وفاة سبعيني سقط في بئر ماء بعمق (30)م بعمان تسجيل (9) اصابات جديدة بفيروس كورونا منها (3) محلية و(7) حالات شفاء ..تفاصيل وصول طائرة أردنية تحمل (20) طنا من المساعدات إلى بيروت رابط نتائج التوجيهي حسب الإسم نتائج التوجيهي في ظل شبح كورونا (رابط نتائج التوجيهي) باص عمّان.. التقيد بمسافات التباعد المقررة والالتزام بوضع كمامة وارتداء قفازات فرحة طفلة أردنية بآخر جرعة كيماوي حملة توعوية مكثفة حول تعليمات امر الدفاع 11 في اربد إرسال طائرة جديدة تحمل مولدات كهربائية ومواد طبية وغذائية إلى لبنان الجمعة 63 اصابة محلية و51 حالة شفاء من فيروس كورونا في الاردن خلال اسبوع ..فيديو إصابتان محليتان جديدتان بكورونا في إربد والرمثا الجمعة .. أجواء صيفية عادية في المرتفعات الجبلية والسهول العضايلة: قد نضطر لعزل وإغلاق أيّ محافظة أو مدينة تزداد فيها حالات الإصابة اعتباراً من الاثنين نشر جداول الناخبين الأولية-رابط مادبا: 40 % من المطاعم السياحية ما تزال تغلق أبوابها الأردن: تجميد الضم يجب أن تتبعه إسرائيل بوقف إجراءاتها اللاشرعية طقس معتدل الجمعة شويكة: آلية لتسهيل حصول شركات السياحة على القروض تفويض الجهات الرسمية بالرقابة على الأسواق العضايلة: الملك يوجه لتحسين معيشة المتقاعدين
شريط الأخبار

الرئيسية / أخبار ساخنة
الإثنين-2020-07-06 | 11:30 am

13,5 دقيقة "للناظر", مليارات ورقية, انجازات وهمية, "يخلف على سيدنا"

13,5 دقيقة "للناظر", مليارات ورقية, انجازات وهمية, "يخلف على سيدنا"

* كلام نظري كعادته , بعيدة كل البعد عن تطلعات ورؤى الشعب الاردني
* ما وصلنا اليه اليوم كان بتوجيهات ومتابعة جلالة الملك حفظه الله لكل صغيرة وكبيرة
* محاضرة الرئيس حملت كل انواع التناقض , دون اي معلومة او شيء مفيد
* لم يعد يقبل الشعب اي تخبط حكومي يزيد فقره ومعاناته, ومحاولات تعاطي "إبر الحياة" لم تعد تجدِ نفعا

جفرا نيوز - شادي الزيناتي

ثلاث عشرة دقيقة ونصف هي مدة المحاضرة التي قدمها "السيد الناظر د.عمر الرزاز" , لابناء الشعب الاردني , روى من خلالها ما أسماه قصة نجاح الحكومة بالتعامل مع جائحة كورونا لغاية تاريخه , ولا نعلم على ماذا راهن الرزاز ومن اشار عليه بذلك الظهور المسجل مظهرا نفسه والحكومة بموقع المنتصر والمنجِز

دولة الرئيس المقدر الذي خرج بعد خلوة الحكومة ليكشف ما دار فيها , تحدث بكلام نظري كعادته , بعيدة كل البعد عن تطلعات ورؤى الشعب الاردني الذي أرهقته ملفات عديدة ألقت بوطأتها على كاهله وكفر بكل السياسات والتنظير الحكومي

الحكومة التي تحاول في اكثر من مرة سرقة الانجاز الوطني خلال الأزمة كورونا والصاقه بها بهدف واحد دوما محاولة اطالة عمرها ومحاولة ارسال رسالة مفادها صعوبة التخلي عنها خلال هذه الفترة ,

السبب الرئيسي بما وصلنا اليه اليوم من نجاح كان بتوجيهات ومتابعة جلالة الملك حفظه الله لكل صغيرة وكبيرة واعطاء صحة المواطن الاولوية القصوى , وزيادة الفحص العشوائي, مرورا بتوجيهات جلالته بدعم عمال المياومة والعمل على اعادة المغتربين والمتقطعين بالخارج , وتوجيهاته بضرورة التركيز على التصنيع الدوائي والغذائي , وانتهاء بملفي السياحة الداخلية والعلاجية وغير ذلك من الاهتمام الملكي الواضح جدا بكل التفاصيل

فكان جلالته مواكبا لكل الاحداث وموجها للحكومة في كل القطاعات , وكان مكّوكا في زياراته الميدانية العديدة خلال الجائحة ومازال , فتواجد حفظه الله في كل المواقع على خارطة الوطن مطمئنا ومتابعا كل صغيرة وكبيرة على المخزون الغذائي والدوائي وكل ما من شأنه استقرار الوضع الداخلي لمواجهة اي مستجدات قد تطرأ

