دعم عمال المياومة والتكميلي الأسبوع القادم إحالة 14 متهما بقضايا فساد إلى القضاء منذ انتهاء الحظر إقرار سيناريوهات إجراءات العمل في الحضانات طقس صيفي معتدل الأربعاء البترا تحتفل بذكرى اختيارها من عجائب الدنيا استبدال سفينة غاز تكلف الأردن 50 مليون دينار سنويا ببناء محطة أرضية العضايلة: توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع كبرى بيان صحفي صادر عن مدعي عام هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الملك: الأردن سيخرج من أزمة كورونا أقوى مما دخلها اصابتان غير محليتين بفايروس كورونا , وطبيب البشير غير مصاب ولا تغيير على الحجر للقادمين من الخارج شركة ميناء العقبة تستقبل باخرة برازيلية عملاقة 411 طلبا للقدوم للعلاج في الأردن خلال يومين زواتي تكشف عن استراتيجية قطاع الطاقة حتى 2030 العضايلة : تسوية الأوضاع الضريبية لـ228 شركة ومكلفا الجغبير: الصناعة تعيش عصرها الذهبي بفعل الدعم الملكي رفع الحجز التحفظي عن أموال شركات الطراونة اخلاء سبيل الزميل "حسن صفيرة" بكفالة مالية التنمية : 9 احداث في داري الرصيفة ومادبا يتقدمون لامتحان التوجيهي توقيف مهندس من كبار موظفي "الأشغال" بالجويدة اثر تلقيه رشوة بخمسة آلاف دينار محكمة أمن الدولة تؤجل النظر بقضية مصنع الدخان إلى الثلاثاء المقبل
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2020-05-26 |

"حكومة الرزاز: إيذانٌ بالرحيل"

"حكومة الرزاز: إيذانٌ بالرحيل"

جفرا نيوز - كوني لست صحفياً وإنما كاتب مستقل ،فربما لا يتاح لي ما يتاح لبعض الصحفيين من تمرير للمعلومة،ونن ثم نشرها لتهيئة الجو لما هو قادم،أو الإطلاع على ما وراء الكواليس،ولذا فأنا أكاد أشم من قراءاتي لهؤلاء الكتاب الصحفيين،أننا مقبلون ليس على تعديلٍ وزاري وإنما تغيير للوزارة برئيسها،إيذاناً بعهد جديد لمواجهة مرحلة جديدة تقتضي المواجهة مع المشروع الإسرائيلي المعلن والذي يستهدف الوجود الوطني الأردني بالذات قبل السلطة الفلسطينية حتى،ذلك أن الاحتلال أمر واقع في فلسطين،بينما نحن اليد الطليقة الحرة ،التي تمتلك خيار أدوات مواجهتها.

لقد فشلت حكومة الرزاز في التقاط هذا التهديدالسياسي،ناهيك عن التعبئة لمواجهته ومضت في دون كيشوتيتها في مواجهة أشباح كورونا،ولم ينتهز حتى فرصة وطنية عظيمة كعيد الإستقلال للتعبئة والشحن وقرنها بالتعبئة الدينية الرمضانية،لجعل الفرحة فرحتين وتوأمة الدين والوطنية،لا بل جعل الإحباط إحباطين،ووضع الشعورين الوطني والديني في ثلاجة كورونا.

هذا فشل سياسي فادح أقل عقوباته هو الرحيل،  وفي الحقيقة ولولا ركوب ظهر الوباء ولو دعائياً على الأقل لسقط عن ظهر الحصان قبل ذلك بكثير.

في الحقيقة ومنذ توليه رئاسة الوزارة،كان شعاره هو شعار الراحل  الفنان  النجم"ابو عواد": الأهلي أضمن لي.

فخلط الحابل بالنابل والأطراف بالمركز،وظن أن البنكيين في يدهم الرجوة وسينقذون الإقتصاد،وجاء الوباء ففاقم الأزمة التي فشلوا في حلّها أصلاً.

من خلال سني عملي الطويلة في دائرة الجمارك الأردنية وفي مرحلة ما كنت عضوا في لجنة الحوار مع صندوق النقد الدولي أُسّ مشكلتنا الإقتصادية،درستُ عقليتهم وليس إجراءاتهم،فقد كنت أعرف أن إجراءاتهم هي روشيتة أو وصفة ثابتة لا تبديل فيها ولا تغيير،ولكن حتى تنتصر على محاورك أو تظفر منه بأكثر ما تستطيع عليك أن تدرس عقليته!

كان الأمر بالنسبة لي واضحاً وجلياً فهم يعاملونك بعقلية واستعلائية الخواجا،وهذا ما لا يستطيع الرزاز مواجهته لأنه عضو في العائلة فهو كان مدير مكتبهم في بيروت،ولذا فلن يتنطح لعقلية الخواجا هذه بل سيكون حتماً جزءاً منها لأنه يمثلها أصلاً،ولا أدل على ذلك من أنه لم يوظف بند القوة القاهرة الذي أتاحته الجائحة ليتملّص أو يتخلّص من شروطهم المجحفة،فالسياسي إذا لم يكن قنّاصاً ونهّازاً للفرص فلا فرص له للفرار من الأزمة. لقد جاء الخطاب الملكي ليستدرك على هذا الفشل ويجعل يوم الاستقلال تذكرة وتعبئة للمشاعر.وأظن أن خطوته التالية هي المجيء بوزارة جديدة  إن صدق حدسي وعلى الله التوفيق.

نزار حسين راشد