تسجيل اصابتان جديدتان "بكورونا " لمخالطي مصاب اربد العضايلة ينشر مقطع "فيديو" حول مساعدات الأردن للبنان اصدار مسودة نظام معدل لنظام الرعاية البديلة محافظ إربد: سحب عينات من شريك مصاب كورونا بالعمل ومخالطيه تسجيل (5) إصابات جديدة بفيروس كورونا من بينها واحدة "محلية" و(7) حالات شفاء مواطن يحول محول كهرباء إلى مجسم للمصحف في إربد الكشف عن هويــة المصاب بفيروس كورونا في إربد - التفاصيل "التربية" ترفض اعتماد كتاب "أسوة حسنة" وتعمم على مديرياتها تسجيل اصابة جديدة بفيروس كورونا في إربد فحص (27) عيّنة لمخالطي سائق الرمثا والنتائج سليمة وفيات الجمعة 7-8-2020 المستشفى الميداني الأردني يبدأ باستقبال مصابي بيروت اليوم وفاة وإصابة بحادث تدهور في العقبة الجمعة..أجواء حارة نسبياً في مختلف مناطق المملكة في ظل تصريحات ومواعيد غير واضحة، الغموض سيد الموقف للطلبة الراغبين بالتقدم للدورة التكميلية طقس حار الجمعة الجمارك تضبط كميات من "الحشيش" نصف مصابي كورونا بالأردن لم تظهر عليهم أعراض منشورات كاذبة حول مطاردة الشرطة لسيدة تفعيل منصات التسجيل للمغتربين الراغبين بالعودة إلى أرض الوطن (روابط المنصات)
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
السبت-2020-07-04 | 10:57 pm

ثقافة الايجابية!

ثقافة الايجابية!


جفرا نيوز- إعداد: الدكتور عادل محمد القطاونة 

ان وطناً بحجم الاردن عالياً في همة ابناءه، متقدماً علمياً وتكنولوجياً بين أشقاءه، متميزاً في طروحاته واتزانه، واثقاً في ادارة ملفاته، مدركاً صعوبة تحدياته، كل هذا واكثر يدفعنا لإيجابية اكثر ومستقبل اجمل، رغم محدودية الامكانيات وتعاظم الصدمات، رغم اخطاء البعض وأنانية البعض الاخر، وبعيداً عن الاجتهادات والإساءات؛ وضرب الطعنات وبعض الاخفاقات، لكن الوطن كان ولازال اكبر من كل الاجندات الشخصية والأخطاء العفوية والرسمية؛ يتألق بالإبداعات العلمية لا الانتقاصات الوطنية؛ يكبر بالانجازات العملية لا الإساءات الشخصية؛ يتوهج بالإبتكارات الشبابية لا الإشاعات الكيدية؛ لنجعل من الوطن ميداناً خصباً في الانتقاد البناء والاجتهاد المعطاء، ليصبح الشعار الوطني لمواطنيه ومسؤوليه؛ الإيجابية أولاً والوطنية دائماً.

جامعات ومدارس بمزايا هادفه؛ خدمات طبية بسمعة رائدة؛ مرافق خدماتية بجودة راقية؛ حدائق وملاعب باعداد وافرة؛ سياحة واعدة؛ مطار دولي بمواصفات عالية؛ مواقع اخبارية واعلامية شاملة؛ سياسة خارجية مع الدول ثابتة؛ كل هذا وذاك يدفعنا لان نقدم الاردن قولاً وعملاً بين مصاف الدول المتقدمة.

في مقابل ذلك، نقص في بعض الخدمات الاساسية؛ ضعف لدى بعض المؤسسات الوطنية؛ إعتصامات شعبية مقبولة وإنفعالات نقابية غير مقصودة، إجراءات حكومية غير مدروسة ومشاريع غير موجودة؛ مسؤول حكومي مُقصر وآخر مُنفر، اتهامات باطلة وتصريحات قاتلة؛ في محاكاة مع الزمن والمكان نجزم القول بان المتغير الأهم في معادلة الوطن هو المواطن، فالمواطن كان ولا زال أغلى ما نملك، ولكن تشويه صورة الوطن اصبح الان خارج المنطق.

لقد آن الاوان ان يخرج المواطن والمسؤول من سلبيات بعض الأفكار والأقوال، الى ايجابية جميع التطلعات والأعمال؛ وان تضع الحكومة في خططها القصيرة والمتوسطة والطويلة معادلة وطنية يشارك فيها المواطن في صنع القرار وتحمل مسؤولياته، وان يكون للأفكار الإبداعية والريادية مكانها عبر بوابة بلا حدود تجعل من المواطن مدركاً لما يحصل من حوله ومقتنعاً بما يعمله غيره.