الحواتمة: ضرورة تعزيز الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين لمنع كافة أشكال الجريمة وزير الدّولة لشؤون الإعلام يستقبل السفير التركي أسماك نافقة في سيل الزرقاء وتحذير من تناولها طبيب أردني يحوّل عيادته لحديقة مليئة بالمئات من النباتات لمساعدة مرضاه على الاسترخاء متنزهات الكرك السياحية ملاذ ومتنفس للأسر بعد رفع الحظر الأمن: الكشف عن 5 جرائم ضد مجهول منذ بداية 2020 تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية للدراسة الجامعية لأبناء العسكريين إلكترونيا التربية: العام الدراسي الجديد سيبدأ في 10 آب وفيات اليوم الخميس 9-7-2020 (731) مليون دولار التزامات البنك الدولي للأردن العام الحالي (الأطباء) تعيد 25 ألف دينار إلى مريضة أخذت زيادة عن المستحق للعلاج تعليمات معدلة للمطاعم المتنقلة وإعلان مواقع جديدة قريبا كرنفال العقبة يعود نهاية الشهر الحالي بسبب كثافة الزوار احتمال لزخات من المطر الخميس وفاة خمسيني بمشاجرة في المفرق زواتي: نتطلع للربط الكهربائي مع 4 دول ومشاريع الصخر الزيتي مكلفة النعيمي يوعز بالاستعداد لاستقبال الطلبة في المدارس الحكومة توافق على دمج جمارك العقبة نحو مليون أسرة استفادت من برامج الدعم الحكومي الربضي: 564 مليون دينار قيمة المساعدات الخارجية ,وأكثر من مليار دينار متوقعة حتى نهاية العام
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الإثنين-2020-06-29 | 12:51 pm

هل أخفى المواطنون النقود تحت (الوسائد) .. لهذا تشكو الأسواق من الركود.. والبنك المركزي : 35 مليار دينار سيولة متوفرة

هل أخفى المواطنون النقود تحت (الوسائد) .. لهذا تشكو الأسواق من الركود.. والبنك المركزي : 35 مليار دينار سيولة متوفرة

جفرا نيوز  : عصام مبيضين

أصبح الجميع يشتكون من اختفاء السيولة ( النقود ) من جيوب المواطنين بعد جائحة كورونا رغم وجود عقارات وأراضي وشقق ومصالح تجارية واستثمارات ليطرح السؤال الكبير" اين اختفت النقود والسيولة من جيوب المواطنين هذة الايام  بعد جائحة كورونا ؟"


و في القراءة لما يجري يلاحظ البعض ان هناك مخاوف وفوبيا  تتعاظم وتتراكم لدى المواطنين خاصة مع جائحة كورونا  وهي احيانا غير مبررة ، على وقع الأقاويل والإشاعات والتصريحات الغير مسؤولة مما جعل البعض من المواطنين ورجال الإعمال ، يجمدون السيولة ( تحت المخدة ) وسط حرص جماعي على بقاء النقد في أيديهم خوفا من شيء ما  قادم مستقبلا بدوافع الأزمة الاقتصادية مابعد كورونا، وقد  أصبحت إعداد كبيرة تتوقع إن تتآكل الدخول مستقبلاً، ولا يوجد أمان وظيفي خاصة بالقطاع الخاص دفعهم الى اعادة دراسة كافة قرارات الأنفاق وتقنينها وترتيب أولوياتها حتى باتت تقتصر على الحد الأدنى لتسيير الأمور  

وفي لغة الأرقام للبنك المركزي فان اجمالي الودائع لدى البنوك تصل قيمتها الإجمالية إلى مستوى 53.641 مليار دينار مقارنة مع 50.917 مليار دينار 

بهذا المعنى وبالأرقام يتمتع الاقتصاد الأردني بسيولة عالية، وهذه السيولة ترتفع أو تنقص باستمرار لتلبي الحاجات المتزايدة وفق أوضاع السوق.

