تسجيل اصابتان جديدتان "بكورونا " لمخالطي مصاب اربد العضايلة ينشر مقطع "فيديو" حول مساعدات الأردن للبنان اصدار مسودة نظام معدل لنظام الرعاية البديلة محافظ إربد: سحب عينات من شريك مصاب كورونا بالعمل ومخالطيه تسجيل (5) إصابات جديدة بفيروس كورونا من بينها واحدة "محلية" و(7) حالات شفاء مواطن يحول محول كهرباء إلى مجسم للمصحف في إربد الكشف عن هويــة المصاب بفيروس كورونا في إربد - التفاصيل "التربية" ترفض اعتماد كتاب "أسوة حسنة" وتعمم على مديرياتها تسجيل اصابة جديدة بفيروس كورونا في إربد فحص (27) عيّنة لمخالطي سائق الرمثا والنتائج سليمة وفيات الجمعة 7-8-2020 المستشفى الميداني الأردني يبدأ باستقبال مصابي بيروت اليوم وفاة وإصابة بحادث تدهور في العقبة الجمعة..أجواء حارة نسبياً في مختلف مناطق المملكة في ظل تصريحات ومواعيد غير واضحة، الغموض سيد الموقف للطلبة الراغبين بالتقدم للدورة التكميلية طقس حار الجمعة الجمارك تضبط كميات من "الحشيش" نصف مصابي كورونا بالأردن لم تظهر عليهم أعراض منشورات كاذبة حول مطاردة الشرطة لسيدة تفعيل منصات التسجيل للمغتربين الراغبين بالعودة إلى أرض الوطن (روابط المنصات)
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الخميس-2020-07-04 |

جامعاتنا ما لها وما عليها ..

جامعاتنا ما لها وما عليها ..

‫جفرا نيوز - المهندس سليمان عبيدات

من تصنيف الجامعات الرائدة في المنطقة العربية وفي آخر إصدار (تصنيف QS العالمي للجامعات) 2020، كان مؤسفا اننا لم نجد اسم جامعة اردنية في قائمة اول 500 جامعة على العالم، بينما وجد مجموعة من الجامعات العربية في قائمة اول 200 جامعة على العالم.‬‬

عند استعراض اسس التصنيف لا نجد لجامعاتنا وهيئاتها التدريسية العذر، فهي ليست قاصرة على ان تكون في المصاف الأولى للجامعات، وهذا يثير الكثير من الأسئلة لنفهم اين تكمن المشكلة؟

ظهر على السطح في اكثر من جامعة خلافات ما بين رئاسة الجامعة مجلس الأمناء، لم تُوضح اسباب هذه الخلافات او مبرراتها، هل كانت قانونية ام شخصية ؟، مما يدفعنا الانتقال باتجاه الجامعات التي رياحها ساكنة، هل هي مستقرة في عملها وتنفيذ برامجها فعلا، ام هو الرضا الشخصي على رئاساتها؟ .

بات من المؤكد التفكير بفصل ادارة الجامعة لشؤونها الادارية والمالية والخدمية عن الادارة الاكاديمية، وذلك بتعيين مدير للجامعة ليس اكاديميا، ليُترك المجال امام الادارة الاكاديمية الاهتمام في شؤونها التعليمية والبحثية ومهامها الآخرى .

ان من أهم المهام أن تجعل البحث العلمي والباحثين في الجامعات شريك استراتيجي للدولة، في اقتراح السياسات والبرامج وصياغة موازناتها، وتتقدم في دراسة المشاكل والصعوبات التي تواجهها مؤسسات الدولة وشركات القطاع العام والخاص والصناعة وقطاع الزراعة والمياه والبيئة لتشمل كل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية والسلطة الرابعة اعلام الدولة، وتقترح الحلول الناجعة ويكون لها دور اساسي في الأشراف على تنفيذها .

مقابل ذلك يجب ان تحصل هذه الجامعات والمراكز البحثية فيها، على الدعم المباشر والسخي من هذه المؤسسات والشركات والهيئات المنتفعة منها .

ان الوضع الحالي لا يســر صــديق ولا يغيــظ العــدى، كيف لا ونحن نتوقع من جامعاتنا حل مشاكلنا لنجدها تغرق في مشاكلها دون حل، ديون مُتراكمة وبالمقابل مكافئات مُجزية لاداراتها العليا، مناهج وتخصصات راكدة وخريجين لا تُناسب تخصصاتهم وسوق العمل .

والأهم من ذلك ، اين هي المبادرات لأستثمار الكفاءات العلمية المتميزة من شبابنا، ومنهم من لديه القدرة على الابتكارات والاختراع واثبتوا ذلك على ارض الواقع، لكن وللأسف لم نجد اية مبادرات بهذا الصدد حتى لمن هم من خريجي نفس الجامعة 

كان يحدونا الأمل في هذه الجائحة ان نرى مبادرات جادة لانتاج او المشاركة في بحث لانتاج لقاح او علاج لهذا الوباء، كيف لا، وفي جامعاتنا هيئات تدريسية تخرجت من افضل جامعات العالم والتي تنتج مثل هذه اللقاحات والعلاجات ويُشهد لها بالكفاءة العلمية والبحثية عالمياً، كذلك تعايشت مع ازماتنا الاقتصادية في الوقت الذي كان من الممكن ان تُقدم المقترحات قد تنقلنا الى دولة الانتاج والاكتفاء الذاتي .