اضافة لذلك فان جهود الجيش الابيض بقيادة الباشا سعد جابر كان لها أثر كبير بادارة المعركة مع ذلك الوباء فاثبت القطاع الصحي الاردني العام والعسكري والخاص كفاءته وقدرته العالية في هذه الظروف الاستثنائية حتى باتت كوادرنا المؤهلة والمدربة مطلبا لكل دول الاقليم والعالم

محاضرة الرئيس حملت كل انواع التناقض , دون اي معلومة او شيء مفيد , فتحدث عن مشاريع كبرى متعلقة بمطار ماركا وشبكة المياه والالياف الضوئية , وهي مشاريع اذا ما تمت ستحتاج الى سنوات عديدة وموازنات كبيرة لاتمامها , في وقت اوقف فيه الحكومة علاوات موظفي القطاعين العام والخاص وتباكت على نحو 550 مليون دينار تكبدتها خلال المرحلة السابقة , ناهيك عن العجر الاصلي في موازنة 2020 , ووقف المشاريع الرأسمالية بقرار منها وهل بات الاقتراض بالميارات ورهن الاردن واقتصاده لتلك الجهات انجازا ؟؟

 ولا نعلم ماهي المعادلة التي تعتمد عليها الحكومة بذلك وكأننا نعود لمربع مشروع عمان الجديدة التي كان معظم الفريق الوزاري الحالي ضمنه في حكومة الملقي التي اقرت المشروع وألقت به الحكومة الحالية في غياهب الجب

ولا نعلم كيف هو التباكي على الموازنة ووقف التعيينات مقابل العشرات منها في الوظائف العليا وأخرى من عقود شراء الخدمات , وكلها بالاف الدنانير بالوقت الذي ينتظر فيه آلاف الاردنيين فرصة عمل بمائتي دينار فقط !!

حتى ان قرارات الدمج الاخيرة كانت قرار سابق بقي وقف التنفيذ لتخبط حكومي وصراع قوى لم تجرؤ الحكومة المضي به الا بعد تسويات عديدة , بدا ذلك واضحا من اعاقة عمل اللجنة المكلفة لاعادة هيكلة المؤسسات الحكومية , حتى ان المخرج كان مسخا , ففي الوقت الذي ينتظر فيه الشعب الغاء الهيئات ودمجها واعادتها لسيادة الوزارات , تعود الحكومة لابتكار هيئات جديدة عبارة عن دمج القديمة , فباتت الهيئات في الاردن تفرّخ هيئات , فأي انجاز ذلك ؟

حكومة التناقض , أرهقت البلاد والعباد , ولولا فضل الله وحمايته لهذه الارض المباركة ومتابعة سيد البلاد وتوجيهاته , لما كنا اليوم في هذه الاوضاع الجيدة , وكان هذا واضحا من اشادة دول العالم بالاردن وقيادته الهاشمية الفذة التي اثبتت دوما قدرتها وحكمتها على القيادة في احلك الظروف ملتصقة بشبعبها المستلهم ثقته من قيادته

اليوم الانجاز الحقيقي كان للاردن بحكمة قيادته ورؤاها وتوجيهاتها السامية , والتزام شعب اثبت انه واع ويحب ارضه وقيادته , بعيدا عن اي حكومات متخبطة لا تسعى الا للتشبث اكثر بالسلطة والكرسي والمنفعة الخاصة , فما زالت ملفات عديدة تهم الرأي العام اكثر من كل ما تلاه الرزاز بمحاضرته 

 فالمتعثرين الذين ازدادت اعدادهم , وخلافات المالكين والمستاجرين , والاردنييون المتقطعون بالخارج الذين لم يتبق لهم اي معيل او دخل ينجيهم مما هم فيه , ودعم الخبز الذي اندثر ما بين ملفات الحكومة وهو حق مكتسب للموطن وغير ذلك من ملفات عالقة كان على الحكومة التعامل معها اذا ما كانت تبحث عن انجاز حقيقي بعيدا عما تطرحه من ترهات, حتى ان الحكومة تتهرب دوما من اسئلة الاعلام حول تلك الملفات 

الشعب الاردني لا يبحث عن محاضرات بل عن انجازات وقرارات تنعكس على تحسين واقعه المعيشي المؤلم , ويبحث عن عدالة على أساس الكفاءة بعيدا عن المحسوبيات والتنفيعات , فلم يعد يقبل اي تخبط حكومي يزيد فقره فقرا ومعاناته ألما , ومحاولات تعاطي "إبر الحياة" لم تعد تجدِ نفعا!