وفاة ستيني متأثرا بإصابته بفيروس كورونا في مستشفى الأمير حمزة 7 عمارات معزولة في عمان التربية: احتساب اجرة الوقت الاضافي للعاملين في امتحان التوجيهي افتتاح الموسم الصيفي لنادي مدينة الامير هاشم بن عبدالله الثاني للشباب تسجيل 11 اصابة بكورونا منها واحدة محلية هيئة الاعتماد تصدر شهادات امتحان الكفاءة الجامعية وقفة احتجاجية قرب السفارة الأميركية ترفض “ضم الضفة” نسبة إشغال الفنادق الشاطئية في العقبة 95% نهاية الأسبوع أجواء حارة وجافة والحرارة أعلى من معدلاتها بحوالي 7 درجات القيمة الصفرية لـ”بند الوقود” تخفض قيم فواتير الكهرباء بنسب ملحوظة الجمعة.. طقس صيفي حار نهارا ومعتدل ليلا العقبة: وقف العمل بقرار “10 دنانير لكل من يصطاد كلبا” 130 إصابة بتسرب المصنع .. والبطاينة يطلب التحقيق التربية: الانتهاء من تدقيق اجابات الرياضيات الادبي مجلس الخدمة المدنية يقر تعليمات جائزة الموظف المثالي والدليل الارشادي للتعاقب الوظيفي إنجاز 75% من الجدار الاستنادي لسيل الزرقاء احتراق مركبة ثم انفجارها في عمّان.. فيديو (3) اصابات بفيروس كورونا بينها 2 محلية و7 حالات شفاء انطلاق فعاليات معسكرات الكشافة والمرشدات في الزرقاء التربية : خطأ في امتحان الرياضيات للفرع الأدبي
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2020-06-04 |

التنمية السياسية ما بعد أزمة كورونا

التنمية السياسية ما بعد أزمة كورونا

جفرا نيوز -  الدكتور رافع شفيق البطاينه

منذ بداية أزمة وباء كورونا ركزت الحكومة كل جهدها وطاقاتها على الجانب الصحي لحياة المواطنين؛ كإجراء وخطوة وقائية لمنع انتشار المرض؛ والحد من عدد الإصابات والوفيات بهذا الوباء؛ فعطلت كافة القطاعات والنشاطات الأخرى الإقتصادية والإجتماعية والسياسية؛ باستثناء قطاع التربية والتعليم والتعليم العالي الذي استمر عن بعد من خلال وسائل التقنية الالكترونية الحديثة؛ وقد نجحت الحكومة بامتياز في الحد من انتشار الوباء وتخفيض عدد الإصابات إلى أدنى حد ممكن مقارنة مع دول العالم كافة؛ وأصبح الأردن نموذجا فريدا ومتميزا للنجاح في هذه الأزمة من الناحية الصحية؛ 

 ولجأت لإنجاح مهمتها إلى إصدار قانون الدفاع؛ إلا أنه في المقابل فشل من الناحية الإقتصادية بسبب التشدد الزائد والتضييق غير المبرر على القطاعات الاقتصادية بمختلف أشكالها وتنوعها؛ وأصبح المواطن يئن من التضييق على ممارسة عمله؛ 

لانقطاع أرزاق الناس بسبب توقف العمل؛ وعدم استلام رواتبهم؛ أو استلامها منقوصة وخصوصا العاملين في معظم مؤسسات القطاع الخاص؛ لأن الطرفين تأثروا من قرارات الحكومة وأوامر الدفاع الصادرة عنها؛ ولولا تدخل جلالة الملك ومتابعته الحثيثة لإدارة شؤون الدولة ومراقبة قرارات الحكومة لتأزم الوضع أكثر فأكثر؛ 

والآن وبعد أن تجاوزنا هذه الجائحة بفضل الله وحمده بنجاح؛ وأصبح عدد الإصابات يقارب الصفر؛ حان الوقت لعودة كافة القطاعات والنشاطات لممارسة عملها بشكل طبيعي؛ وأن تعود الحياة بطبيعتها بشكل كامل؛ ليتمكن المواطن من تعويض ما لحقه من خسائر؛ وتراكم عليه من ديون والتزامات ماليه؛ ومن القطاعات المطلوب تنشيطها والتي صمتت خلال الفترة السابقة ولم يكن لها حضور او نشاط يذكر ولو حتى على الجانب التوعوي من خلال اذرعها المسانده والتشاركية مع مؤسسات المجتمع المدني والأحزاب السياسية هو التنمية السياسية؛ 

وخصوصا ونحن الآن أمام استحقاق دستوري؛ وهو الانتخابات النيابية؛ فلا يجب أن تتعطل الدولة الأردنية؛ وعلينا كدولة قوية وراسخة وعمرها شارف على المئوية الأولى ان تظهر للعالم ان مسيرتنا التنموية والسياسية تسيران جنبا إلى جنب ولن تتعطل حياتنا السياسية والديمقراطية؛ وكما نجحنا سابقا في أحلك الظروف الأمنية التي كانت تحيط بنا؛

 او تتهددنا ان نجري انتخابات نيابية بكل سلاسة ويسر دون أي معوقات وبنجاح منقطع النظير؛ نستطيع الآن أن نبهر العالم وأن نحقق نجاحا سياسيا وديمقراطيا جديدا عبر إجراء الانتخابات في موعدها الدستوري هذا العام؛ وبذلك نكون حققنا نجاحين متوازيين في آن واحد؛ نجاح صحي؛ وآخر سياسي. فالإنتخابات ليست طارئه على الدولة الأردنية؛

 فالمملكة الأردنية الهاشمية لها تاريخ راسخ ومتجذر بهذا المجال منذ العشرينيات من القرن الفائت؛ منذ إمارة شرق الأردن حينما تم إجراء انتخاب أول مجلس تشريعي عام 1929؛ وقبله بعام تشكل أول حزب سياسي؛ واستمرت الإنتخابات والأحزاب السياسية تتشكل ليومنا هذا بشكل متوازي؛ إن وزارة التنمية السياسية بحاجة إلى قيادة كفؤة قادرة على إدارتها واستغلالها الإستغلال الأمثل والمرجو لتحقيق النجاح المنشود والمأمول والذي أسست وأنشأت الوزارة من أجله؛ لننهض بالحياة السياسية بشكل أفضل وأسرع. حمى الله الأردن وقيادته الحكيمة وشعبه الوفي من كل شر ومكروه.