الزراعة : نصف مليون أضحية جا هزة للعيد.. واشتراط طبيب بيطري في مواقع الذبح المختلفة "التعليم العالي": اعتماد التعليم "عن بعد" للعام الجامعي المقبل للشهادات غير الأردنية الناصر: وقف استقبال طلبات التخصصات الراكدة اعتباراً من 2021 توقعات.. الانتخابات النيابية قبل نهاية العام وكورونا هو العامل الحاسم لتحديد التوقيت ثلاثة سيناريوهات محتملة لعودة الطلاب إلى المدارس بدءاً من الفصل القادم وفيات الاثنين 13-7-2020 الدفعة الأخيرة من الغارمات.. قريباً الاثنين.. طقس حار وتحذير من التعرض المباشر للشمس تعليمات جديدة لترخيص حظائر بيع الأضاحي برهن قرار حكومي مصدر امني ينفي الاعتداء على مركبة العيسوي توقيف أردني افترى على بنك العضايلة: ملفات التهرب الضريبي تحدي صعب وحماية المال العام "هامّ" خلال أزمة كورونا جابر: ثلاث اصابات بفايروس كورونا "غير محلية", وعزل المصابين سينقل للبحر الميت الملك: "الإنسان أغلى ما نملك" أولوية استراتيجية القيادة الأردنية نشاط التوصيل في الأردن ينمو بنسبة تفوق 100% المدعي العام يوقف شخصاً أضرم حريقاً بمركبة قاضي 15 يوماً وزير الصحة يبحث مع نقيب المهندسين الزراعيين التعاون الثنائي التربية: استحداث قسم متابعة شكاوى وتظلمات المعلمين حماية المستهلك تدعو للابتعاد عن المنتجات المتضمنة مواد حافظة “التربية” تستحدث قسم لمتابعة تظلمات المعلمين في القطاعين العام والخاص
شريط الأخبار

