترة الستينيات والسبعينيات وأوائل التسعين.

وسط زوابع عميقة عاشها الأردن والمنطقة حولنا سياسية وإقتصادية وإجتماعية، لكن الأردن بقي صامداً ممتداً صابراً يواجه العالم بقيادة هاشمية حكيمة اضناها التعب بمساندة شعب عاش وسط النار قاسى الفقر وقلة الفرص ودموع قهر اخفته عيون الرجال والنساء.

واحد وعشرون عاماً من حكم عبدالله الثاني ابن الحسين كانت الأصعب بعد خمسين عاماً من الإستقلال والمضي بصعوبة وإنجاز الكبير رغم كل الظروف، لنحفر في تاريخنا أربعة وسبعين عاماً من الصبر وتسجيل المواقف العظيمة والدبلوماسية المحنكة سُجلت لبني هاشم، والإعتدال الذي تبناه الهاشميون وتبناه الوطن الأردن العظيم الحاضن للعرب .

مرت السنون والمعزز يحمل قلبه على كفه، والشعب من خلفه يسعى.

كل ما اعلمه كمواطنة تبحث عن الامل وسط صراع البقاء، والماراثون خلف الفرص، أن زمن عبدالله الثاني كان أصعب الأزمنة التي عاشها الأردن الحديث، فكل ما هو متاح يتم تحقيقه رغم الصعاب .

لقد حقق الأردن ثباتاً وضبطاً للموقف والكلمة و الإنجاز ليبصم العالم للأردن انه الوطن المعجزة.

عاش الأردن العظيم عقيدة حرة .

أرفع راسك أنت أردني.