جميع مطاعم الشاورما مغلقة في صويلح وعين الباشا منذ السبت الماضي احترازياً نتائج سلبية لـ 140 مخالطاً لمصابي "أسواق السلام" الحكومة تجدد دعوتها للمواطنين لعدم التجمع لأكثر من 20 شخص العثور على جثة شخص أسفل جسر عبدون ارتفاع عدد حالات التسمم الغذائي في عين الباشا إلى 153 تسجيل 5 إصابات جديدة "غير محلية" بكورونا في الأردن مصدر: نور الدين نديم فكّ إضرابه وبحالة صحية مستقرة الملكية تعلن عن تسيير (5) رحلات إلى ايطاليا وقبرص وكندا وماليزيا وتايلاند الحكومة توافق على تسوية 366 قضية ضريبية الحاج توفيق: دجاج عين الباشا الفاسد مصدره مصنع محلي كبير الرزاز يشكّل فريقاً برئاسة توق للوقوف على حيثيّات تسمّم عين الباشا مدعي عام السلط يوقف مالك مستودع لحوم ودواجن أسبوعاً في السجن ارتفاع عدد حالات التسمم الغذائي في عين الباشا إلى 148 "المياه" تضبط آليات انشائية تستخرج البازلت بطريقة مخالفة وبئر مخالف في وادي السير ارتفاع عدد حالات التسمم الغذائي في عين الباشا إلى (118) حالة انخفاض طفيف على درجات الحرارة اليوم وطقس حار في الاغوار والعقبة رئيس بلدية السلط يدعو لاعتماد التصريحات الرسمية بخصوص الاغلاقات والاتلافات إغلاق 4 منشآت غذائية وإنذار 51 وتوقيف 12 أخرى عن العمل المناطق التي تجاوزت فيها درجة الحرارة العظمى 40 مئوية ... أسماء ارتفاع عدد حالات التسمم الثاني في عين الباشا إلى 109 حالة
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار جفرا
الخميس-2020-07-02 | 12:16 am

وزراء وسفراء أضابيرهم سوداء, كيف ولماذا؟

وزراء وسفراء أضابيرهم سوداء, كيف ولماذا؟

جفرا نيوز- كتب: محمود كريشان

لا شك بأن الذاكرة المستمدة من تفاصيل الحياة الشعبية هنا، حافلة بالمشاهد والإحداثيات، التي عفى عليها الزمن، ونحن نمضي بسرعة متناهية في ملاحقة التطور التكنولوجي وثورة المعلومات.

زمان .. وعلى سبيل المثال لا الحصر، كان المراجع للمستشفيات العسكرية، عندما يتعرض لوعكة صحية تلزمه بمراجعة الطبيب، كانت الخطوات الأولى المتعارف عليها "آنذاك" أن يذهب المريض إلى "السجل" في المستشفى، لإحضار إضبارته الطبية وغالباً تكون بألوان زرقاء أو خضراء، مطبوع على جلدتها الورقية إسم المريض وإذا كان منتفع "نفسه" أو من والده أو ابنه من مجندي العسكرية الأردنية، وتتضمن تاريخه المرضي ومراجعاته السابقة والفحوصات والروشيتات والإدخالات.
وبما أننا فتحنا طابق "الإضبارة" .. لا بد أن نعرّج على "القيود الأمنية" في زمن لم تكن فيه برمجيات تخزين المعلومات بالكمبيوتر، وقد كان فيه اللجوء إلى إسم "الأم" ليكون الفيصل، في قضايا "تشابه الأسماء" .. قبل استحداث خدمة "رقم الشصي" .. ونقصد "الرقم الوطني"..!

المهم .. كان "المسؤول الأمني" في ذلك الوقت، وعندما يريد التهرب من الواسطات والإحراجات والضغوطات المتنوعة، كان يقول هامساً للوسطاء من الوجهاء والأقارب والأصدقاء: هاظا الزلمه إضبارته سودا "! .. وأنه يوجد "نقطة" في إضبارته !! .. لكن ذات "الضابط" إذا خضع للواسطات، وبعد تدقيق إسم الشخص المعني، كان يشرح المذكور "قريبي" أو "جاري" .. ويكون الرد إيجابياً في طبيعة "النخوة" والتسامح، وتأتي المشروحات "من فوق" مدونة بقلم (BIC) أخضر أو أحمر: مقصود.. و"لا مانع" .. وقد يكون المسؤول الهام، يتصرف على رأي عبارة "أهل الكرك" الكرام الذين عُرفوا تاريخياً بنخوتهم وتسامحهم .. قضيته بسيطة .. "طشي" .. بمعنى مشكلة "هاملة" !..

حتى في ثقافة الحارات الشعبية، كان الصبية اليافعون، وعندما تدب الخلافات بينهم، كانوا يصرخون في وجه أحد أطراف النزاع: ولك .. إسكت انت .. إضبارتك عندي .. بمعنى "بلاش أفتح الطابق" .. وبدون فضايح" حسب المفهوم الدارج !!..

نتذكر أيضاً فيما نتذكر ايضا، أن رئيس الحكومة في الستينات الشهيد وصفي التل، وكان "آنذاك" للمنصب "سيادته" و"ولايته"، فقرر "التل" ومن باب التسامح الأردني إحراق جميع "أضابير المطلوبين" وقيودهم "الورقية" على قاعدة "صفحة جديدة" .. و"اللي فات .. مات" ! .. والخير في الجايات!..

عموماً .. وبـ"المشرمحي" .. وعلى رأي الحصة المدرسية التنشيطية .. "بدون علامات" .. إقرأ واستمتع .. ندهش ونحن نرى قرارات "الدوار الرابع" التي تتوالى تباعاً بتعيين الأشخاص بوظائف منهم الوزراء و"السفراء" والمدراء .. وإضابيرهم لدى الجهات ذاتها مثل "كُحل الليل" .. سوداء ومليئة بالنقاط التي تتجاوز الخطوط الحمراء .. فهل هذا المقياس في الوصول إلى المناصب ؟ .. نريد أن نفهم !!..

Kreshan35@yahoo.com