 ،واليوم أصبح المطلوب من الحكومة كسر حالة الركود الكبير على القطاع التجاري بعد الجائحة  من محلات ومطاعم شعبية وسياحية وتجار وقطاع الإنشاءات والعقار ومحطات محروقات وغيرها حيث تعاني أسواق الأردن حالة من الركود بسبب شح السيولة بأيدي المواطنين  ،وزدادات بعد الخروج  من الحظر الشامل وجائحة كورونا  ،لتنعكس آثار الإجراءات بصورة واضحة في مختلف القطاعات التجارية والصناعية

وبحسب خبراء اقتصاد فان الأزمة الاقتصادية واضحة بشكل ملموس ومباشرعلى جيوب المواطنين حيث قام الكثيرون بضبط الإنفاق على السلع الأساسية فقط ،حيث ،أن زيادة تكاليف المعيشة والازمة بعد كورونا  لم يقتصر تأثيرها على فئة دون أخرى، بل أصبحت تطول معظم الشرائح 

و هناك جمود واضح و" تأجيل" لكافة إشكال الشراء  من قبل المواطنين حتى ان قرار الاستثمار في معظم القطاعات لم يعد مطروحا على أجنداتهم ،وهذا أمر خطير ويؤثر على حركة السوق الكلية ويؤدي الى انكماش وتراجع مصادر الدخل ضمن حلقة تدوير الأموال لكن البنك المركزي امس الاول اكد نمو السيولة المحلية خلال الربع الأول 700 مليون دينار  .
وبلغ حجم السيولة المحلية 35.7 مليار دينار في نهاية شهر آذار  الماضي مقارنة بمستواها المسجل عند 35 مليار دينار نهاية العام 2019وتعتبر كل من الودائع والنقد المتداول من أهم مكونات السيولة المحلية. 


 بنفس الوقت ارتفعت قيمة قروض البنوك المحلية في أول شهر من العام الحالي بقيمة 155.6 مليون دينار، بحسب نشرة البنك المركزي وبلغت القيمة الإجمالية للقروض في نهاية كانون الثاني  الماضي 27.23 مليار دينار مقارنة مع 27.07 مليار مستواها في نهاية العام الماضي، بحسب جدول التسهيلات الائتمانية للبنوك وفقا للنوع وبلغت قيمة القروض الممنوحة للقطاع الخاص 24.7 مليار دينار في نهاية كانون الثاني الماضي مرتفعة بنسبة 0.4 % عن نهاية العام الماضي أو ما مقداره 108ملايين دينار.

وشكلت القروض الممنوحة للقطاع الخاص ما نسبته 90.9 % من إجمالي القروض الممنوحة من البنوك.
وبلغت قيمة التسهيلات ضمن نوع جاري مدين في نهاية كانون الثاني  الماضي 2.88 مليار دينار مقارنة مع 2.93 مليار دينار أي بنسبة تراجع 1.9 %.

وبلغت نسبة تلك التسهيلات من القيمة الإجمالية للتسهيلات الممنوحة في أول شهر من العام الحالي نحو 10.5 %.
في حين بلغت قيمة التسهيلات نوع قروض وسلف في نهاية كانون الثاني  الماضي 17.79 مليار دينار مقارنة مع 17.55 مليار دينار في نهاية العام 2019؛ أي بنسبة ارتفاع 1.3 %.

 من جانب أخر جاء ارتفاع القروض ،ورجوع الشيكات العام الحالي ،ومعها الكمبيالات مع تردي الأوضاع الاقتصادية لغالبية المواطنين ،من أصحاب الدخل المحدود التي لم تعد دخولهم الشهرية تكفيهم نتيجة تآكل دخول المواطنين من عام لآخر ،جراء ارتفاع الأسعار التي طالت حتى الخدمات العامة من جهة اخرى  تظهر إحصاءات أخرى إن اكثر من 24% من المواطنين مقترضون من البنوك سواء قروض شخصية او سيارات ، او لدعم مشاريع واستثمارات  ،التقرير يظهر أن نسبة دين الأفرادإلى دخلهم تتراوح بالسنوات الأخيرة بين(67.3 ـــــ 70 %) تقريبًا من جانب آخر كشفت تقارير إحصائية حديثة إن القضايا المالية، وراء دخول أغلب الأردنيين السجون من الشيكات والكمبيالات، وإساءة الأمانة وقضايا النفقة، والمطالبات المالية الأخرى، هذه القضايا وبلغت قيمة الشيكات المرتجعة نحو 1.247 مليار دينار، مقارنة مع نحو 1.169 مليار دينار، في الفترة نفسها من العام قبل الماضي وفق اخر الإحصاءات  وفي وفي لنهاية لن تنكسر حالة الجمود ودفع السيولة وضخ النقود تم فعلا تغيير توقعات المستهلكين والمستثمرين وتبدلت بتوقعات  ايجابية تلغي اثر تلك التشاؤمية على الجميع