الحواتمة: ضرورة تعزيز الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين لمنع كافة أشكال الجريمة وزير الدّولة لشؤون الإعلام يستقبل السفير التركي أسماك نافقة في سيل الزرقاء وتحذير من تناولها طبيب أردني يحوّل عيادته لحديقة مليئة بالمئات من النباتات لمساعدة مرضاه على الاسترخاء متنزهات الكرك السياحية ملاذ ومتنفس للأسر بعد رفع الحظر الأمن: الكشف عن 5 جرائم ضد مجهول منذ بداية 2020 تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية للدراسة الجامعية لأبناء العسكريين إلكترونيا التربية: العام الدراسي الجديد سيبدأ في 10 آب وفيات اليوم الخميس 9-7-2020 (731) مليون دولار التزامات البنك الدولي للأردن العام الحالي (الأطباء) تعيد 25 ألف دينار إلى مريضة أخذت زيادة عن المستحق للعلاج تعليمات معدلة للمطاعم المتنقلة وإعلان مواقع جديدة قريبا كرنفال العقبة يعود نهاية الشهر الحالي بسبب كثافة الزوار احتمال لزخات من المطر الخميس وفاة خمسيني بمشاجرة في المفرق زواتي: نتطلع للربط الكهربائي مع 4 دول ومشاريع الصخر الزيتي مكلفة النعيمي يوعز بالاستعداد لاستقبال الطلبة في المدارس الحكومة توافق على دمج جمارك العقبة نحو مليون أسرة استفادت من برامج الدعم الحكومي الربضي: 564 مليون دينار قيمة المساعدات الخارجية ,وأكثر من مليار دينار متوقعة حتى نهاية العام
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الإثنين-2020-06-28 | 06:11 pm

الزحام يشتد على منطقة "خليفة الرئيس", ووزراء في طاقمه طامحون بمقعده

الزحام يشتد على منطقة "خليفة الرئيس", ووزراء في طاقمه طامحون بمقعده

جفرا نيوز - الزحام بدأ يشتد بصفوف النخبة خصوصا في المساحة التي تتضمن لغز هوية الخليفة المفترض لرئيس الوزراء الحالي الدكتور عمر الرزاز, حيث عادت الأوساط والصالونات لترشيح شخصيات تتولى رئاس حكومة مقبلة في ظل الاصرار على اجراء الانتخابات البرلمانية قبل نهاية العام الحالي .

طوال الاسبوع الماضي اشتعلت بورصة الاسماء وتم ترشيح اكثر من شخصية على اساس انها تدرس ضمن خيارات, وحصل ذلك في الواقع دون بروز اي  قرينة على ان القرار الملكي باتجاه تغيير وزاري فعلي.

السيناريوهات  المقترحة كثيرة حتى الان , حيث يدفع انصار حكومة الرزاز وبعض البرلمانيين ببقاء الحكومة الحالية لتمرير التداعيات الاقتصادية الصعبة بعد فايروس كورونا وترقب احتمالات الموجة الثانية من الفايروس , وكذلك تمرير الدعوة للتعامل مع مشروع الضم الاسرائيلي وعلى اساس عدم وجود حاجة لحرق اوراق حكومة جديدة وبسرعة.

ويعني ذلك عمليا بقاء البرلمان الحالي الى نهاية ولايته في 27 من شهر ايلول المقبل ودون الحاجة لحله ثم دعوته لذلك الوقت لدورة جديدة بمظلة حكومة الرزاز واخيرة يحل بعدها وترحل الحكومة تمهيدا للانتخابات.

لكن الا ان التكهنات تؤكد ان ذلك احد الخيارات وليس الخيار الافضل , حيث أقرب الخيارات هو حل مجلس النواب قبل ذلك الوقت بكثير , خصوصا وان مزاج التغيير الحكومي دخل الى الاعماق حقا في الاسبوع الاخير وبدأت تطرح اسماء متعددة من بينها رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز والمستشار لشؤون العشائر سعد السرور وغيرهما

وتترافق هذه التكهنات دوما مع الاحساس العام بضرورة وجود طاقم اقتصادي خبير يتولى المطبخ الاقتصادي في المرحلة الصعبة المقبلة.

ويسود الانطباع ايضا بان عدم حصول الرزاز على ضوء اخضر يسمح له بتعديل وزاري يبقي الخيارات متساوية خصوصا وان الرزاز حاول في وقت سابق استقطاب بعض الاشخاص لفريقه, إلا انها لم تعبر لأسباب متعددة ومتنوعة حيث ان اجراء التعديل الوزاري يعني بحد ذاته بان الحكومة باقية لفترة اطول 

واغلب التقدير ان المرحلة المقبلة تحتاج الى فريق ظل خبير خلف الستارة مع حكومة اقرب الى تصريف الاعمال الادارية حيث ملفات حساسة وحرجة لها علاقة ليس فقط بتداعيات كورونا ومشروع الضم.

في السياق نقل عن الرئيس الفايز مؤخرا القسم بانه لم يبلغ باي شيء له علاقة بتشكيل حكومة جديدة وبعدم مسؤوليته عن التكهنات في الشارع مع التأكيد على انه سيمتثل في اي لحظة يؤمر بها في اي دور وفي اي وقت.

وهذا النمط من الزحام في خارطة النخبة يؤدي الى اقلاق الحكومة الفاعلة بالعادة ويربك الوزراء خصوصا مع وجود خمسة وزراء على الاقل في حكومة الرزاز نفسها طامحون وبصورة علنية احيانا بتشكيل حكومة والجلوس على مقعد رئيسها.