جابر: السياحة العلاجية لن تؤثر على عودة الاردنيين المتقطعين, قريبا تحويل مصابي الجلطة القلبية للقطاع الخاص حال عدم توفر العلاج في القطاع العام الإعلان عن التخفيض الرابع لأسعار أدوية قريباً, والأردن ينتج 25 مليون كمامة يوميا الشواربة: نسبة الانجاز في مشروع "الباص السريع" وصلت إلى 70% "الاعلى للسكان": 21% من السيدات الاردنيات المتزوجات باعمار من (15-49) تعرضن لعنف جسدي الاردنيون ينتظرون بشائر انتهاء الطريق الصحراوي "معبر الموت" خلال الاشهر المقبلة الأمير مرعد يزور مجموعة من المؤسسات ضمن مشروع "مبادرات محلية لدمج الأشخاص ذوي الإعاقة في سوق العمل الأردني" وفيات السبت 11-7-2020 (192) ألف طالب «توجيهي» يتقدمون للمباحث المتخصصة اليوم ”الأمانة” تطور ساحة المسجد الحسيني وتبلط الأرصفة والإنارة والأسيجة وتدرس تأهيل شارع بسمان طقس صيفي عادي السبت الخارجية تخصص أرقاماً للتواصل مع السفارة الأردنية في الرياض إعادة الفي مواطن أردني الى ارض الوطن على حساب همة وطن وصول 186 شخصا برا من السعودية اليوم, منهم مصابان بالفيروس تسجيل 4 اصابات جديدة بفيروس كورونا جميعها غير محلية 3 تخصصات في الأردنية تحقق ترتيبا عالميا حسب تصنيف شنغهاي تراجع اسعار الألبسة بنسبة 20% في المملكة إغلاق "كنيسة القيامة" مجددا بسبب ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا “التربية” تعلن مواعيد وإجراءات امتحانات التعليم الإضافي – أسماء اعتصام أمام المسجد الحسيني رفضا لـ “مخططات الضم” الملك يعزي بوفاة نائب حاكم الشارقة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الأحد-2020-05-31 | 10:49 pm

الأردن و الدراما

الأردن و الدراما

جفرا نيوز- كتبت: د. حنين عبيدات.
طمس التاريخ الأردني هو طريق لطمس الهوية الأردنية و ثقافتها....
إن الدراما العربية لهذا العام تعددت و تناولت مواضيع إجتماعية و تاريخية هامة ، أوصلت رسائل جيدة للأجيال الحالية و القادمة، فعلى سبيل المثال فإن الدراما المصرية كان للمؤسسة العسكرية نصيب مما قدمته و تاريخ الحروب في سيناء و ترسيخ القضية الفلسطينية في عقول الأجيال ، فلا ننس دورها في تعظيم تاريخها و قادتها و جيشها كما تحب أن تكون مصر بصورها اللائقة أمام العالم ، فكم من دراما مثلت أدوار جمال عبد الناصر و أنور السادات ( الذي كان رجلا عربيا بحق) و الملك فاروق و الخديوي و غيرهم ممن حكموا مصر، وكم من دراما عظمت الجيش المصري و دوره في الحروب العربية، مصر( أم الدنيا) و ضعت نفسها على الخريطة تاريخيا و حاضرا و مستقبلا للأبد و ذلك بتاريخ تناقله الكثير و رسخته الدراما بأسلوب يتقبله المشاهد بسلاسة و قناعة.
أما عن الدراما السورية و التي أعتبرها أذكى الدراما الموجودة على الساحة العربية فهي تناقش قضايا مجتمعية و صحية و تاريخية و تبحر بالتفاصيل بأسلوب يتعايش معه المشاهد و يرفع من درجة الوعي و الثقافة لديه ، فبينت الدراما السوريا على مر الأعوام دور الجيش العربي السوري و تاريخه في مقاومة الإستعمار الذي عاناه السوريون في أزمنة مختلفة و عظمة مكانة الرجل السوري تاريخيا و دور المرأة السورية في الحروب على الإستعمار ، و بينت أيضا تفاصيل تاريخية عظمت القضايا العربية بمختلفها و منها القضية الفلسطينية التي كان لها نصيب هذا العام بمسلسل حارس القدس و الذي قدم الدور الرئيس فيه الفنان رشيد عساف.
أما الدراما الخليجية هذا العام و منها مسلسل أم هارون الذي لاقى أصداء غير موفقة قبل عرضه فإنني لم أر به نجاحا، فالمسلسل لم يحقق من و جهة نظري نجاحا كما كان يعتقد البعض بل حبكته الدرامية فاشلة و مترددة و غير واضحة، بالرغم من أن الدراما الخليجية أصبحت تركز في كل عام على إظهار جزء من تاريخ دولها للعالم و ترسيخ تفاصيله في أذهان العامة.
أما في الأردن لم يكن للدراما دور في إظهار التاريخ الأردني المشرف ظنا بأن الأردن دولة قد أنشئت حديثا و بالطبع هذا أمر عار عن الصحة مع أن الأردن غني بالكتاب و المؤرخين الذين أرخوا و تناقلوا قصصا تاريخية كثيرة قدمتها الدراما العربية . فلماذا لا يكون هنالك فيلما أو مسلسلا عن حياة و سيرة جلالة الملك عبدالله الأول في إمارته لإمارة شرق الأردن و دوره الأدبي العظيم في كونه شاعرا كبيرا ؟ و لماذا لا تقدم سيرة حياة الملك الحسين بن طلال و الذي كان يتسم بحنكته السياسية أردنيا و عربيا و عالميا ، و تبين دوره العربي و العالمي في القضايا العربية عامة و الفلسطينية خاصة ؟ و لماذا لا تتبع الدراما سير العظماء الذين جاهدوا و استشهدوا على أرض فلسطين فالعتب على من همشوا العبيدات اول شهيد على ثرى فلسطين ، و حابس المجالي ، و وصفي التل و غيرهم من الأسماء الهامة التي خلدت في أذهان الأردنيين و على من أراد مسح المعارك العربية ضد فلسطين كمعركة باب الواد و معركة القدس.
هل يا ترى من حقنا كأردنيين أن نطالب نقابة الفنانين و وزارة الثقافة بذلك؟ هل لنا الحق أن نكون على خارطة العالم في التباهي بتاريخنا المشرف؟ هل ما يحدث من تجاهل للتاريخ الأردني هو طريق لطمس الثقافة و الهوية الأردنية لاحقا واقناع الأجيال القادمة بذلك؟
هل من جواب عند أهل الإختصاص؟