الصحة : تسجيل20 إصابة بكورونا 16 منها محلية منذ مساء أمس مجلس التعليم العالي ينسب بتعيين عوجان رئيسا لجامعة مؤتة التعليم العالي "يسمح للجامعات بعقد جميع الامتحانات النهائية للفصل الصيفي إلكترونيا " المستشفى الميداني الأردني في بيروت يواصل تقديم خدماته الطبية تسجيل 12 إصابة جديدة بكورونا, والرزاز: حدود جابر مصدر رئيسي للاصابات هيئة الاتصالات تمنح 8 رخص مشغل بريد خاص الصحة: اخذ عينات من العاملين في حدود جابر وزير الداخلية يقرر اغلاق حدود جابر من صباح غد ولمدة اسبوع شويكة: تشديد اجراءات الرقابة على المنشآت السياحية 6325 فحص كورونا سلبي في الطفيلة منذ انتشار الفيروس في الأردن خمسيني يناشد أهل الخير ( أطفاله لا يجدون الطعام منذ 4 ايام ) المياه: حملة امنية تضبط (6) اعتداءات على خطوط رئيسية في الموقر 2609 أطنان من الخضار والفواكه ترد إلى السوق المركزي اليوم الرزاز يبحث تداعيات الأوضاع الوبائية على المراكز الحدودية ضبط مقالع ومحاجر مخالفة للقانون وضبط اشخاص مطلوبين يعملون داخلها في البادية الجنوبية و الشمالية "المياه والري" تتخذ اجراءات جديدة لمواجهة كورونا "التعليم العالي" تحدّث بوابة "اختر تخصصك" استعداداً لعملية القبول الموحد المخزون الغذائي يغطي الاحتياجات لمدد كافية لجنة "السلامة والصحة" تجتمع اليوم لوضع خطط تنفيذية لتطبيق أمر الدفاع (11) الامانة تنوي اعادة تاهيل حدائق الملك عبد الله في وادي صقره بمساحات خضراء وممرات مشاة
شريط الأخبار

الرئيسية / قضايا و آراء
الإثنين-2020-07-06 | 08:45 am

حوكمة الحلقات !

حوكمة الحلقات !

جفرا نيوز - كتب - الدكتور يعقوب ناصر الدين

ست حلقات متداخلة تتكون منها المنظومة الاقتصادية التي يفترض أن تسعى الحكومة إلى تحريكها في الاتجاهات التي تخدم الجهود الوطنية الرامية إلى تحريك عجلة الاقتصاد ، بعد أن دفعتنا أزمة جائحة الكورونا إلى استخلاص الكثير من العبر والدروس المستفادة ، وحولت مسار التفكير المعتاد في برامج الإصلاح المرتبطة بمعالجة الأزمة الاقتصادية ليكون أكثر اقترابا من العناصر المتاحة للاعتماد على الذات .

الاعتماد على الذات مبدأ فقد الكثير من معانيه نتيجة الفهم أو التطبيق الخاطئ للعولمة ، والتهاون في توظيف الميزة التنافسية ، والقيمة المضافة ، وغيرها من القدرات التي تراجعت أمام سهولة الاقتراض ، والاستيراد غير المنظم ، في غياب تطبيق واقعي لأصول التبادل التجاري ، وغير ذلك كثير من العوامل التي أربكت الانتاج المحلي !

تتشكل منظومة اقتصادنا الوطني من الزراعة والصناعة والتجارة والسياحة والتعليم والبنوك ، وفي يقيني أن حصيلة المراجعات التي تمت من جانب القطاعين العام والخاص لأثر أزمة الكورونا على الاقتصاد الوطني ، والحلول المقترحة لمواجهاتها والتأسيس لمرحلة جديدة تأخذ في الاعتبار حالة الانهيار التي أصابت قطاعات حيوية من الاقتصاد العالمي والإقليمي خلصت إلى خارطة طريق لكل حلقة تفضي أو تتشابك مع بقية الحلقات .

والقصد من تعبير الحلقات بدل القطاعات هو من أجل التأكيد على عملية التشابك أو التشبيك بينها لتصب في اتجاه واحد ، فما نحتاجه للنهوض بالقطاع الزراعي يكمن في دعم وتشجيع الزراعة ذات الجدوى الاقتصادية التي تتناسب مع طبيعة الأرض والمناخ ، وتزويد المزارعين بالمعدات الحديثة ، وتطبيق الأدوات التكنولوجية الحديثة للتحكم في عمليات النمو والإنتاج النباتي والحيواني واستصلاح الأراضي الزراعية.

أما بالنسبة للصناعة ، فكل ما نحتاجة كأولوية عاجلة يرتبط بتشجيع ودعم الصناعات القائمة على المنتجات الإردنية النمطية ، والصناعات المعتمدة على الموارد الطبيعية مثل البوتاس والفوسفات التي تنتج منها الأسمدة بين صناعات أخرى عديدة ، ولا بد من إعطاء الأولية للصناعات ذات القيمة المضافة العاليه .

هكذا تفضي حلقتا الزراعة والصناعة إلى حلقة التجارة التي تحتاج إلى توفير الدعم وتحفيز رجال الأعمال والتجار كي يعملوا على تسويق المنتجات الزراعية والصناعية الأردنية في الأسواق المحلية والإقليمية والدولية ، وأن يكونوا على دراية كافية باتفاقيات التبادل التجاري ، وتجنب الإزدواج الضريبي ، ومتابعة برتكولات التعاون الموقعة بين الأردن والدول العربية والأجنبية ، والاستفادة منها .

وتظل السياحة الحلقة المهمة التي نعول عليها كثيرا ، والتي تحتاج بنيتها ومرافقها ومواقعها إلى دعم مدروس وممنهج ، وتحتاج إلى تطوير المنتجات التي يشتريها السواح ، واستخدام المكاتب السياحية للترويج لتلك الصناعات وغيرها ، وتقديم الحوافز المناسبة للمطاعم والفنادق والشركات السياحية التي تستخدم المنتج الأردني وتروج له .

أما الجامعات فغاية ما تحتاجه عاجلا يتعلق بدعم التخصصات في المعاهد والكليات نحو توفير الخبرات والكوادر الأردنية المؤهلة للتعامل مع متطلبات التنمية الشاملة ، والاهتمام بدعم مراكز التدريب المهني والتقني وتطوير أدائها ومخرجاتها .

الحلقة السادسة هي البنوك ، فقد حان الوقت لكي يتم منح الأفضلية والتميز للبنك الذي يهتم بتمويل المشاريع الزراعية والصناعية والتجارية والسياحية والتعليمية ، وكل المشروعات المرتبطة بالتنمية المستدامة ، ومنحها ما تستحقه من الإعفاءات الضريبية .

بقيت هناك حلقة سابعة لا يمكن للحلقات الست المشار إليها أن تنجح من دونها ، ألا وهي الحوكمة بأبعداها المعروفة : التشاركية والشفافية والمساءلة ، وتلك الحلقة سأتحدث عنها في مقال لاحق .

http://www.yacoubnasereddin.com/