الوطني لحقوق الانسان: حالات من الإهمال والاستغلال لمسنّين في دور الايواء وحالتهم النفسية سيئة جدا السفير السعودي : المنسف الأردني "لا خيار له ولا مثيل" الحجاوي : من مصلحة الأردنيين تلقي اللقاح لإحتواء الجائحة مخالفة 57 مواطنا لعدم الالتزام بأوامر الدفاع في عمان الرحامنة يوجة رسالة شكر إلى كافة منتسبي الجمارك بيومهم العالمي انقلاب صهريج غاز يغلق اوتوستراد الزرقاء ..صور اول استخدام لمسار الباص السريع بالفيديو .. اشتعال النيران في محطة وقود بالعقبة طقس الأردن ..أجواء باردة نسبيا ومنخفض جوي يؤثر على المملكة الخميس احذروا المحتالين ... لاتشتروا المركبات وتدفعوا الثمن خارج دوائر الترخيص الأردن بالمرتبة 106 بعدد الوفيات جراء المخاطر المناخية طقس الاردن الثلاثاء: انخفاض قليل على الحرارة وصول ​أمين عام مجلس التعاون الخليجي عمان الأردن يبحث خطط الشراكة مع دول التعاون الخليجي الاعلان عن ألية التعليم في الجامعات وشكله بداية شهر شباط القطامين يوقع اتفاقيات مع القطاع الخاص لتوفير 2840 فرصة عمل عبيدات: مليون جرعة من لقاحات كورونا تصل الأردن قريبا وزير النقل : سننفذ مشروع لتتبع المركبات الحكومية لمنع استخدامها بطرق غير مصرح بها العيسوي ينقل تعازي الملك إلى عشيرتي الدرة والحمارنة النعيمي يعرض للسفير الأسترالي سرعة استجابة الأردن للتعليم عن بعد خلال الجائحة
شريط الأخبار

الرئيسية /
الأربعاء-2020-07-08 06:11 pm

الربضي: 564 مليون دينار قيمة المساعدات الخارجية ,وأكثر من مليار دينار متوقعة حتى نهاية العام

الربضي: 564 مليون دينار قيمة المساعدات الخارجية ,وأكثر من مليار دينار متوقعة حتى نهاية العام

جفرا نيوز-  قال وزير التخطيط والتعاون الدولي، وسام الربضي، الأربعاء، إن هدف الوزارة الأساسي هو تحقيق التنمية المستدامة والشاملة في الأردن.
وأضاف اخلال مؤتمر صحفي في دار رئاسة الوزراء، أن دور المساعدات الخارجية يأتي لتفعيل وتقوية عملية التنمية، إضافة إلى تغطية الفجوة التمويلة في موازنة الدولة، لتحقيق الأولويات الحكومية.
وأوضح أن المجتمع الدولي يقدم المساعدات للأردن، يعكس الاحترام والتقدير للأردن ودوره الإقليمي وفي العالم بقيادة الملك، واعترافا بالإصلاحات التي نفذها الأردن خلال السنتين الماضيات, وأشار إلى أن هنالك تفهما من المجتمع الدولي للأعباء التي يتحملها الأردن نيابة عنه.
وبيّن أن هنالك 3 أنواع أساسية من المساعدات الخارجية، الأول هو المنح، والتي تذهب في 3 اتجاهات، اما مباشرة لدعم موازنة الدولة وتغطية العجز في الموازنة والفجوة التمويلية، والجزء الثاني يذهب لمشاريع قطاعية ذات أولوية والجزء الثالث هي املنح التي تذهب لدعم خطط الاستجابة الأردنية للأ.مة السورية.
وبالنسبة للقروض الميسرة، فهي تختلف قليلا عن القروض التجارية، بأنها قروض بفوائد قليلة تتراوح بين 0 إلى 4% وعلى فترات سداد وسماح طويلة، وفقا للربضي.
ونوه الربضي إلى أن أكثر من 70% من هذه المساعدات تصرف من خلال الموازنة، بسبب الثقة العالية للمجتمع الدولي في قدرة مؤسسات الأردن,مشيرا إلى أن الأردن قام بـ116 إصلاحا اقتصاديا، منذ مؤتمر مبادرة لندن.
وأوضح أن هنالك رقابة كاملة على قروض ومنح الأردن، كما تدخل في الدورة المستندية الحكومية كاملة مثلها مثل أي إيرادات للدولة.
أما بالنسبة للنوع الثالث، فهو لا يدخل خزينة الدولة، وهي مشاريع تقوم الجهات المانحة بتمويلها مباشرة، بعد طرح العطاءات، دون الدخول في الموازنة العامة، تحت رقابة صارمة, وأضاف الربضي، أن هنالك قائمة كاملة بكل المشاريع التي تمولها المنح والقروض.
وبيّن أن المساعدات الخارجية التي جرى الاتفاق والتوقيع عليها، كانت بقيمة 564 مليون دولار، منها منح بقيمة 342 مليون دولار، وقروض ميسرة بمقدار 222 مليون دولار.
وتوقع الربضي، أن يتحصل الأردن، على مليار و130 مليون دينار من المنح والقروض التي يجري التفاوض عليها حتى نهاية العام.