الرئيسية /
السبت-2020-06-27 | 01:11 am

تذبذب أداء الحكومات.. هل تكشف استطلاعات الرأي عن أسبابه؟

تذبذب أداء الحكومات.. هل تكشف استطلاعات الرأي عن أسبابه؟

جفرا نيوز- تظهر نتائج وأرقام استطلاعات الرأي العام حول أداء الحكومات وبشكل واضح، ثوابت تتمثل بثقة عالية في القوات المسلحة والأجهزة الأمنية تليها السلطة القضائية، وفي المقابل أظهرت ان مجلس النواب والاحزاب يحلان في أدنى مستويات الثقة عند المواطنين، في حين يتذبذب تقييم اداء الحكومات عند المواطنين بين ارتفاع وهبوط.
وبعيدا عن الثوابت وإذا حاولنا فهم وقراءة أسباب التذبذب بمستوى الثقة والرضا عن الحكومات نجده مرتبطا بشكل واضح بمستوى اداء هذه الحكومات.
فلقد أظهرت نتائج استطلاع الرأي العام الذي اجراه مركز الدراسات الاستراتيجية حول تقييم أداء حكومة عمر الرزاز بعد مرور عامين على تشكيلها تراجعا نسبة من يعتقدون أن الأمور تسير في الاتجاه الإيجابي، مقارنة مع استطلاع التشكيل، والاستطلاع الذي اجري خلال أزمة كورونا في أيار (مايو) الماضي، بينما ارتفعت نسبة قادة الرأي الذين يعتقدون بأن الأمور تسير في الاتجاه السلبي مقارنة مع استطلاع التشكيل الذي اجري في تموز (يوليو) 2018.
وحسب نتائج الاستطلاع الاخير يعتقد 37 % من العينة الوطنية و43 % من عينة قادة الرأي العام، أن الأمور تسير بالاتجاه السلبي، وأجمع أفراد العينتين على أن سوء الأوضاع الاقتصادية وتخبط أداء الحكومة في إدارة الأزمة سبب الاعتقاد بأن الأمور تسير بالاتجاه السلبي.
لقد أظهرت مؤسسات الدولة وعلى رأسها الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة والقطاع الصحي والبنك المركزي والأداء الإعلامي المتزن والرصين والذكي لوزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة امجد العضايلة، والحكومة برئيسها ومعظم وزرائها وغيرها من مؤسسات الدولة مدى قوتها في مواجهة فيروس كورونا المستجد، حيث ارتفع منسوب الثقة بهذه المؤسسات الى درجة غير مسبوقة وإن كانت المؤسسة الامنية والقوات المسلحة تحظى بثقة عالية قبل أزمة الفيروس مقابل الحكومة التي لم تكن تحظى بمثل هذه الثقة سابقا.
السؤال المطروح الآن هل ستعمل الحكومة على الاستفادة من هذه الحالة واستخلاص العبر والدروس للبناء عليها مستقبلا؟ وهل تابعت مؤسسات الدولة الاداء لتدارك الثغرات والاخطاء وتحديد من كان ايجابيا في الوقوف مع الوطن ومن كان طعنة في الخاصرة؟
ان من اخطر الملفات التي على الحكومة التعامل معها الآن ومستقبلا بعد الانتصار في معركة مواجهة الفيروس هي الآثار الاقتصادية الناجمة عن كورونا وأحد هذه المؤشرات ما اظهرته نتائج استطلاع الرأي العام الاخير لمركز الدراسات الاستراتيجية من ان 67 % من اصحاب العمل يفكرون بالاستغناء عن خدمات بعض الموظفين والعاملين إذا استمرت الأزمة وإجراءات الحظر والإغلاق لفترة أطول.
ان حصول ما اظهرته النتائج فعليا سيضر بالموازنة العامة للدولة حيث ستنخفض الإيرادات بفعل تدنى أو انعدام القدرة الشرائية لدى شريحة من المواطنين كما سيترك ايضا نفس الاثر على القطاع الخاص الذي يفكر بأسهل الحلول وهو الاستغناء عن الموظفين.
لقد تصرفت الدولة من خلال المركز الوطني للأمن وادارة الازمات بمنتهى الحكمة والذكاء والقدرة، وعملت على معالجة اية ثغرات واختلالات بشكل جعل كل أردني ينتشي فخرا، فما انجز وما طبق لم تتمكن من فعله كبرى الدول.
وكان جلالة الملك عبدالله الثاني على رأس متابعي أداء الحكومة، وترأس سلسلة اجتماعات لمناقشة خطط الحكومة وإجراءاتها في التخفيف من الآثار الاقتصادية لوباء كورونا المستجد، وشدد خلال الأزمة على أهمية أن تنسق الحكومة مع القطاع الخاص وتستشيره بشأن الخطط الاقتصادية والخطوات التي عليها اتخاذها، للحفاظ على الأمن الوظيفي للعاملين وضمان استدامة القطاع الخاص.
ان الانتصار في معركة مواجهة الفيروس وآثاره الاقتصادية يتطلب مرة اخرى الالتزام والصبر والتضحية من المواطن والقطاع الخاص، والاستفادة من التجارب واستخلاص العبر من قبل الحكومة، والبناء على ما تحقق "حتى لا يكون حالها كحال ابي زيد”.
وكان 77 % من الأردنيين أبدوا في استطلاع الشهر الماضي ثقتهم بقدرة الحكومة على قيادة وإدارة أزمة كورونا.
وفيما يتعلق بتقييم أداء الرئيس، فقد أفاد 75 % من مستجيبي العينة الوطنية بأن الرئيس كان قادرا على تحّمل مسؤوليات المرحلة، وهي اعلى مقارنة مع استطلاع التشكيل تموز (يوليو) 2018. في حين أفاد 66 % من أفراد عينة قادة الرأي في استطلاع حزيران (يونيو) أن الرئيس كان قادرا على تحّمل مسؤوليات المرحلة.
نتائج الاستطلاع تشير بشكل واضح إلى أن الأداء الحكومي الجيد خلال مواجهة جائحة كورونا جسر فجوة الثقة بين الحكومة والمواطنين، لكن أي إخفاق او تخبط سيوسع هذه الفجوة، فمستوى الأداء هو الفيصل في تحديد مستوى الثقة بدون أدنى شك.الغد