تحرير 5 مخالفات لمنشآت ومواطنين في الزرقاء النائب الأسبق الحجايا : نتوجه بالشكر للملك العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرتي الهلسة والعتيبي التزاماً بالسلامة العامة .. مستشار الملك لشؤون العشائر "الحجايا " يعتذر عن إستقبال المهنئين عبيدات : سنقيم حظر الجمعة بنهاية العام 48% نسبة إشغال أسرة العناية الحثيثة دعوة لتطوير منهجية تفعل الدور العربي بحل الصراعات إرادة ملكية بقبول استقالة السرور الفلاحات يدعو لدعم صغار المزارعين عاطف الحجايا مستشاراً للملك لشؤون العشائر خلفا للسرور الرحاحلة: التقديم لبرنامج استدامة سيبدأ 20 الشهر الحالي ارتفاع نسبة فحوصات كورونا الايجابية إلى 16.97% وعدد الوفيات يتخطى 3000 تسجيل 50 وفاة و 3160 اصابة بفيروس كورونا في المملكة سكان في الأردن يشعرون بزلزال ساحل أنطاليا على البحر المتوسط الأمانة: مخالفة 80 فرداً لعدم التزامهم بأوامر الدفاع سحب ركامية مليئة بالأمطار تقترب من الأغوار الجنوبية والبحر الميت إغلاق طريق البشرية الصفاوي بسبب غزارة الأمطار الصفدي يلتقي نظيريه السعودي والعراقي على هامش مؤتمر حوار المنامة الأردن يدين محاولة إحراق كنيسة في القدس المحتلة على يد أحد المتطرفين مياهنا: تأخير ضخ المياه لمناطق في الرصيفة بسبب أعمال فنية
شريط الأخبار

الرئيسية /
الأربعاء-2020-07-01 08:01 pm

الغموض وروح الأساطير بقصر الأشباح في القاهرة

الغموض وروح الأساطير بقصر الأشباح في القاهرة

- يقع في منطقة مصر الجديدة بالقاهرة، تم بناؤه بداية القرن الماضي، على يد مليونير بلجيكي عشق القاهرة، وقرر أن يحيا ويموت فيها. واشتهر القصر منذ ذلك الوقت بتصميمه الفريد، لكن هذا كان ما يلفت الأنظار في حياة البارون ورجل الأعمال البلجيكي إدوارد إمبان.
أما بعد وفاة البارون وبيع القصر، فأصبح الإهمال هو ما يلفت النظر، وأصبح القصر ملكية خاصة مهملة ومهجورة، يدخله أطفال الأحياء المجاورة للهو في حديقته نهارا ويخشون ضخامته ليلا.
وشيئا فشيئا، بدأت الأساطير والخرافات حول القصر على أنه مسكون بالأشباح، وأن حراس العمارات المجاورة رأو أنوارا ودخانا يخرج من القصر، لتطور القصص وتصبح أسطورة تدعي أن البارون لم يكن سعيدا في حياته، وأنه كان عصبيا يعاني العديد من الأمراض، فحلت اللعنة على القصر بعد وفاته، لكي لا يسكنه أحد غيره، كما تقول الأسطورة.
يذكر أن عملية بناء وتشييد القصر استغرقت 4 سنوات، منذ 1907، وذلك لصالح رجل الأعمال البلجيكي إمبان (1852-1929)، الذي حصل على امتياز من الحكومة المصرية لإنشاء ضاحية هليوبوليس.
ومن بين الخرافات التي تداولها سكان حي مصر الجديدة لعقود وجود ممرات وأنفاق سرية تحت القصر منها ممر يربطه بكنيسة البازيليك المدفون بها البارون إمبان.
وقال أستاذ الآثار في جامعة القاهرة أحمد بدران لسكاي نيوز عربية: "إن القصر مبني على الطريقة الهندو-أوروبية ويجمع ما بين عمارة عصر النهضة الأوروبية والأساطير الشرقية، وروح الغموض وسحر الشرق المتمثلة بالتماثيل والأعمدة".
وأضاف بدران "إن الأساطير التي تم تداولها حول القصر تعود إلى الوقت الذي توفي فيه البارون وابنه، حيث دفنا في الكنيسة التي تم انشاؤها. كما عاشت ابنتاه فيه قبل أن يباع في خمسينيات القرن الماضي، ثم لحقه الإهمال".
وأشار أستاذ الآثار في جامعة القاهرة إلى أن "الحفلات، وتسلل الشباب الذين أقاموا حفلات ’عبدة الشيطان‘ كانوا سببا أيضا للروايات والشائعات التي لاحقت القصر فيما بعد".
وانتهت الأساطير والخرافات بعدما استردت السلطات "قصر البارون" وبدأت العمل على ترميمه، لتنتهي عمليات الإصلاح ويعود القصر إلى مجده القديم، ويفتح أبوابه للسياح والزوار الذين طالما شاهدوا القصر من الخارج بفضول شديد، وتدفق المئات من الزوار على القصر في أول يوم لافتتاحه.