الزراعة : نصف مليون أضحية جا هزة للعيد.. واشتراط طبيب بيطري في مواقع الذبح المختلفة "التعليم العالي": اعتماد التعليم "عن بعد" للعام الجامعي المقبل للشهادات غير الأردنية الناصر: وقف استقبال طلبات التخصصات الراكدة اعتباراً من 2021 توقعات.. الانتخابات النيابية قبل نهاية العام وكورونا هو العامل الحاسم لتحديد التوقيت ثلاثة سيناريوهات محتملة لعودة الطلاب إلى المدارس بدءاً من الفصل القادم وفيات الاثنين 13-7-2020 الدفعة الأخيرة من الغارمات.. قريباً الاثنين.. طقس حار وتحذير من التعرض المباشر للشمس تعليمات جديدة لترخيص حظائر بيع الأضاحي برهن قرار حكومي مصدر امني ينفي الاعتداء على مركبة العيسوي توقيف أردني افترى على بنك العضايلة: ملفات التهرب الضريبي تحدي صعب وحماية المال العام "هامّ" خلال أزمة كورونا جابر: ثلاث اصابات بفايروس كورونا "غير محلية", وعزل المصابين سينقل للبحر الميت الملك: "الإنسان أغلى ما نملك" أولوية استراتيجية القيادة الأردنية نشاط التوصيل في الأردن ينمو بنسبة تفوق 100% المدعي العام يوقف شخصاً أضرم حريقاً بمركبة قاضي 15 يوماً وزير الصحة يبحث مع نقيب المهندسين الزراعيين التعاون الثنائي التربية: استحداث قسم متابعة شكاوى وتظلمات المعلمين حماية المستهلك تدعو للابتعاد عن المنتجات المتضمنة مواد حافظة “التربية” تستحدث قسم لمتابعة تظلمات المعلمين في القطاعين العام والخاص
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار الأردن
الثلاثاء-2020-06-30 | 04:17 pm

القواسمي يطالب بحزم تحفيزية لقطاع الألبسة والأحذية

القواسمي يطالب بحزم تحفيزية لقطاع الألبسة والأحذية

جفرا نيوز - دعا ممثل قطاع الألبسة والأحذية والأقمشة والمجوهرات في غرفة تجارة الأردن، أسعد القواسمي، الثلاثاء، إلى إطلاق حزم تحفيزية لإنعاش القطاع، وذلك بعد تصنيفه من بين القطاعات الأكثر تضررا من تداعيات فيروس كورونا المستجد.

واقترح القواسمي، خلال لقاء صحفي في مقر الغرفة، جملة حلول قد تسهم بإنعاش القطاع، في مقدمتها تخفيض ضريبة المبيعات أسوة بالقطاعات الأخرى الأكثر تضررا؛ مثل السياحة والمطاعم، وتخفيض الرسوم الجمركية، وإلغاء رسوم الخدمات الجمركية البالغة 5%.

وأشار إلى حل المعيقات والتشديد من الجهات التفتيشية والرقابية التي تنفذها دوائر الجمارك العامة وضريبة الدخل المبيعات والضمان الاجتماعي على الأسواق غير الصحية خصوصا خلال هذه الفترة والظرف الاستثنائي الذي تمر به المملكة.

وشدد القواسمي على "ضرورة وقف انتشار وتوسع الأسواق والمراكز التجارية بشكل عشوائي، ومنع تحويل صفة الاستعمال للأراضي من سكني إلى تجاري، إضافة إلى حل الخلاف القائم بين المالكين والمستأجرين حول بدل الإيجارات فترة التعطل عن العمل وعدم ترك الموضوع للقضاء".

كما دعا إلى "إعادة فتح قانون المالكين والمستأجرين وإجراء التعديلات المناسبة عليه، بما يحقق العدالة لجميع الأطراف"، مبينا أن الغرفة قدمت بناء على طلب من وزارة الصناعة والتجارة والتموين مقترحات وتوصيات حول هذه الموضوع.

وأكد القواسمي، "ضرورة توفير السيولة للقطاع من خلال تأجيل وإعفاء المطالبات المالية الحكومية، خاصة أن القطاع تحمّل الكثير من الأعباء الناجمة عن كورونا وحافظ على استقرار العمالة لديه، والالتزام بكل أنواع التوعية والإرشاد والتعليمات الخاصة بالصحة والسلامة العامة".

وأشار إلى أن قطاع الألبسة والأحذية "تأثر بشكل كبير بما يحدث بالقطاعات الأخرى مثل السياحة وعودة المغتربين وصالات الأفراح، إضافة إلى النقل من حيث ارتفاع الكلف التشغيلية".

وبين أن هناك "مشاكل تواجه تجار الألبسة والاحذية تتمثل بغرامات التأخير في ميناء الحاويات من جراء التوقف عن العمل، إضافة إلى عدم الاستفادة من النافذة الوطنية الواحدة في تسهيل الإجراءات وإنجاز المعاملات الجمركية بشكل سريع".

وأوضح القواسمي أن السوق المحلية "تشهد تنزيلات تتراوح بين 10 و50% على البضائع وخاصة الألبسة والأحذية، قبل موعد العروض المخفضة، بهدف تنشيط المبيعات والخروج من حالة الركود للحاجة إلى السيولة والوفاء بالالتزامات المرتبة عليهم للغير".

ولفت إلى أن قطاع الألبسة والأحذية "يعول بشكل كبير على عيد الأضحى المبارك لتنشيط الأسواق وتعويض حالة الركود من جراء الإغلاقات التي شهدتها الأسواق خلال الفترة الماضية".

وأكد القواسمي، أن الألبسة والأحذية متوفرة بكميات في السوق المحلية وعند مستويات أسعار أقل من العام الماضي، بنسب تتراوح بين 10 و15%، لقلة الطلب ورغبة التجار بتقديم أسعار مناسبة في ظل ضعف القدرة الشرائية للمواطنين.

وأشار إلى وجود تواصل مستمر مع وزارة الصناعة والتجارة والتموين، مبينا أن الغرفة زودت الوزارة بمصفوفة تتضمن أهم المعيقات والتحديات التي تواجه القطاع ومقترحات لحلها.

وأشاد القواسمي بإجراءات الحكومية حول السماح للتجار بعمليات الترجيع والتبديل عند شراء الملابس، داعيا إلى السماح بفتح غرف المقاس لتنشيط الأسواق وزيادة الإقبال على الشراء.

وتأتي غالبية مستوردات الأردن من الألبسة والأحذية من تركيا والصين إلى جانب بعض الدول العربية والأوروبية والآسيوية، فيما يضم القطاع الذي يشغل 35 ألف عامل، غالبيتهم أردنيون، 11 ألف منشأة تعمل في عموم المملكة.