تسجيل (38) حالة حرمان لطلبة التوجيهي "تنوعت بين استخدام الهاتف وقصاصات الورق" الأمراض السارية: توزيع (500) أسوارة إلكترونية للحجر المنزلي 3 اصابات بكورونا في الأردن من الخارج و6 حالات شفاء الإفتاء: صلاة الجماعة "حرام" على مصابي كورونا بدء استخدام الإسوارة الإلكترونية في الحجر المنزلي اليوم دراسة لجدوى مشروع بسترة حليب الإبل في المفرق اكثر من 6 الاف شاب وشابة يشاركون في معسكرات الحسين للعمل والبناء الرقمية 2020 "مجلس رؤساء كنائس الأردن" يستنكر الخطوات الإسرائيلية الأحادية العيسوي يسلّم 30 إماماً وواعظاً المكرمة الملكية للمقبلين على الزواج .. صور وزير الدفاع العراقي يزور المفرق الغور الشمالي: وفاة عشريني متأثرا بإصابته طعنا استبيان: 57% من الشركات انخفض تحصيل مستحقاتها من المشاريع بسبب "كورونا" ضبط شاب ارتدى ملابس نسائية حاول تأدية امتحان التوجيهي بدلاً من إحدى الطالبات 6 حالات تسمم وإغلاق مطعم احترازياً في محافظة جرش مجلس محافظة معان يطالب بإعادة النظر بقرار تخفيض الموازنة للعام الحالي الضمان: مجموعة من القرارات والحلول للقطاع التجاري والخدمي قريبا التربية: ارتياح عام لدى طلبة التوجيهي من امتحان اللغة الانجليزية والوقت كافي "السير" تحذر السائقين بعد حوادث احتراق المركبات مؤخراً تمديد انتداب قضاة.. أسماء وزير المياه الاسبق الجمعاني :لم نحصل على حقوقنا المائيه من اسرائيل كاملة.. واستغلال الديسي للزراعة خطأ
شريط الأخبار

الرئيسية / مجتمع جفرا
Friday-2020-05-29 | 08:54 pm

رحيل الشاعر والكاتب السوري خالد جميل الصدقة صاحب ” المعلقة الكورونية ”بعد إصابته بالفايروس

رحيل الشاعر والكاتب السوري خالد جميل الصدقة صاحب ” المعلقة الكورونية ”بعد إصابته بالفايروس

جفرا نيوز - توفي في الكويت الأستاذ الشاعر السوري خالد جميل الصدقة ( ١٩٥٦ النبك - ٢٠٢٠ الكويت)، بعد إصابته بفيروس كورونا .

اشتهرت قصيدة الشاعرالمسماة "المعلقة الكورونية" وكتبها في نيسان الماضي على وزن معلقة عمرو بن كلثوم (ألا هبي بصحنك فاصبحينا).

يصف المرض بأنه إنذار رباني لانتشار الموبقات، وبعد شهر أصيب بالكورونا وتوفي رحمه الله.
يقول:

ألا هُـــبِّــي بــكـمّـامٍ يـقـيـنـا
. . . رذاذَ الـعـاطـسينَ وعَـقِّـمـينا
فـنحن اليومَ في قفصٍ كبيرٍ
. . . وكـورونـا يـبـثُّ الـرعـبَ فـينا
إذا ما قد عطسنا دون قصدٍ
. . . تـلاحـقُـنا الـعـيـونُ وتـزدريـنـا
وإنْ سعلَ الزميلُ ولو مُزاحاً
. . . تـفـرَّقـنـا شــمــالاً أو يـمـيـنـا
وبـــاءٌ حـاصـرَ الـدنـيا جـمـيعاً
. . . وفـــيـــروسٌ أذلَّ الـعـالـمـيـنا
تغلغلَ في دماءِ الناسِ سراً
. . . فـبـاتـوا يـائـسـينَ وعـاجـزينا
يـقـاتلُهمْ بــلا سـيـفٍ ورمـحٍ
. . . ويـتـركُـهـم ضــحـايـا مَـيِّـتـينا
أيــا كـوفـيدُ لا تـعـجلْ عـلـينا
. . . وأمـهـلْـنـا نــخـبـرْكَ الـيـقـيـنا
بــأنّـا الـخـائـفونَ إذا مـرضْـنـا
. . . وأنـــا الـجـازعـونَ إذا ابـتُـلينا
وأنــا الـمـبلسونَ إذا افـتقرنا
. . . وأنـــا الـجـاحـدونَ إذا غَـنِـيـنا
وأنــــا الـبـاخـلـونَ إذا مـلـكْـنا
. . . وأنـــا الــغـادرونَ بـمـنْ يـلـينا
وأنـــا قـــد ظـلـمْـنا وافـتـريـنا
. . . وشـوَّهـنا وجــوهَ الـصـالحينا
وأنــا قــد هـجـرْنا كــلَّ حــقٍّ
. . . وصـافـحْـنا أكــفَّ الـمـجرمينا
وأنـــا مـــا شـكـرنـا اللهَ حـقـاً
. . . عـلـى نـعـمٍ أتـتـنا مُـصبحينا
وهـذي صـفعةٌ أولى لنصحو
. . . ونـخـرجَ مــن حـياةِ الـغافلينا
وإلا فالمصائبُ مطبقاتٌ
. . . ونرجو اللهَ دوماً أنْ يقينا

رحم الله شاعرنا برحمته الواسعة.