وزير الدّولة لشؤون الإعلام يستقبل السفير التركي أسماك نافقة في سيل الزرقاء وتحذير من تناولها طبيب أردني يحوّل عيادته لحديقة مليئة بالمئات من النباتات لمساعدة مرضاه على الاسترخاء متنزهات الكرك السياحية ملاذ ومتنفس للأسر بعد رفع الحظر الأمن: الكشف عن 5 جرائم ضد مجهول منذ بداية 2020 تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية للدراسة الجامعية لأبناء العسكريين إلكترونيا التربية: العام الدراسي الجديد سيبدأ في 10 آب وفيات اليوم الخميس 9-7-2020 (731) مليون دولار التزامات البنك الدولي للأردن العام الحالي (الأطباء) تعيد 25 ألف دينار إلى مريضة أخذت زيادة عن المستحق للعلاج تعليمات معدلة للمطاعم المتنقلة وإعلان مواقع جديدة قريبا كرنفال العقبة يعود نهاية الشهر الحالي بسبب كثافة الزوار احتمال لزخات من المطر الخميس وفاة خمسيني بمشاجرة في المفرق زواتي: نتطلع للربط الكهربائي مع 4 دول ومشاريع الصخر الزيتي مكلفة النعيمي يوعز بالاستعداد لاستقبال الطلبة في المدارس الحكومة توافق على دمج جمارك العقبة نحو مليون أسرة استفادت من برامج الدعم الحكومي الربضي: 564 مليون دينار قيمة المساعدات الخارجية ,وأكثر من مليار دينار متوقعة حتى نهاية العام الحكومة تسعى لإطفاء ديون داخلية بنحو مليار دينار
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2020-06-28 |

الحسين بن عبد الله على خطى الآباء والأجداد

الحسين بن عبد الله على خطى الآباء والأجداد

جفرا نيوز - جهاد أحمد مساعده

إن الحمد لله، الذي صرف بحكمته وقدر، وجعل من آل هاشم خير البشر، فتولى أمر هذه الوطن من يخاف الله ويسهر على رعيته في أرجائه كافة من بدو وحضر.

إن الله أعز هذا الوطن برجال نجباء، كعبد الله الأول وطلال والحسين الباني – طيب الله ثراهم، وعبد الله الثاني الذي نذره أبيه لوطنه وأمته فارسًا عربيًا هاشميًا مخلصا فتأثر بسيرة الصحابة كأبي بكر وعمر، وهو من اختار الحسين ليكون وليًا للعهد، خير الشباب من سليل آل هاشم الميامين أصحاب الشرف والعز والفخار من نسل عدنان ومُضر.

أيها الأردنيون:

نحتفل اليوم في ميلاد ولي العهد الميمون، ففي مثل هذا اليوم سطع نجم من نجوم آل هاشم على ثرى هذا الوطن الأبي، فكان رمزًا شامخًا من رموز الأمة، وإذ أنا أخط القلم أشعر بالحرج، خوفًا من التقصير في سيرة هذا الفتى الهاشمي.

فأنت يا سيدي ترعرعت في بيت المروءة والنبل والشهامة والشرف، فسرى حبك في قلوب الشباب والكبار وفي قلوب العجائز والحرائر، وفي قلوب الفقراء والأغنياء.

أنا لا أضيف جديداً هذا اليوم إذا حدثتكم عن الحسين بن عبد الله الثاني، فيكفي أنه يحمل اسم أغلى الرجال - الحسين بن طلال- الذي أمست مدن الوطن من غربه إلى شرقه ومن شماله إلى جنوبه في مصيبة وعزاء لفقده.

لن أسرد حياة سمو الأمير الشخصية، ولن أقدم ترجمة عنه ولا تفصيلات، ولكن هذا الفتى الهاشمي انصدع إلى قرار أبيه ليكون وليًا للعهد، ليحمل الأمانة والمسؤولية ويكون عونًا له.

فمنذ أن تولى الأمانة يتحسس الفقراء، ويشارك في رأيه الأمناء، ولا يرتاب إذا عزل الخونة، واقتص من الظلمة، فهو لن يجالس ظالمًا ولن يسامر فاجرًا, فهو الشجاع العادل الصنديد، ومن شابه أباه فما ظلم.

فهذا الأمير الحسين يسهر الليل -منذ أن تولى ولاية العهد- يفكر في الضعيف المنكوب، والفقير الجائع، والمسكين المجهد، فجاب أرجاء الوطن، والتقى بشرائحه كافة، يزرع الأمل فيهم، ويشحذ همم شبابه.

الحسين عالم كأبيه ومجتهد ساعٍ للعدل بين الجميع، متمسك بموقف الآباء والأجداد فلا يعلم بظالم إلا أنصفنا منه، ولا معتدٍ إلا وضع الحد له. هكذا هي عدالة آل هاشم، فتلك سيرهم وتراجمهم، في كتب التاريخ المليئة بذكراهم، والعصور التي قد غمرت بفضائلهم. 

لقد أطلَّت علينا بواكير حكمة الأمير وفخره بلغته العربية، فكانت حكمته نابعة من ذاته فصاغها صياغة عانقت نفوس الشباب الذين عشقوا فكره، ومنهجه.

كيف لا يعشقون فكره وهو من تربى ونشأ في مدرسة الهاشميين، أبوه الملك عبد الله الثاني الأمين على هذه الأمة ومقدساتها، وأمه رانيا العبد الله ملكة التواضع والبساطة، صاحبة الخلق العالي الرفيع.

في عيد ميلادك سيدي تتفتح الأزهار، وتفوح رائحتها لتعطر ثرى الوطن بحب الهاشميين الكرام وعشقهم.

سيدي، أردننا وطن عظيم بكم، وسيظل خفاق اللواء في عنان السماء كالشمس يسطع، نبايعكم على الوعد والعهد نسمع، أمضوا فنحن بكم ماضون فأنتم لحماة الأبطال مصنع، أردنُّ.. يا ترويدةَ الأحرار لغير الله لا يركع.
حمى الله الوطن وشعبه في ظل القيادة الهاشمية.